ANNOUNCEMENTS:

Try our new AI-based search. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.

Title
Secret Santa
Question
بسم الله الرحمن الرحيم

Are we as Muslims allowed to play Secret Santa?

Answer
الجواب حامدا ومصليا

Secret Santa is a tradition in which participants exchange gifts with one another. Each person writes their name on a slip of paper, and then everyone draws a slip at random. They will give a present to the person whose name they have drawn. Certain rules may be agreed upon beforehand, such as setting a price range or avoiding specific categories of gifts. The group will also decide on a time when the gifts will be exchanged.[1] Although this practice is typically done before Christmas as a way to exchange Christmas presents, it is not derived from any religious belief or practice and is not specific to Christmas either.[2] It is also not a distinctive feature of Christians, as it is practiced in secular settings and on occasions outside of the Christmas season as a general framework for distributed gift exchange. It may also be known by other names, such as “Mystery Gift Exchange.” As such, it would be permissible for Muslims to engage in this practice in their own occasions and it would not constitute as imitating non-Muslims.[3] However, they should not use the name “Secret Santa” due to its connotation.

Gifting is a voluntary act; therefore, it cannot be imposed on anyone.[4] Any participant should have the option to opt out of the game at any time.

And Allah knows best.

Ml. Nauman Muslehuddin
Student, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago


[1] “How Does Secret Santa Work?” Greenvelope. Accessed May 16th, 2025. https://www.greenvelope.com/blog/how-does-secret-santa-work

[2] What Is Secret Santa and Where Does the Tradition Come From?” America House Kyiv. Accessed May 16, 2025. https://www.americahousekyiv.org/blog/2019/12/18/what-is-secret-santa-and-where-does-the-tradition-come-from

[3] [وقال: لا بأن يصلي الرجل وبين يديه مصحف أو سيف معلق] ... وفي استقبال المصحف تشبه لأهل الكتاب وعدنا لا بأس به لأنا لم ننه عن التشبه بهم في كل شيء، ألا. ترى أننا نأكل ونشرب كما يفعلون، ونهينا عن التشبه بهم فيما يكون مذموما
(شرح الجامع الصغير للسرخسي، كتاب الصلاة: ١/١٥٩؛ دار الرياحين)

رجل اشترى يوم النيروز شيئا لم يشتريه في غير ذلك اليوم، إن أراج به تعظيم ذلك اليوم كما يعظمه الكفرة يكون كفرا، وإن فعل ذلك لأجل السرف التنغم لا لتعظيم اليوم لا يكون كفرا وإن أهدى يوم النيروز إلى إنسان شيئا ولم يرد به تعظيم اليوم، وإنما فعل ذلك على عادة الناس لا يكون كفرا. وينبغي أن لا يفعل في هذا اليوم ما لا يفعله قبل ذلك اليوم لا بعده، وأن يحترز عن التشبه بالكفرة وعن الامام أبي جعفر الكبير رحمه الله تعالى: إذا عبد الرجل خمسين سنة ثم جاء يوم النيروز وأهدى إلى بعض المشركين بيضة يريد به تعظيم يوم النيروز، فقد كفر بالله وحبط عمله
(فتاوى قاضي خان، كتاب السير: ٣/٤٢٩؛ دار الفكر)

قال في الجامع الأصغر: رجل اشترى يوم النيروز شيئا لم يكن يشتريه قيل ذلك، إن أراج به تعظيم النيروز، كما يعظمه المشركين يكفر، وإن أراد به الأكل والشرب والنعمة لم يكفر. قال صاحب الجامع الأصغر: المسلم إذا أهدى يوم النيروز إلى مسلم آخر شيئا، ولم يرد به تعظيم اليوم، ولكن جرى على ما اعتاده بعض الناس لا يكفر، ولكن ينبغي أن لا يفعل ذلك اليوم خاصة، ويفعله قبله أو بعده، كيلا يكون شبيها بأولئك القوم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم
(المحيط البرهاني، كتاب السير، الفصل الثاني والأربعين: ٧/٤٢٨؛ إدارة القرآن)

