ANNOUNCEMENTS:
Try our new AI-based search. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
Is it permissible for women to dress (in front of non-maḥrams) in loose pants and a loose hoodie for example? Is an abāya or milḥafa type outer covering necessary?
Two considerations came to mind:
In principle, both men and women are required to keep their ʿawra covered in front of the opposite gender. The jurists extract guidelines on Islamic dress, which are that one’s dress should not be form-fitting, transparent, or attract the opposite gender.[1]
However, it is important to acknowledge the strong emphasis of the Sharia with respect to modesty. The Sharia sets a standard for all matters of a person’s life, not only by means of text, but also by means of personalities emulating that standard. For men, this includes striving to embody the clothing, characteristics, and mannerisms of our beloved Prophet Muhammad ﷺ. For women, their exemplars are our revered mothers, the wives of the Prophet ﷺ, whose lifestyles they should endeavor to emulate.
In the context of this answer, a person should look at the standard of modesty in clothing. Just as men should not deem any sunnahof the Prophet ﷺ as insignificant or unnecessary to practice, the same applies to women with the practices of the mothers of the believers (may Allah ﷻ be pleased with them). In fact, Allah ﷻ gives guidance towards the standard of clothing for the womenfolk of the Prophet’s ﷺ family as well as the believing women:
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَـٰبِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحيما
O Prophet, tell your wives and your daughters and the women of the believers that they should draw down their shawls over them. That will make it more likely that they are recognized, hence not teased. And Allah is Most-Forgiving, Very-Merciful. (Quran 33:59)
Accordingly, a woman should be inspired and feel empowered to wear clothing that would completely conceal herself in the presence of non-maḥrams by wearing clothing such as the jilbāb, which is designed to reflect this level of modesty. These were guidelines given by Allah ﷻ during the prophetic era and are of even more importance to abide by in the current era with the prevalence of fitna. Therefore, women should wear or at least aspire to wear a jilbāb or abāya in the presence of non-maḥrams in alignment with the Quranic model of modesty for women.
It is understandable that some women may begin their journey toward ideal observance by dressing in other forms of loose, non-revealing clothing, such as a hoodie and loose pants. While such clothing is not impermissible assuming it meets the guidelines explained above, they are commendable first steps in the pursuit of modesty, and remains necessary to recognize the importance of women wearing clothing such as jilbāb and abāya and taking the steps necessary to wear them in the presence of non-maḥrams.
And Allah knows best.
Ml. Ammar Ahmed
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] وإن كان عليها ثياب فلا بأس بتأمل جسدها؛ لأن نظره إلى ثيابها لا إلى جسدها، فهو كما لو كانت في بيت فلا بأس بالنظر إلى جدرانه والأصل فيه ما روي أن النبي ﷺ رأى امرأة عليها شارة حسنة فدخل بيته ثم خرج وعليه أثر الاغتسال فقال (إذا هاجت بأحدكم الشهوة فليضعها فيما أحل الله له) وهذا إذا لم تكن ثيابها بحيث تلصق في جسدها وتصفها حتى يستبين جسدها فإن كان كذلك فينبغي له أن يغض بصره عنها لما روي عن عمر أنه قال (لا تلبسوا نساءكم الكتان ولا القباطي فإنها تصف ولا تشف) وكذلك إن كانت ثيابها رقيقة لما روي عن النبي ﷺ أنه قال (لعن الله الكاسيات العاريات) يعني الكاسيات الثياب الرقاق اللاتي كأنهن عاريات وقال ﷺ (صنفان من أمتي في النار رجال بأيديهم السياط كأنها أذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات متمايلات كأسنمة البخت) ولأن مثل هذا الثوب لا يسترها فهو كشبكة عليها فلا يحل له النظر إليها
(المبسوط، كتاب الاستحسان: ١٠٠/ ١٠؛ المعرفة)
