ANNOUNCEMENTS:
Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
Is it permissible to use maqāmāt in the recitation of the Quran and in nashīds? What are the concerns surrounding this issue? Is the use of maqāmāt only problematic during ṣalāh, or in general as well?
There has been much discussion among scholars and qurraʾ regarding the use of maqāmāt in the recitation of the Quran. Some regard it impermissible due to its association with music, while others allow it under certain conditions.
One of the central debates is about the method of learning and teaching maqāmāt. Since music itself is impermissible, learning Quranic recitation through musical notes or directly borrowing from musical sciences would also be impermissible.[1] A second issue arises in the application of maqāmāt. Some reciters, in attempting to follow these patterns, extend the mudūd (elongations) beyond their proper limits, thereby violating the rules of tajwīd. This is unanimously not allowed. Another concern relates to the context of recitation: the Prophet ﷺ warned against reciters who recite the Quran for fame, wealth, or entertainment rather than reflection.[2]
On the other hand, those who argue for permissibility maintain that maqāmāt did not originate from music, but that musical terminology was later adopted as a way of simplifying their teaching. They point out that the Quran itself contains verses that naturally carry different tones and emotions, verses of Paradise that inspire joy, and verses of Hell that convey sorrow and fear. According to this view, maqāmāt simply help reciters bring out these meanings effectively.[3] Supporters of this position also highlight the many ahadīth commanding believers to beautify the recitation of the Quran, and the Prophet's ﷺ statement that, “The one who does not recite the Quran melodiously is not from us.”[4] From this perspective, using maqāmāt is permissible as long as it does not involve learning through music, does not compromise tajwīd, is not done for worldly gain or show, and is intended only to increase love and reverence for the Quran.[5]
In conclusion, this remains a matter of scholarly disagreement. The cautious approach is to avoid the use of maqāmāt altogether. However, since many scholars allow it under strict conditions, those who employ it should not be reproached, provided they observe the necessary boundaries.
And Allah knows best.
Ml. Zimraan Ghazi
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] استماع صوت الملاهي كالضرب بالقضيب وغير ذلك حرام لأنه من الملاهي وقد قال علبه الصلاة والسلام: "استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسوق والتلذذ بها من الكفر" وهذا خرج على وجه التشديد بعظم الذنب إلا أن يسمع بغتة، فيكون معذورا، والواجب عليه أن يجتهد ما أمكنه حتى لا يسمع لما روي عن رسول الله ﷺ "أنه أدخل أصبعيه في أذنيه"
(الفتاوى الولواجية، كتاب الكراهية: ٢/٣٤٠؛ العلمية)
ويكره اللعب والغناء
(الفتاوى السراجية، كتاب الكراهية: ص ٣٢٠؛ العلمية)
واستماع صوت الملاهي كالضرب بالقضيب وغيره حرام؛ لأنه من الملاهي وقد قال صلى الله عليه وسلم: استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها من الكفر، وهذا خرج على وجه التشديد وتعظيم الذنب إلا أن يسمع بغتة فيكون معذورا والواجب عليه أن يجتهد ما أمكنه حتى لا يسمع لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أدخل إصبعه في أذنيه... وإنما المكروه ما يكون على سبيل اللهو واللعب قال عليه السلام: إياكم عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت الغناء، فإنه مزمار الشيطان، وصوت عند مصيبة، خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان يعني رفع الصوت عند المصيبة. وعن الحسين بن زيادة: لا بأس بأن يكون في العرس دف يضرب به ليشهر ويعلن النكاح. وسئل أبو يوسف عن الدف أتكرهه في غير العرس بأن تضرب المرأة في غير فسق للصبي؟ قال: لا أكرهه، وأما الذي يجيء منه اللعب الفاحش للغناء فإني أكرهه
(المحيط الرضوي، كتاب الاستحسان: ٥/٢٩؛ العلمية)
أما استماع صوت الملاهي كالضرب بالقضيب وغير ذلك حرام ومعصية لقوله عليه الصلاة والسلام
"استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسوق والتلذذ بها من الكفر" إنما قال ذلك على وجه التشديد،
وإن سمع بغتة فلا إثم عليه، ويجب عليه أن يجتهد كل الجهد حتى لا يسمع لم روي "أن رسول الله ﷺ أدخل
إصبعيه في أذنيه"
(فتاوى قاضيخان، كتاب الحظر والإباحة: ٣/٢٩٣؛ الفكر)
[واستماع الملاهي حرام] كالضرب بالقضيب والدف والمزامير وغير ذلك، قال عليه الصلاة والسلام: {استماع صوت الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها من الكفر} الحديث خرج مخرج التشديد وتغليظ الذنب، فإن سمعه بغتة يكون معذورا ويجب أن يجتهد أن لا يسمعه لما روي "أنه ﷺ أدخل أصبعيه في أذنيه لئلا يسمع صوت الشبابة" وعن الحسن بن زياد: لا بأس بالدف في العرس ليشتهر ويعلن النكاح، وسئل أبو يوسف أيكره الدف في غير العرس تضربه المرأة للصبي في غير فسق؟ قال: لا فأما الذي يجيء منه الفاحش للغناء فإني أكرهه، قال أبو يوسف: في دار يسمع منها صوت مزامير زمعازف أدخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي والزجر عن المنكر فرض، ولو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس عن إقامة هذا الفرض
(الاختيار، كتاب الكراهية: ٤/١٧٧؛ العلمية)
اختلفوا في التغني المجرد قال بعضهم: إنه حرام مطلقا والاستماع إليه معصية وهو اختيار شيخ الإسلام، ولو سمع بغتة فلا إثم عليه، ومنهم من قال: لا بأس بأن يتغنى ليستفيد به نظم القوافي والفصاحة، منهم من قال: يجوز التغني لدفع الوحشة إذا كان وحده ولا يكون على سبيل اللهو وإليه مال الشمس الأئمة السرخسي، ولو كان في الشعر حكم أو عبر أو فقه لا يكره كذا في التبيين...وفي اليتمية سئل الحلواني عمن سموا أنفسهم بالصوفية فاختصوا بنوع لبسه واشتغلوا باللهو والرقص وادعوا لأنفسهم منزلة فقال: افتروا على الله كذبا...قال رحمه الله: السماع والقول والرقص الذي يفعله المتصوفة قي زماننا حرام لا يجوز القصد والجلوس إليه، وهو الغناء والمزامير سواء، وجوز أهل التصوف واحتجوا بفعل المشايخ من قبلهم، قال: وعندي أن ما يفعلونه غير ما يفعله هؤلاء، فإن في زمانهم ربما ينشد واحد شعرا فيه معنى يوافق أحوالهم فيوافقونه، ومن كان له قلب رقيق إذا سمع كلمة توافقه أو يدله على أمر هو فيه ربما يغشى على عقله فيقوم من غير اختيار ويخرج حركات منه من اختياره، وذلك مما لا يستبعد أن يكون جائزا مما لا يؤخذ به ولا يظن في المشايخ أنهم فعلوا مثل ما يفعل أهل زماننا من أهل الفسق والذين لا علم لهم لأحكام الشرع وإنما يتمسك بأفعال أهل الدين كذا في جواهر الفتاوى، وسئل أبو يوسف عن الدف أتكرهه في غير العرس بأن تضرب المرأة في غير فسق للصبي؟ قال: لا أكرهه وأما الذي يجيء منه اللعب الفاحش للغناء فإني أكرهه كذا في محيط السرخسي.
