ANNOUNCEMENTS:

Try our new AI-based search. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.

Title
Instinja With Wet Toilet Paper
Question
بسم الله الرحمن الرحيم

Is it permissible to use a wet toilet paper or towel paper to wipe over and complete istinjāʾ for prayer? Or what is the minimum requirement for istinjāʾ? At home, it is no problem since I have a bidet, but at work there is no bidet. I am a male.

Answer
الجواب حامدا ومصليا

It is necessary to purify oneself from any impurities that are excreted from the body, whether it be through toilet paper, paper towels, or any other material used for purification. Purification requires ensuring the private parts are clean, with no traces of impurity remaining after wiping or washing. The best method of purifying oneself is through both washing and wiping.[1] However, if impurities exceed the point of exit, it is necessary to use water instead of only using wet material.[2]

You may carry a cup with you to your workplace to facilitate proper washing during istinjāʾ. If that is not feasible, wet toilet paper or paper towels may be used while squeezing out the excess water to wash and then to clean and wipe the private parts thoroughly to ensure complete purity.

And Allah knows best.

Ml. Abdullah Zaman
Student, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago  


[1] والاستنجاء بأربعة أشياء: أولها بثلاث أحجار، والثاني بثلاث مدرات، والثالث بثلاث حفنات. والرابع بالماء ثلاث مرات للقبل وخمس مرات للدبر. ولا يستنجي بخمسة أشياء: أحدها برجيع. والثاني بروث. والثالث بعظم. والرابع بخزف. والخامس بزجاج
(النتف في الفتاوى، كتاب الطهارة، ص ٢١-٢٠؛ العلمية)

الاستنجاء سنة، فعله رسول الله ﷺ. يجزيء فيه الحجر، وما قام مقامه يمسحه حتى ينقيه؛ لأن المقصود هو التنقية. وليس فيه عدد مسنون عندنا ... ولنا قوله ﷺ: ((من استجمر فاليوتر، ومن فعل (فقد أحسن) ومن لا فلا حرج))
(الفقه النافع، كتاب الطهارة، باب الأنجاس، ١٥٤-١٥٣/١؛ العبيكان)

وسنن الوضوء كثيرة، فمنها: الاستنجاء إذا أراد أن يتوضأ بعد ما أحدث، فإنه يغسل موضع النجاسة. فإن ترك الاستنجاء بالماء واستنجى بالحجر أو المدر جاز، ولا يعتبر فيه العدد، إنما المعتبر فيه الانقاء
(فتاوى قاضي خان، كتاب الطهارة، باب الوضوء والغسل، ٢٣/١؛ الفكر)

قوله: [والاستنجاء سنة] يعني كل نجاسة لها عين مريئة نحو البول، والغائط، والودي، وامني، والدم. أي، عندنا ... قوله: [وما قام مقامه] نفيا لقول من قال: لا يجوز إلا بالحجر. قوله : [وينقسه عدد مسنون] يعني، إنما الشرط هو الانقاء، حتى لو حصل بحجر واحد يصير مقيما للسنة. ولو لم يحصل بثلاثة أحجار لا يصير مقيما للسنة
(جامع المضمرات والمشكلات، كتاب الطهارات، باب الأنجاس، ٢٧٠/١؛ العلمية)

يصح الاستنجاء بكل شيء طاهر يمتص الرطوبة، وينظف موضع النجاسة، أو يقلل النجاسة ويجففها. والأفضل استعمال أشياء لا قيمة لها، كحجر أو خرقة، أو قطعة ورق خشن لا كتابة عليه، أو ماء. والجمع بين الماء والحجر أفضل، ويليه في الفضل الاقتصار على الماء، ويليه الاقتصار على نحو حجر، وتحصل السنة بالكل وإن تفاوت الفضل
(الفقه الحنفي، أحكام الطهارة، كيفية تطهير النجاسة، ٦٠/١؛ القلم)

(كفاية المفتي، كتاب الطهارة، باب الاستنجاء، ٤٥٠/٣؛ فاروق)

(فتاوى محمودية، كتاب الطهارة، باب الاستنجاء، ٢٩٢/٥؛ فاروق)

[2] تطهير النجاسة واجب من بدن المصلي وثوبه، والمكان الذي يصلي عليه. ويجوز تطهير النجاسة بالماء، وبكل مائع طاهر يمكن إزالنها به كالخل وماء الورد ... والاستنجاء سنة، يجزئ فيه الحجر والمدر وما قام مقامهما، يمسحه حتى ينقيه، وليس فيه عدد مسنون، وغسله بالماء أفضل، وإن تجاوزت النجاسة مخرجها لم يجز فيه إلا الماء أو المائع
(المختصر للقدوري، كتاب الطهارة، باب الأنجاس، ص ٢٠-١٩؛ اللدهيانوي)

وهو نوعان: بالحجر أو ما قام مقامه ... ويجوز الاستنجاء بالحجر والمدر والتراب والخشب والقطن والصوف ... والاستنجاء بالماء أنواع: فريضة, وواجب، وسنة، ومستحب، واحتياط، وبدعة. فالفريضة: فيما إذا كانت النجاسة أكثر من قدر الدرهم؛ أي قدر المخرج؛ بأن تعدت، ومن الجنابة والحيض والنفاس. والواجب: إذا لم تتعد. والسنة: فيما إذا كان أقل. والمستحب: في البول وحده إذا لم تتلوث الحشفة. والاحتياط: فيما إذا أحس نداوة قليلة
(الحاوي القدسي، كتاب الطهارة، باب الاستنجاء، ١١٣/١؛ النوادر)

May 9, 2025 Purification