ANNOUNCEMENTS:

Questions are now open. Join our WhatsApp channel for curated fatwas.

Title
Dual Currency Deposits
Question
بسم الله الرحمن الرحيم
What is the ruling of a dual currency deposit?
Answer
الجواب حامدا ومصليا

A dual currency deposit (DCD) is considered as a financial product offered to investors who have a good idea of foreign currency markets. The investor lends money to a bank in one currency and agrees to a date of maturation, strike price, and an alternative currency in which their money may be returned to them.

The selling point for this type of deposit is that the investor earns a higher yield of interest than regular deposits, and that is because they are taking a risk. The risk is in the investor agreeing to have their principal and interest returned at the strike price should the exchange rate be higher than the strike price. In this case, the investor may bear loss should they decide to exchange their principal back to the original currency. And in the case the exchange rate is lower, the bank will simply return the principal along with the interest in the original currency that was deposited. In this case, the investor generally makes a profit due to the high interest rate.[1]

To determine whether a DCD is permissible to engage in, we must first determine its model from a Sharʿī perspective. A DCD is basically a loan given by someone who is looking to leverage currency fluctuation along with receiving a higher rate of interest. This higher rate of interest involves a risk; this risk assumes that if the currency moves against the first currency, an alternative agreed upon currency will be returned along with the interest in which case the lender may lose money.

The Sharia expressly prohibits interest-bearing contracts, gambling, aleatory contracts, and any transaction in which ones wealth becomes subject to an uncertain event/outcome (tamlīk al-māl ʿalā al-khaṭr).[2]

Therefore, because the DCD is an interest-bearing contract, as well as a transaction subjecting ones wealth to an uncertain event/outcome, it is impermissible to engage in.

And Allah knows best.

Mf. Farhan ul Haq
Assistant Mufti, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago


[1] Fastercapital, Benefits of Dual Currency Deposits. Accessed September 11, 2024.
https://fastercapital.com/topics/benefits-of-dual-currency-deposits.html

Investopedia, Dual Currency Deposit, Overview and Examples, Gordon Scott. May 23, 2022. Accessed September 11, 2024.
https://www.investopedia.com/terms/d/dualcurrencydeposit.asp

[2] العاشر بعد المائة القمار سواء كان مستقلا أو مقترنا بلعب مكروه أو محرم، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه) [المائدة: ٩٠]
والميسر: القمار بأي نوع كان، وسبب النهي عنه وتعظيم أمره أنه من أكل أموال الناس بالباطل الذي نهى الله عنه بقوله، (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) [البقرة: ١٨٨] وروى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال، " من قال لصاحبه أقامرك فليتصدق." فإذا اقتضى مطلق القول طلب الكفارة، والصدقة المنبئة عن عظيم ما وجبت أو سُنّت فيه فما ظنك بالفعل والمباشرة؟
(الدرر المباحة، العاشر بعد المائة، ص ٦٠١؛ دار الفتح)

ومنها أن يكون مالا، لأن البيع مبادلة المال بالمال، فلا ينعقد بيع الحر لأنه ليس بمال ...
(بدائع الصنائع، كتاب البيوع، ٦/٤٥١؛ العلمية)

ولا يقاس هذا على الحقوق التي التحقت بالأعيان في جواز بيعها على أساس العرف والتي سبق أن ذكرنا جواز مبادلتها بالمال، لأنها حقوق مشروعة يملكها البائع قبل البيع فينقلها إلى المشتري بثمن بخلاف الاختيارات، فإن هذا الالتزام ليس حقا يقبل الانتقال إلى المشتري وإنما هو وعد محض من قبل الملتزم ولا يجوز أخذ العوض على مثل هذا الوعد، وبذلك صدر قرار مجمع الفقه الإسلامي في دورته السابعة المنعقدة بجدة ونص القرار ما يلي:
"إن المقصود بعقود الاختيارات الاعتياض عن الالتزام بيع شيء محدد موصوف، أو شرائه بسعر محدد خلال فترة زمنية معينة، أو في وقت معين أما مباشرة أو من خلال هيئة ضامنة لحقوق الطرفين. إن عقود الاختيارات كما تجري اليوم في الأسواق المالية العالمية هي عقود مستحدثة لا تنضوي تحت أي عقد من العقود الشرعية المسماة وبما أن المعقود عليه ليس مالا ولا منفعة ولا حقا ماليا يجوز الاعتياض عنه فإنه عقد غير جائز شرعا وبما أن هذه العقود لا تجوز ابتداء فلا يجوز تداولها"
أما إذا كان هذا الالتزام بدون عوض فينطبق عليه أحكام الوعد، وقد فصّلنا الكلام فيه بعنوان مستقل عند البحث عن صيغة العقد والله سبحانه أعلم
(فقه البيوع، الباب الثالث في أحكام المبيع والثمن وما يشترط فيهما لجواز البيع، ١/٢٧٨؛ دار القلم)

وشرط الخيار والأجل في الصرف باطل فإن شرط ثم أسقطاه صح السلم
(الحاوي القدسي، كتاب البيوع، باب الصرف، ٢/٥٧؛ دار النوادر)

ويكره كل قرض جر منفعة حتى السفتجة وهي قرض استفاد به المقرض أمن خطر الطريق
(الحاوي القدسي، كتاب البيوع، باب الصرف، ٢/٦١؛ دار النوادر)

وأما الذي يرجع إلى نفس القرض فهو أن لا يكون فيه جر منفعة فإن كان لم يجز نحو إذا ما أقرضه دراهم غلة على أن يرد عليه صحاحا أو أقرضه وشرط شرطا له فيه منفعة ... هذا إذا كانت الزيادة مشروطة في القرض
(بدائع الصنائع، كتاب القرض: ١٠/٦٥٦؛ دار الحديث)

ولو أن رجلا استقرض الدراهم المكسرة على أن يؤدي صحاحا كان باطلا وكان عليه مثل ما قبض ويكره السفتجة إلا أن يستقرض مطلقا فيوفى بعد ذلك في بلد آخر من غير شرط
(فتاوى قاضيخان، كتاب البيع، باب الصرف: ٣/١٣٦؛ العلمية)

قال محمد رحمه الله تعالى في كتاب الصرف إن أبا حنيفة رضي الله تعالى عنه كان يكره كل قرض جر منفعة قال الكرخي هذا إذا كانت المنفعة مشروطة في العقد بأن أقرض غلة ليرد غلته صحاحا أو ما أشبه ذلك فإن لم تكن المنفعة مشروطة في العقد فأعطاه المستقرض أجود مما عليه فلا بأس به
(المحيط البرهاني، كتاب البيوع، الفصل الثالث والعشرون: ١٠/٣٥١؛ إدارة القرآن)

قوله [كل قرض جر نفعا حرام] أي إذا كان مشروطا كما علم مما نقله عن البحر
(رد المحتار، كتاب البيوع باب المرابحة والتولية: ٧/٣٩٥؛ دار عالم الكتب)

September 11, 2024 Finance