ANNOUNCEMENTS:
We will be closed between May 20-30 for Eid break. We will continue to post new answers. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
What is the ruling when a couple wants to perform their nikāḥ and due to them still studying do not want to do their rukhsatī (wife to move in with the husband)? How should one go about this situation? If the rukhsatī is going to be delayed by a year, how should their relationship be in this period of time? When should one do his walīma in this situation?
In principle, a marriage is considered complete if one party makes the offer (ījāb) and the other accepts (qabūl), along with the fulfillment of other necessary conditions.[1] At that point, the two individuals become husband and wife, making all that is permissible between spouses lawful for them, even if rukhsatī has not occurred.
Furthermore, the sunnah time frame for the walīma is up to three days after the marriage, regardless of whether rukhsatī has occurred. If the walīma is held after this period due to valid impediments, the sunnah will still be considered fulfilled.
The cultural and family expectation often is that the spouses will retain some distance and will not consummate the marriage until the rukhsatī. If the couple does not wish to observe this expectation, then they should have their rukhsatī without delay. They can still decide to live separately post-rukhsatī if there are certain situations that prevent them from living together.
How the nature of a married couple should be prior to rukhsatī are based on cultural and family expectations. From a Sharʿī perspective, they are married and can engage with each other as allowed for married couples. However, violations for culture and family expectations may lead to ill thoughts (sūʾ al-ẓann), so it is best for you to understand what those pre-rukhsatī expectations are and thereafter decide whether a delayed rukhsatī is in your interests.[2]
And Allah knows best.
Ml. Salman Bakali
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] النكاح ينعقد بالإيجاب والقبول، بلفظين يعبر بهما عن الماضي، أو يعبر بأحدهما عن الماضي والآخر عن المستقبل، مثل أن يقول: زوجني، فيقول: زوجتك. ولا ينعقد نكاح المسلمين إلا بحضور شاهدين حرين بالغين عاقلين مسلمين أو رجل وامرأتين عدولا كانوا أو غير عدول، أو محدودين في قذف
(القدوري، كتاب النكاح: ص ٥٦٨؛ البشرى)
النكاح ينعقد بالإيجاب والقبول بلفظين يعبر بهما عن الماضي، أو يعبر بأحدهما عن الماضي والآخر عن المستقبل، مثل أن يقول الرجل زوجني ابنتك فيقول الآخر قد زوجتك لأن الملتمس وكل المأمور به فقام المأمور بهما جميعا، والواحد يقوم بطرفي عقد النكاح ولا ينعقد نكاح المسلمين إلا بحضور شاهدين حرين عاقلين بالغين مسلمين، لقوله عليه السلام: لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل أو حضور رجل وامرأتين
(الفقه النافع، كتاب النكاح: ٢/٤٩٩؛ العبيكان)
النكاح ينعقد بالإيجاب والقبول بلفظين يعبر بهما عن الماضي لأن الصيغة وإن كانت للإخبار وضعا، فقد جعلت للإنشاء شرعا دفعا للحاجة، وينعقد بلفظين يعبر بأحدهما عن الماضي، وبالآخر عن المستقبل، مثل أن يقول زوجيني، فيقول: زوجتك لأن هذا توكيل بالنكاح، والواحد يتولى طرفي النكاح على ما نبينه إن شاء الله تعالى
(الهداية، كتاب النكاح: ٣/٣؛ البشرى)
النكاح عقد عبادات ومعاملات، ينعقد بالإيجاب والقبول اللفظي إذا كان كلا اللفظين يعبر بهما عن الماضي كقوله: زوجت، وتزوجت، أو يعبر بأحدهما عن الماضي، وبالآخر عن المستقبل، مثل أن يقول: زوجني، فيقول: زوجت
(الحاوي القدسي، كتاب النكاح: ١/٣٦٧؛ النوادر)
[2] [ووليمة العرس سنة] قديمة وفيها مثوبة عظيمة، قال عليه الصلاة والسلام: أولم ولو بشاة وهي إذا بنى الرجل بامرأته أن يدعو الجيران والأقرباء والأصدقاء ويذبح لهم ويصنع لهم طعاما
(الاختيار، كتاب الكراهية: ٤/١٨٨؛ العلمية)
احتج به الظاهرية وقالوا فرض على كل من تزوج أن يولم بما قل أو كثر، وبه قال أبو سليمان، وقال القرطبي: وهو أحد قولي الشافعي ومشهور مذهب مالك وقال ابن التين وهو مذهب أحمد وفيه نظر لأن ابن قدامة قال في المغني: ويستحب لمن تزوج أن يولم ولو بشاة لا خلاف بين أهل العلم في أن الوليمة في العرس سنة مشروعة وليست بواجبة في قول أكثر أهل العلم ... وقد اختلف السلف في وقتها: هل هو عند العقد أو عقيبه أو عند الدخول أو عقيبه أو موسع من ابتداء العقد إلى انتهاء الدخول على أقوال. قال النووي: اختلفوا، فقال عياض: إن الأصح عند المالكية استحبابه بعد الدخول، وعن جماعة منهم: أنها عند العقد، وعند ابن حبيب: عند العقد وبعد الدخول، وقال في موضع آخر: يجوز قبل الدخول وبعده، وقال الماوردي: عند الدخول، وحديث أنس فأصبح رسول الله عروسا بزينب فدعي القوم، صريح أنها بعد الدخول، واستحب بعض المالكية أن تكون عند عند البناء ويقع الدخول عقيبها، وعليه عمل الناس
(عمدة القاري، كتاب النكاح: ٢٠/٢٠٤؛ العلمية)
[أولم ولو بشاة] أي اتخذ وليمة. قال ابن الملك: تمسك بظاهره من ذهب إلى إيجابها، والأكثر على أن الأمر للندب. قيل أنها تكون بعد الدخول وقيل عند العقد، وقيل عندهما. واستحب أصحاب مالك أن تكون سبعة أيام، والمختار أنه على قدر حال الزوج
(مرقاة المفاتيح، كتاب النكاح: ٦/٣٣٥؛ العلمية)
ووليمة العرس سنة، وفيها مثوبة عظيمة وهي: إذا بنى الرجل بامرأته ينبغي أن يدعو الجيران والأقرباء والأصدقاء، ويذبح لهم ويصنع لهم طعاما وإذا اتخذ ينبغي لهم أن يجيبوا، فإن لم يفعلوا أثموا قال عليه السلام: من لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله، فإن كان صائما أجاب ودعا، وإن لم يكن صائما أكل ودعا، وإن لم يأكل أثم وجفا كذا في خزانة المفتين ولا بأس بأن يدعو يومئذ من الغد وبعد الغد، ثم ينقطع العرس والوليمة، كذا في الظهيرية
(الفتاوى الهندية، كتاب الكراهية: ٥/٣٩٧؛ الفكر)
(فتاوى محمودية، كتاب النكاح: ١٢/١٣٧؛ فاروقية)
(كتاب الفتاوى، كتاب النكاح: ٤/٣١٥؛ نعيمية)
(فتاوى دار العلوم زكريا، كتاب النكاح: ٣/٦٤٢-٦٤٥؛ زمزم)
(كتاب النوازل، كتاب النكاح: ٨/٤٦٤؛ الاشاعت)
(المرجع السابق: ٨/٤٦٨)