(الفتاوى الهندية، كتاب الكراهية: ٥/٤٣١؛ العلمية)
(البيان لحكم قراءة القرآن الكريم بالألحانلشيخ أيمن سويد)
[2] تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ لَهُ نَاتِلُ أَهْلِ الشَّامِ أَيُّهَا الشَّيْخُ حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ "إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ . قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ . فَقَدْ قِيلَ . ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ . قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ . وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ . فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ . وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلاَّ أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ . فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ "
(رواه مسلم)
[3] قرآن مجید کو مقامات (علم نغمات یا علم موسیقی) میں پڑھنےکا حکم جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن
https://www.banuri.edu.pk/readquestion/qiran-mjdd-kw-mqamat-min-prhny-ka-
hukam-144603100123/07-09-2024
[4] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ"
(رواه البخاري)
[5] وأما القراءة بالألحان فأباحها قوم وحظرها قوم. والمختار إن كانت الألحان لا تخرج الحروف عن نظمها وقدر ذواتها فمباح، وإلا فغير مباح
(فتح القدير، كتاب الشهادات، باب من تقبل شهادته: ٧/٣٨٣؛ العلمية)
تغنى بالقرآن ولم يخرج بألحانه عن قدر هو صحيح في العربية مستحسن
(رد المحتار، كتاب الحظر والإباحة: ٦/٤٢٣؛ سعيد)
والحاصل أنه يمكن الجمع بين أكثر التأويلات المذكورة وهو أنه يحسن به صوته جاهرا به مترنما على طريق التحزن مستغنيا به عن غيره من الأخبار، طالبا به غنى النفس راجيا به غنى اليد، وقد نظمت ذلك في بيتين: تغن بالقرآن حسن به الصوت حزينا جاهرا، رنم واستغن عن كتب الألى طالبا غنى يد والنفس، ثم الزم وسيأتي ما يتعلق بحسن الصوت بالقرآن في ترجمة مفردة ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم أكثر من ميلها لمن لا يترنم لأن للتطريب تأثيرا في رقة القلب وإجراء الدمع وكان بين السلف اختلاف في جواز القرآن بالألحان أما تحسين الصوت وتقديم حسن الصوت على غيره فلا نزاع في ذلك فحكى عبد الوهاب المالكي عن مالك تحريم القراءة بالألحان وحكاه أبو الطيب الطبري والماوردي وبن حمدان الحنبلي عن جماعة من أهل العلم وحكى بن بطال وعياض والقرطبي من المالكية والماوردي والبندنيجي والغزالي من الشافعية وصاحب الذخيرة من الحنفية الكراهة واختاره أبو يعلى وبن عقيل من الحنابلة وحكى بن بطال عن جماعة من الصحابة والتابعين الجواز وهو المنصوص للشافعي ونقله الطحاوي عن الحنفية وقال الفوراني من الشافعية في الإباحة يجوز بل يستحب ومحل هذا الاختلاف إذا لم يختل شيء من الحروف عن مخرجه فلو تغير قال النووي في التبيان أجمعوا على تحريمه ولفظه أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقرآن ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط فإن خرج حتى زاد حرفا أو أخفاه حرم قال وأما القراءة بالألحان فقد نص الشافعي في موضع على كراهته وقال في موضع آخر لا بأس به فقال أصحابه ليس على اختلاف قولين بل على اختلاف حالين فإن لم يخرج بالألحان على المنهج القويم جاز وإلا حرم وحكى الماوردي عن الشافعي أن القراءة بالألحان إذا انتهت إلى إخراج بعض الألفاظ عن مخارجها حرم وكذا حكى بن حمدان الحنبلي في الرعاية وقال الغزالي والبندنيجي وصاحب الذخيرة من الحنفية إن لم يفرط في التمطيط الذي يشوش النظم استحب وإلا فلا
(فتح الباري، باب من لم يتغنى بالقرآن: ٩/٧٢؛ مكتبة السلفية)
(فتاوى محمودية، باب ما يتعلق بالقرآن: ٣/٤٨٣؛ فاروقية)