ANNOUNCEMENTS:

We will be closed between May 20-30 for Eid break. We will continue to post new answers. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.

Title
Window Between Men and Women's Sections
Question
بسم الله الرحمن الرحيم

If a masjid has windows in which men can see women and women can see men, what is the ruling of tinting such windows? What if the board of trustees are refusing to tint due to aesthetic reasons, will they be held accountable in the court of Allah 

Answer
الجواب حامدا ومصليا

The Prophet implemented practical measures to limit the instances of men and women seeing one another. He designated separate entrances for men and women in the masjid, instructed women to pray behind men, and encouraged them to leave the masjid immediately after prayer. He also encouraged women to pray at home for the same reason. As a result, although the Prophet’s masjid had no physical barrier, there was little to no visual contact between men and women.[1]

Similarly, the fuqahāʾ have prohibited looking at a non-maḥram with shahwa (sexual desire), and even without shahwa, they considered unnecessary glances to be makrūh taḥrīmī (prohibitively disliked) due to the constant risk of fitna (temptation).[2] This risk is even greater in our time, where immorality is widespread and modesty is clearly in decline.

The rulings of lowering the gaze and ḥijāb apply universally, including within the masjid, as clearly demonstrated by the practical measures of the Prophet . These measures ensured that men and women did not glance at one another in the masjid. Attending the masjid would only be permitted for women when such measures, or their equivalent, are in place.[3]

Given the practical difficulty of replicating those measures today, a physical barrier, such as tinting windows to obstruct visibility, would be necessary. Matters of this nature should not be overlooked for the sake of aesthetics. While decorating the masjid is praiseworthy, the masjid’s primary purpose is facilitating the worship of Allah , and the trustees are accountable to take the necessary measures to facilitate that worship and remove that which distracts from it.

May Allah reward you for your concern and zeal in upholding the rulings of gender separation in the masjid. We advise you to approach this issue with ḥikma (wisdom) and avoiding discord in the community. May Allah guide the masjid trustees to make the right decision, and may He overlook our shortcomings in fulfilling the obligations of His dīn.

And Allah knows best.

Ml. Sahil Vahora
Student, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago


[1] “Ikhtilat and Tafsiq: Guidelines on Gender Interaction and Declaring Someone a Fasiq,” Darul Iftaa Chicago, December 19, 2024. Accessed October 9, 2025. https://daruliftaa.us/fatwa/221/

[2] النظر إلى وجه الأجنبية إذا لم يكن عن شهوة ليس بحرام، لكنه مكروه.
(الفتاوى السراجية، كتاب الكراهية والاستحسان: ص ٣٢٣؛ العلمية)

قوله: (فلا يحل مس وجهها) وإن جاز النظر إليه مع الكراهة، كما في السراجية.
(حاشية الطحطاوي، كتاب الحظر والإباحة: ١١/١٠٨؛ العلمية)

فإن خاف الشهوة أو شك امتنع نظره إلى وجهها فحل النظر مقيد بعدم الشهوة وإلا فحرام، وهذا في زمانهم، وأما في زماننا فمنع من الشابة (قهستاني) وغيره إلا النظر والمس لحاجة كقاض وشاهد يحكم.
قال الطحطاوي: قوله (وأما في زماننا فمنع من الشابة) أي: فمنع نظر الوجه من الشبة ولو من غير شهوة.
(حاشية الطحطاوي، كتاب الحظر والإباحة: ١١
/١١١؛ العلمية)

(وتمنع المرأة الشابة من كشف الوجه بين رجال لا لأنه عورة، بل لخوف الفتنة كمسه وإن أمن الشهوة، لأنه أغلظ، ولذا ثبت به حرمة المصاهرة كما يأتي في الحظر، ولا يجوز النظر إليه بشهوة كوجه أمرد فإنه يحرم النظر إلى وجهها ووجه الأمرد إذا شك في الشهوة، أما بدونها فيباح ولو جميلا كما اعتمده الكمال . قال: فحل النظر منوط بعدم خشية الشهوة مع عدم العورة).
قال ابن عابدين: قوله (ولا يجوز النظر إليه بشهوة) أي إلا لحاجة كقاض أو شاهد بحكم أو يشهد عليها لا لتحتمل الشهادة، وتخاطب يريد نكاحها فينظر ولو عن شهوة بنية السنة لا قضاء الشهوة، وكذا مريد شرائها أو مداواتها إلى موضع المرض بقدر الضرورة كما سيأتي في الحظر، والتقييد بالشهوة يفيد جوازه بدونها، لكن سيأتي في الحظر تقييده بالضرورة، وظاهره الكراهة بلا حاجة داعية. قال في التاترخانية : وفي شرح الكرخي النظر إلى وجه الأجنبية الحرة ليس بحرام، ولكنه يكره لغير حاجة اهـ.
(رد المحتار، كتاب الصلاة، باب شروط الصلاة: ٢/٧٩؛ عالم الكتب)

ولا يجوز أن ينظر الرجل من الأجنبية إلا إلى وجهها وكفيها، وإن كان لا يأمن الشهوة لا ينظر إلى وجهها إلا لحاجة.
قال في اللباب: (فإن كان لا يأمن) على نفسه (الشهوة لم ينظر إلى وجهها إلا لحاجة) ضرورية، لقوله عليه الصلاة والسلام: (من نظر إلى محاسن امرأة أجنبية عن شهوة صب في عينيه الآنك يوم القيامة)، هداية. قال في الدر: فحل النظر مقيد بعدم الشهوة، وإلا فحرام، وهذا في زمانهم، وأما في زماننا فمنع من الشابة، قهستاني وغيره، اهـ.
(اللباب، كتاب الحظر والإباحة: ٥/٣٤٩؛ السراج)

[3] ولا يباح ‌للشواب منهن الخروج إلى الجماعات، بدليل ما روي عن عمر رضي الله عنه أنه نهى الشواب عن الخروج؛ ولأن خروجهن إلى ‌الجماعة سبب الفتنة، والفتنة حرام، وما أدى إلى الحرام فهو حرام.
(بدائع الصنائع، كتاب الصلاة، فصل بيان من أحق بالإمامة: ١
/٦٦٨؛ العلمية)

قوله (ولا يحضرن الجماعات) لقوله تعالى (وقرن في بيوتكن) (الأحزاب: 33) وقال صلى الله عليه وسلم )صلاتها في قعر بيتها أفضل من صلاتها في صحن دارها وصلاتها في صحن دارها أفضل من صلاتها في مسجدها وبيوتهن خير لهن( ولأنه لا يؤمن الفتنة من خروجهن أطلقه فشمل الشابة والعجوز والصلاة النهارية والليلية قال المصنف في الكافي والفتوى ‌اليوم على ‌الكراهة في الصلاة كلها لظهور ‌الفساد ومتى كره حضور المسجد للصلاة فلأن يكره حضور مجالس الوعظ خصوصا عند هؤلاء الجهال الذين تحلوا بحلية العلماء أولى. ذكره فخر الإسلام.
(البحر الرائق، كتاب الصلاة، باب الإمامة:
١/٦٢٧؛ العلمية)

وكره لهن حضور الجماعة إلا للعجوز في الفجر والمغرب والعشاء والفتوى ‌اليوم على ‌الكراهة في كل الصلوات لظهور ‌الفساد. كذا في الكافي وهو المختار. كذا في التبيين.
(الفتاوى الهندية، كتاب الصلاة، باب الإمامة: ١
/٩٨؛ العلمية)

November 3, 2025 Prohibition & Permissibility