ANNOUNCEMENTS:
Try our new AI-based search. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
Is it permissible to eat crawfish?
The Ḥanafi fuqahāʾ (jurists) have stated that fish is the only aquatic species permissible for consumption. Therefore, anything other than fish, whether crustaceans or mollusks, is deemed impermissible to consume.[1] According to modern taxonomy, crawfish are classified as crustaceans, which do not fall under the category of fish, thus rendering them impermissible for consumption.
And Allah knows best.
Ml. Salman Bakali
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] قلت: أفتكره كل شيء في البحر أو في الماء سوى السمك قال: نعم، أكره أكله
(الأصل، كتاب الصيد والذبائح: ٥/٣٧٢؛ ابن حزم)
[وكره أبو حنيفة رضي الله عنه أكل الزنبور] وذلك لعموم قوله سبحانه: حرمت عليكم الميتة، وخص النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الجملة: السمك، والجراد بقوله عليه الصلاة والسلام: أحلت لنا ميتتان ودمان فإن قيل: هلا قست عليهما الزنبور وسائر ما لا دم له قيل له: لأن المخصوص لا يقاس عليه إلا أن تكون علته مذكورة مع ورود التخصيص
(شرح مختصر الطحطاوي، كتاب الكراهية: ٨/٥٣٩؛ البشائر)
وأما دواب البحر فإنها محرمة سوى السمك بأجناسها في قول الفقهاء واما في قول الشافعي وابي عبد الله فإنها على الاباحة، وان اجتب ما سوى السمك منها فأنه أحسن
(النتف، كتاب الذبائح والصيد: ص ٢٣٢؛ الفرقان)
أنواع السمك والجراد حلال، ولا يشترط فيه الذكاة
(الفتاوى السراجية، كتاب الصيد والذبائح: ص ٣٧٧؛ العلمية)
لا يحل مما في البحر إلا السمك بجميع أنواعه، وقال ابن أبي ليلى ومالك والشافعي: يؤكل جميع ما يعيش في البحر لقوله صلى الله عليه وسلم حين سأل عن البحر فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته، ولم يفصل لنا: أن هذه الأشياء ميتة وأنها من جملة الخبائث، فإن الطبع يستقذرها ويستخبثها والميتة والخبائث حرام بالنص إلا أن السمك والجراد خرجا عن نص التحريم بالحديث المشهور وهو قوله عليه السلام: أحلَّتْ لَنَا مَيْتَانِ وَدَمَانِ السمك والجراد، والكبد والطحال وحديثهم خبر واحد ورد مخالفا للكتاب فلا يجب العمل به أو يجعل سابقا على نص التحريم احتياطا للحرمة ويقلب لا للنسخ فصار الحديث منسوخا بالآية ولا يحل السمك الطافي خلافا لمالك والشافعي
(المحيط الرضوي، كتاب الصيد: ٦/٢٧؛ علمية)
أما الذي يعيش في البحر فجميع ما في البحر من الحيوان محرم الأكل إلا السمك خاصة، فإنه يحل أكله إلا ما طفا منه، وهذا قول أصحابنا... ويستوي في حل الأكل جميع أنواع السمك من الجريث، والمارماهي وغيرهما لأن ما ذكرنا من الدلائل في إباحة السمك لا يفصل بين سمك وسمك إلا ما خص وقد روي عن سيدنا علي وابن عباس رضي الله عنهما إباحة الجريث والسمك الذكر، ولم ينقل عن غيرهما خلاف ذلك، فيكون إجماعا
(بدائع الصنائع، كتاب الذبائح والصيود: ٦/١٧٣-١٧٩؛ العلمية)
[ولا يؤكل من حيوان الماء إلا السمك] لأنه ميتة فيحرم بالنص، وإنما حل السمك بما روينا من الحديث وأنه يشمل جميع أنواعه الحريث والمار ماهي وغيرهما وعن النبي عليه الصلاة والسلام أنه سئل عن الضفدع يجعل شحمه في الدواء فهي عن قتل الضفدع وقال: خبيثة من الخبائث
(الاختيار لتعليل المختار، كتاب الذبائح: ٥/١٥؛ العلمية)
(آپ کے مسائل اور ان کا حل، دریائی جانوروں کا شرعی حکم: ٥/٥٠٢؛ لدهيانوي)
(فتاوى دار العلوم زكريا، كتاب الصيد والذبائح: ٦/٢٨٧؛ زمزم)