ANNOUNCEMENTS:
Try our new AI-based search. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
Please can you enlighten me regarding the rulings of doing adhān in a different place or at the same place as where the imam stands. The ruling regarding it. And what is closest to the Sunnah?
The purpose of the adhān is to inform and announce to the neighboring Muslims that the time of ṣalāh has entered, thus the most appropriate and closest to sunnah place for the muʾadhin to stand is on a high platform outside the masjid. Nonetheless, giving adhān inside the masjid is permissible, however, there is no specified area in the masjid that is closer to the sunnah.[1] As for the two adhāns for Jumuʿa, the first adhān will be given as normal, while the second adhān (immediately preceding the khuṭba) will be given while standing in front of the imam.[2]
And Allah knows best.
Ml. Salman Bakali
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] وينبغي أن يؤذن على المئذنة أو خارج المسجد ولا يؤذن في المسجد
(فتاوى قاضيخان، كتاب الصلاة: ١/٥١؛ الفكر)
ولهذا كان الأفضل أن يؤذن في موضع يكون أسمع للجيران كالمئذنة ونحوها
(بدائع الصنائع، كتاب الصلاة: ١/٢٤٨-٢٤٩؛ المعرفة)
وعن هذا قلنا: الأولى أن يؤذن حيث يكون أسمع للجيران
(المحيط البرهاني، كتاب الصلاة: ٢/٩١؛ إدارة القرآن)
وفي القنية: ... ويسن الأذان في موضع عال والإقامة على الأرض ... وفي السراج الوهاج: وينبغي للمؤذن أن يؤذن في موضع يكون أسمع للجيران ويرفع صوته ولا يجهد نفسه لأنه يتضرر بذلك وفي الخلاصة: ولا يؤذن في المسجد
(البحر الرائق، كتاب الصلاة: ١/٤٤٣-٤٤٤؛ العلمية)
[سن] الأذان في مكان عال واختلف في أذان المغرب كذا في القنية
(النهر الفائق، كتاب الصلاة: ١/١٧٠؛ العلمية)
[وهو سنة] للرجال في مكان عال
(الدر المختار، كتاب الصلاة: ص ٥٥؛ العلمية)
[في مكان عال] في القنية: ويسن الأذان في موضع عال والإقامة على الأرض وفي أذان المغرب اختلاف المشايخ والظاهر أنه يسن المكان العالي في المغرب أيضا كما سيأتي وفي السراج: وينبغي للمؤذن أن يؤذن في موضع يكون أسمع للجيران ويرفع صوته ولا يجهد نفسه لأنه يتضرر انتهى ((البحر)) قلت: والظاهر أن هذا في مؤذن الحي أما من أذن لنفسه أو لجماعة حاضرين فالظاهر أنه لا يسن له مكان العالي لعدم الحاجة
(رد المحتار، كتاب الصلاة: ٢/٦١؛ المعرفة)
(فتاوى محمودية، كتاب الصلاة: ٥/٣٨٩-٣٩١؛ فاروقية)
(ارشاد المفتيين، كتاب الصلاة: ٣/١٣٢؛ الحسن)
(آپ کے مسائل اور ان کا حل، كتاب الصلاة: ٣/٢٨٦-٢٨٧؛ لدهيانوي)
(كتاب النوازل، كتاب الصلاة: ٣/٢٩٤-٢٩٥؛ الاشاعت)
[2] ويؤذن إذا صعد الإمام المنبر ويقيم إذا نزل وهو المعتبر حتى يجب الاستماع والإجابة لهذا دون ما يؤتى به لأعلى المئذنة لما روي أنه كان الأذان يوم الجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما على المنبر حتى زاد عثمان رضي الله عنه أذانا آخر على الزوراء يعني المئذنة
(المحيط الرضوي، كتاب الصلاة: ١/٢١٠؛ العلمية)
وفي صحيح البخاري مسندا إلى السائب بن يزيد قال: كان النداء ليوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله g وأبي بكر وعمر فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء ... [فإذا جلس على المنبر أذن بين يديه وأقيم بعد تمام الخطبة]
(البحر الرائق، كتاب الصلاة: ٢/٢٧٣-٢٧٤؛ العلمية)
والأصح أنه الأول باعتبار الوقت وهو الذي يكون على المنارة بعد الزوال انتهى ... [قوله ويؤذن ثانيا بين يديه] إي على سبيل السنية كما يظهر من كلامهم رملي
(رد المحتار، كتاب الصلاة: ٢/١٦١؛ سعيد)