قوله: [وقراءته من مصحف] أي يفسدها عند أبي حنيفة وقالا هي تامة لأنها عبادة انضافت إلى عبادة إلا أنه يكره لأنه تشبه بصنيع أهل الكتاب ... ثم اعلم أن التشبه بأهل الكتاب لا يكره في كل شيء فإنا نأكل ونشرب كما يفعلون إنما الحرام هو التشبه فيما كان مذموما وفيما يقصد به التشبه كذا ذكره قاضي خان في شرح جامع الصغير فعلى هذا لو لم يقصد التشبه لا يكره عندهما
(البحر الرائق، كتاب الصلاة، باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها: ٢/١٨؛ العلمية)

وعندهما صلاته تامة لأنها عبادة انضافت إلى أخرى، وهو النظر في المصحف، ولهذا كانت القراءة في المصحف أفضل من القرائة غائبا، إلا أنه يكره في الصلاة لما فيه من التشبه بأهل الكتاب كذا قالوا وفيه نظر لأن التشبه بأهل الكتاب لا يكره في كل شيء فإنا نأكل ونشرب كما يفعلون إنما الحرام هو التشبه فيما كان مذموما وفيما يقصد به التشبه كذا ذكره قاضي خان في شرح جامع الصغير فعلى هذا لو لم يقصد التشبه لا يكره عندهما كما في البحر
(حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، كتاب الصلاة، باب ما يفسد الصلاة، ص: ٣٣٦؛ العلمية)

قوله [لأن التشبه بهم لا يكره في كل شيء] فإنا نأكل ونشرب كما يفعلون بحر عن شرح الجامع الصغير لقاضي خان ويؤيده ما في الذخيرة قبيل كتاب التحري قال هشام رأيت على أبي يوسف نعلين مخصوفين بمسامير فقلت أترى بهذا الحديد بأسا قال لا قلت سقيان وثور بن يزيد كرها ذلك لأن فيها التشبه بالرهبان فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي لها شعر وإنها من لباس الرهبان فقد أشار أن صورة المشابهة فيما تعلق به صلاح العباد لا يضر فإن الأرض مما لا يمكن قطع المسافة البعيدة فيها إلا بهذا النوع اهـ وفيه إشارة أيضا إلى أن المراد بالتشبه أصل الفعل أي صورة المشابهة بلا قصد
(رد المحتار، كتاب الصلاة، مطلب في التشبه بأهل الكتاب، ١/٦٢٤؛ سعيد)

[ولا يصلى على غير الأنبياء ولا غير الملائكة إلا بطريق التبع] ... وأما السلام فنقل اللقاني في شرح جوهرة التوحيد عن الإمام الجويني أنه في معنى الصلاة فلا يستعمل في الغائب ولا يفرد به غير الأنبياء فلا يقال علي عليه السلام وسواء في هذا الأحياء والأموات إلا في الحاضر فيقال السلام أو سلام عليك أو عليكم وهذا مجمع عليه اهـ أقول ومن الحاضر السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ... وأيضا فهو أمر لم يكن في الصدر الأول وإنما أحدثه الرافضة في بعض الأئمة والتشبه بأهل البدع منهي عنه فتجب مخالفتهم اهـ
(المرجع السابق، كتاب الخنثى، ٦/٧٥٣)

[4] وأما ما يرجع إلى الواهب فهو أن يكون ممن يملك التبرع لأن الهبة تبرع فلا يملكها من لا يملك التبرع فلا تجوز هبة الصبي والمجنون كالطلاق والعتاق
(بدائع الصنائع، كتاب الهبة: ٦/١٨٤؛ المعرفة)

وهي لغة التفضل على الغير بما ينفعه ولو غير مال ... وسببها إرادة الخير الواهب دنيوي كالعوض وحس الثناء والمحبة من الموهوب له وأخروي
(البحر الرائق، كتاب الهبة: ٧/٤٨٣؛ العلمية)

June 18, 2025 Social