ANNOUNCEMENTS:
Questions are now open. Join our WhatsApp channel for curated fatwas.
Is it permissible to visit AlUla in Saudi Arabia? I heard that the Prophet, peace and blessings be upon him, cursed it as it is where Thamud was destroyed but apparently there is some debate on whether AlUla is specifically that place.
The Prophet ﷺ prohibited visiting places upon which the punishment of Allah ﷻ descended.[1] Such locations serve as solemn reminders to all of humanity of Allah’s ﷻ absolute sovereignty over His creation. They stand as enduring testimonies to the wickedness of past nations and the severity of Allah’s ﷻ wrath upon those who persist in transgression. Therefore, it does not behoove a Muslim to regard these sites as destinations for leisure and tourism.
Conversely, visiting such places with the intention of reflecting on the remnants of those nations and contemplating how Allah ﷻ exacted His punishment upon them, as a means of drawing spiritual lessons, may be permissible. However, this restricted permissibility should not be exploited as a pretext for visiting these sites casually or for leisure.
As for the nation of Thamud, they were destroyed in a place called Hijr.[2] While there has been some historical scholarly debate regarding its exact location, archaeologists have identified this site with Hegra, a city located within the region of AlUla in northwestern Saudi Arabia.[3] Considering this, a Muslim should refrain from visiting this site for leisurely purposes.
And Allah knows best.
Ml. Yousuf Rashid
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] قوله: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا، وزاد في رواية أنفسهم، وقوله: مساكن أعم من أن يكون مساكن ثمود وغيرهم، ممن هو كصفتهم، وإن كان السبب ورد في ثمود. قوله باكين، وفي رواية القابسي باكيين، بياءين. قال ابن التين وليس بصحيح لأن الياء الأولى مكسورة في الأصل فاستقلت وحذفت إحدى الياءين لالتقاء الساكنين. قوله: الذين ظلموا: ثمود ومن في معناهم من سائر الأمم الذين نزلت بهم المثلات قوله: أن يصيبكم، أي حذر أن يصيبكم كقولك: لا تقرب الأسد أن يفترسك، و: أن مصدرية أي: كراهة الإصابة، وهذا التقدير عند البصريين، والتقدير عند الكوفيين: لئلا يصيبكم ما أصابهم، وهذا خطأ عند البصريين لأنهم لا يجوزون إضمار: لا قوله: ثم تقتع، أي تستر [قوله على الرحل]، وهو رحل البعير
(عمدة القاري، كتاب أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: ١٥/٣٨٠؛ العلمية)
قوله: إلا أن تكونوا باكين: أي اعتبارا بهم، ومراقبة لما أصابهم من العذاب عند عصيانهم وزاد أحمد في رواية: فإن لم تكونوا باكين فتباكوا، ذكره الحافظ في الفتح. فظ قوله: أن يصيبكم مثل ما أصابهم: أي خشية أن يصيبكم، أو كراهية أن يصيبكم. قال عياض ومن عرف تقصير نفسه وعظيم سلطان ربه لم يأمن، فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون به، وفي هذا الحديث دلالة على أن منازل الأقوام المعذبة لا ينبغي أن يدخلها المرء إلا الضرورة، أو للاعتبار
(فتح الملهم، كتاب الزهد والرقاق: ٦/٢٣٦؛ القلم)
[2] واختلفوا في ثمود، فقال الجوهري: ثمود قبيلة من العرب الأولى، وهم قوم صالح، وكذلك قال الفراء سميت بذلك لقلة مائهم، وقال الزجاج الثمد الماء القليل الذي لا مادة له، وقيل: ثمود اسم رجل، وقال عكرمة هو ثمود بن جابر بن إرم بن سام بن نوح، وقال الكلبي وكانت هذه القبيلة تنزل في وادي القرى إلى البحر والسواحل وأطراف الشام وكانت أعمارهم طويلة وكانوا يبنون البنيان والمساكن، فتنهدم، فلما طال ذلك عليهم اتخذوا من الجبال بيوتا ينحتونها وعملوها على هيئة الدور، ويقال: كانت منازلهم أولا بأرض كوش من بلاد عالج ثم انتقلوا إلى الحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى
(عمدة القاري، كتاب أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: ١٥/٣٧٤-٣٧٥؛ العلمية)
قوله: لأصحاب الحجر: بكسر الحاء وسكون الجيم، وهي منازل ثمود، مر عليها رسول الله عند توجهه إلى تبوك، وهي ما بين خيبر وتبوك، يشاهد فيها آثارهم حتى اليوم. وقوله: قال لأصحاب الحجر معناه: قال في شأنهم لا أنه خاطبهم وثمود قبيلة من العرب الأولى، وهم قوم صالح، سميت بذلك لقلة مائها، والثمد: الماء القليل الذي لا مادة له. وقيل: ثمود اسم رجل. وكانت هذه القبيلة تنزل في وادي القرى إلى البحر والسواحل وأطراف الشام، وكانت أعمارهم طويلة، وكانوا يبنون المساكن فتنهدم، فاتخذوا من الجبال بيوتا ينحتونها. ويقال: كانت منازلهم أولاً بأرض كوش من بلاد عالج، ثم انتقلوا إلى الحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القرى. كذا في عمدة القاري
(فتح الملهم، كتاب الزهد والرقاق: ٦/٢٣٥-٢٣٦؛ القلم)
[3] “Hegra Archaeological Site (al-Hijr / Madā ͐ in Ṣāliḥ)”, UNESCO World Heritage Convention. Accessed July 3, 2025.
https://whc.unesco.org/en/list/1293
“Hegra – AlUla”, Visit Saudi, May 28, 2025. Accessed July 3, 2025.
https://www.visitsaudi.com/en/alula/attractions/a-carved-phenomenon-envisioning-the-past