ولا بأس بتأمل جسدها وعليها ثياب ما لم يكن ثوب يبين حجمها فيه فيغض بصره لقوله ﷺ (من تأمل خلق امرأة ورأى ثيابها حين تبين له حجم عظامها لم يرح رائحة الجنة) ولأنه متى لم يصف ما تحتها من جسدها يكون ناظرا إلى ثيابها وقامتها دون سائر أعضائها فكأنه نظر إلى خيمة فيها امرأة ومتى كان يصف ما تحتها يكون ناظرا إلى أعضائها من وجه قدر ما تصفه الثياب
(المحيط الرضوي، كتاب الاستحسان: ٢٥-٢٦/ ٥؛ العلمية)
ثم إنما يحرم النظر من الأجنبية إلى سائر أعضائها سوى الوجه والكفين أو القدمين أيضا على اختلاف الروايتين إذا كانت مكشوفة فأما إذا كانت مستورة بالثوب فإن كان ثوبها صفيقا لا يلتزق ببدنها فلا بأس أن يتأملها ويتأمل جسدها لأن المنظور إليه الثوب دون البدن وإن كان ثوبها رقيقا يصف ما تحته ويشف أو كان صفيقا لكنه يلتزق ببدنها حتى يستبين له جسدها فلا يحل له النظر لأنه إذا استبان جسدها كانت كاسية صورة عارية حقيقة وقد قال النبي ﷺ (لعن الله الكاسيات العاريات) وروي عن سيدتنا عائشة أنها قالت دخلت علي أختي السيدة أسماء وعليها ثياب شامية رقاق وهي اليوم عندكم صفاق فقال رسول الله ﷺ(هذه ثياب تمجها سورة النور فأمر بها فأخرجت فقلت: يا رسول الله، زارتني أختي فقلت لها ما قلت فقال يا عائشة إن المرأة إذا حاضت لا ينبغي أن يرى منها إلا وجهها وكفاها) فإن ثبت هذا من النبي ﷺكان تفسيرا لقوله ﷻ(إلا ما ظهر منها) فدل على صحة ظاهر الرواية أن الحرة لا يحل النظر منها إلا إلى وجهها وكفيها والله ﷻ أعلم
(بدائع الصنائع، كتاب الاستحسان: ٢٠٦-٢٠٧/ ٥؛ المعرفة)
وإن كان عليها ثياب، فلا بأس بأن يتأمل جسدها؛ لأن نظره إلى ثيابها لا إلى جسدها، فهو كما لو كانت في بيت فنظر إلى جدارها، وهذا إذا لم تكن ثيابها ملتزقة بها، بحيث تصف ما تحتها كالقباء التركية ولم يكن رقيقا بحيث يصف ما تحتها وإن كانت بخلاف ذلك فينبغي له أن يغض بصره؛ لأن هذا الثوب من حيث إنه لا يسترها بمنزلة شبكة عليها، والأصل فيه ما روي عن عمر أنه قال (لا تلبسوا نساءكم الكتان والقباطي، فإنها إن تشف تصف) وهذا إذا كانت في حد الشهوة، وإن كانت صغيرة لا يشتهى مثلها، فلا بأس بالنظر إليها ومن مسها؛ لأنه ليس لبدنها حكم العورة، ولا في النظر والمس معنى خوف الفتنة
(المحيط البرهاني، كتاب الكراهية، الفصل التاسع فيما يحل للرجل إليه النظر والمس: ٣٠-٣١/ ٨؛ إدارة)
[ويستر عورته] أي بثوب صفيق لا يرى ما تحته، أما إذا رأى ما تحته لا يجزئه
(الجوهرة النيرة، باب شروط الصلاة التي تتقدمها: ٥٤/ ١؛ ديوبند)
قالوا: ولا بأس بالتأمل فيجسدها وعليها ثياب ما لم يكن ثوب يبين حجمها فيه فلا ينظر إليه حينئذ كما في التبيين
(مجمع الأنهر، كتاب الكراهية، فصل في بيان أحكام النظر: ٤/۱٦۳؛ إحياء التراث)
ويستحب أن تكون سالمة من الخروق [قميص وإزار وعمامة] هذا للرجل وفي المرأة قميص وخمار وسراويل ويكفي له الصلاة فيما يشمل عامة جسده لما روى عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله ﷺ في شملة قد توشح بها عقدها بين كتفيه اهـ. ويكفي للمرأة درع ضيق ومقنعة قوله: ويكره في إزار مع القدرة عليها وكذا يكره أن يصلي في السراويل وحده
(حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، كتاب الصلاة: ص ٢١١؛ العلمية)
لبس السراويل سنة الأنبياء عليهم السلام وهو من أستر الثياب للرجال والنساء وكذا لبس الصوف والشعر وإنه آية التواضع ولبس العباءة أيضا مستحب ... ولا تلبس المرأة رقيق اللباس الذي يصف ما تحته فإنه يوجب الفتنة وترخي إزارها أسفل من أزرة الرجل شبرا ليستر ظهر قدمها
(الدرر المباحة: الباب الثاني في اللبس والكسوة: ص ١٢١-١٢٢؛ الفتح)
ويحرم خروجهن مع الزينة وتغيير الهيئة الداعية لنظر الرجال مطلقا ولو إلى غير محافل الملاهي لقوله تعالى (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) كما في رد المحتار من باب النفقة: ويحرم عليهن قطع شعورهن كما يحرم على الرجل قطع لحيته ...
السؤال: حاصله هل يجوز للمرأة أن تظهر صوتها أمام الرجال الأجانب ... ويجوز للرجال والنساء تحسين ولبس جميع الأجناس والألوان والأزياء ...
الجواب: ... يجوز للرجال والنساء تحسين الثياب من جميع الأجناس والألوان والأزياء سوى ما كان من شعائر دين غير دين الإسلام، غير أنه يكره للرجال لبس الأحمر ويحرم عليه لبس ما لحمته حرير ولبس الذهب والفضة إلا خاتما من فصة. وهذا إذا إن كان اللبس للحاجة في حق الرجال والزينة في حق النساء وأما إذا كان للتكبر لا يجوز. الدر وحواشيه ملخصا من فصل في اللبس) قال في الخانية: والنساء فيما سوى الحلي من الأكل والشرب والأدهان من الذهب والفضة بمنزلة الرجال ولا بأس لهن بلبس الديباج والحرير والذهب والفضة واللؤلؤ
(الفتاوى الحلبية: كتاب الحظر والاباحة: ١٧٠-١٧٢/ ١؛ البشائر الإسلامية)
(امداد الفتاوى، كتاب الحظر والاباحة: ١٢٣-١٢٦/٤؛ الاشاعت)
(فتاوى بينات، كتاب الحظر والاباحة: ٤٥٢-٤٦٤/ ٤؛ بينات)
(محمود الفتاوى، كتاب الحظر والاباحة: ٦٣٨/ ٥؛ جامعة علوم القرآن)
(كتاب الفتاوى، حلال وحرام سے متعلق سوالات: ١٠٣/ ٦؛ نعيمية)