ANNOUNCEMENTS:
We are closed for new questions until September 21st for summer break and then onboarding new students. We will continue to post new answers in that time. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
What is the permissibility of playing poker without gambling? Would it be considered imitating the disbelievers?
Poker is a game that is widely attributed to gambling and casino culture. At its core, it is essentially a form of gambling. Even if the monetary element is removed, the game still requires something to be wagered in order to play. In fact, to play poker without wagering is impossible. Moreover, even in the absence of the monetary element, poker itself teaches the concept of gambling. Additionally, the game gained popularity in casinos and is regarded as one of their hallmarks.
Thus, even if one plays without gambling, poker itself is a salient feature of disbelievers and open sinners, which renders it impermissible.[1]
And Allah knows best.
Ml. Ameen Shariff
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] رجل اشترى يوم النيروز شيئا لم يشتره في غير ذلك اليوم، إن أراد به تعظيم ذلك اليوم كما يعظمه الكفرة يكون كفرا، وإن فقعل ذلك لأجل السرف والتنعم لا لتعظيم اليوم لا يكون كفرا. وإن أهدى يوم النيروز إلى إنسان شيئا ولم يرد به تعظيم اليوم، وإنما فعل ذلك على عادة الناس لا يكون كفرا. وينبغي أن لا يفعل في هذا اليوم ما لا يفعله قبل ذلك اليوم ولا بعده، وأن يحترز عن التشبه بالكفرة.
(فتاوى قاضيخان، كتاب السير، باب ما يكون كفرا من المسلم وما لا يكون: ص ٣/٤٢٩؛ الفكر)
إذا وضع قلنسوة المجوسي على رأسه، فقد قال بعض مشايخنا: لا يكفر. وقال بعضهم: يكفر. وبعض المتأخرين قالو: إن كان لضرورة يجوز مع البرد أو غيره، ولأن البقرة لا تعطيه اللبن بدونها لا بأس به. ولكن الصحيح: أنه يكفر، وما ذكر من الضرورة فليس بشيء، لأنه يمكنه أن يمزقها ويخرجها عن تلك الهيئة، حتى تصير شبيه قطعة لبن، فتدفع ضرر البرد، فلا ضرورة إلى لبسها على تلك الهيئة... قال صاحب الجامع الصغير: إذا أهدى يوم النيروز إلى مسلم آخر، ولم يرد به تعظيم ذلك اليوم، ولكن جرى ما اعتاده بعض الناس، لا يكفر، ولكن ينبغي ألا يفعل ذلك في ذلك اليوم خاصة ويفعله قبله أو بعده كي لا يكون تشبها بأولئك القوم، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "من تشبه بقوم فهو منهم"
(الذخيرة البرهانية، كتاب السير، كسائل المرتدين وأحكامهم: ص ١٣٧-١٤٠/٧؛ العلمية)
[خلافا لهما] لعموم النهي ولأنه من زي الأكاسرة والجبابرة والتشبه بهم حرام
(مجمع الأنهر، كتاب الكراهية، فصل في اللبس: ص ٤/١٥٧؛ إحياء)
وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم، فهو منهم
(رواه أبو داود: ٤٠٣١)