ANNOUNCEMENTS:
Questions are now open. Join our WhatsApp channel for curated fatwas.
In principle, it is disliked to consume anything that harms one’s body in any way.[1] Likewise, the buying and selling of such products is also disliked.[2]
Vaping coats the lungs with harmful chemicals. Breathing in the harmful chemicals from vaping products can cause irreversible damage to the lungs and it can increase the risk of diseases, Such as lung disease. Due to the harmful effects of vaping on the body, the usage and selling of vapes is disliked.[3]
With regards to the aforementioned case, an e-commerce product specialist has a wide range of duties, such as overseeing a company's online sales performance and procedures, monitoring the daily progress of online activities and transactions, researching new business opportunities, gathering and analyzing data to identify areas needing improvement, and coordinating to develop effective marketing strategies and campaigns for profit growth.[4]
We are unaware of the specifics of your role and, therefore, cannot comment specifically on your job. However, if you are directly involved in the development, sales, or marketing of the product, then this is disliked, and you should seek alternative employment opportunities, The income, however, is permissible.
Allah ﷻ says in the Quran:
وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَنِۚ
Help one another in virtuous and good deeds and do not help one another in evil deeds and enmity. [5:2]
May Allah ﷻ guide you in your future endeavors and grant you pure sustenance.
And Allah knows best.
Ml. Arshad Vhora
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1]ويكره أكل الطين لأن ذلك يضره فيصير قاتلا نفسه
(فتاوى قاضيخان، كتاب الحظر والإباحة، وما يكره أكله وما لا يكره: 3/291: الفكر)
يكره أكره ما يضر البدن (كالترب والطين ونحوهما) وشربه اعلم أن المضرات للبدن من الأكولات والمشروبات ثلاثة أقسام: قسم ضرره ظاهر مهلك (كالسم والزجاج والحديد والزيبق والجص وما أشبه ذلك) فيحرم أكله جامدا وشربه مائعا. وقسم ضرره ظاهر ولكنه غير مهلك (كالتراب والطين والحجر ونحوها) فيكره أكلها جامدة وشربها مائعة إلا قليل تراب في ماء. وقسم ضرره غير ظاهر وهو ما يضر الأمزجة المستعدة لضرره دون غيرهما (كالمبرودين يضرهم أكل السمك وشرب اللبن والمحرورين يضرهم شرب العسل والزيت واكل الفلفل ونحو ذلك) فلا يحرم ولا يكره غير أن من عرف تغير مزاجه به ينبغي أن يتركه لئلا يؤدي إلى المرض الشديد
(الدرر المباحة، مطلب في أكل الميتة وما يضر البدن: 44: ابن حزم)
الأكل منه فرض يثاب عليه وهو بقدر ما يندفع به الهلاك ويمكن معه الصلاة قائما فإن ترك الأكل والشرب حتى هلك فقد عصى لأن فيه إلقاء النفس إلى التهلكة وإنه منهي عنه في محكم التنزيل بخلاف من امتنع من التداوي حتى مات إذ لا يتيقن أنه يشفيه.
(الدرر المباحة، الباب الأول في الأكل والشرب، مطلب في تقسيم الأكل: 21: ابن حزم)
وفي معنى الحشيش: الأفيون وجميع المكيفات التي يستعملها بعض الناس في زماننا هذا في أكثر البلاد حيث يدخل بسببها في مشيتهم تمايل ضروري فإنها داخلة في حد السكر الناقض للوضوء... وفي جامع الفتاوى ذكر مولانا حافظ في شرح التمرتاشي سئل شمس الأئمة السرخسي عن حل البنج وحرمته وهو (الحشيش) فقال ما نقل عن أبي حنيفة شيء إذ لم يشتهر أكله في زمانه فبقي على الإباحة ولم يرو عن السلف أيضا فيه شيء إلى حين زمان المزني -تلميذ الشافعي حين فشي أكله وظهر تناوله في زمانه فأفتى بحرمته على مذهب الشافعية وكان إمام المزني ببغداد فبلغ فتواه إلى أسد بن عمرو في عراق العجم فقال إنه مباح فلما عمت بليته وشملت الأماكن فتنته وغلبت السفاهة على العقلاء بسبب أكله اختار أئمة ما وراء النهر بأسرهم حرمته وأفتوا بما أفتوا به المزني وحكموا بإحراقه وأمروا بتأديب بائعه والتشديد على الأكل.
(نهاية المراد، حكم الحشيش والأفيون:171: الجفان والجباني، دار البيروتي)
وألحق التفصيل وهو أنه إذا كان للتداوي لم يقع لعدم المعصية وإن كان للهو وإدخال الآفة قصدا فينبغي ألا يتردد في الوقوع وقيد ابن ملك في شرح المنار إباحة البنج والأفيون بما إذا كان للتداوي وفي تصحيح القدوري معزيا إلى الجواهر وفي هذا الزمان إذا سكر من البنج والأفيون يقع طلاقه زجرا وعليه الفتوى (نهر)
(حاشية الطحطاوي على الدر، كتاب الطلاق: 4/372: العلمية)
والحق التفصيل وهو إن كان للتداوي لم يقع لعدم المعصية وإن للهو وإدخال الآفة قصدا فينبغي ألا يتردد في الوقوع.
(رد المحتار، كتاب الطلاق: 3/240: سعيد)
وأما التتن الذي حدث بدمشق في سنة خمسة عشر بعد الألف فقد اضربت آراء العلماء فيه فبعضهم قال بكراهته وبعضهم قال بحرمته وبعضهم بإباحته وأفردوه بالتآليف والذي اعتمده سيدي عبد الغني النابلسي في رسالته التي سماها (الصلح بين الإخوان في إباحة الدخان) أنه مباح
(الدرر المباحة، مطلب في شرب القهوة والدخان: 45: ابن حزم)
ومن المعاصي: أكل الحشيش المسكر والبنج والأفيون بحيث يسكر ومنه جوزة الطيب والزعفران إذا سكر منه
(الهدية العلائية، المنهيات: 360: الإمام الأوزاعي)
(كفاية المفتي:13/254: جامعة فاروقيه كراتشي)
[2][(وصح بيع غير الخمر) مما مر ومفاده صحة بيع الحشيشة والأفيون)]
وفي حاشيته: أي عنده خلافا لهما في البيع والضمان لكن الفتوى على قوله في البيع وعلى قولهما في الضمان... ثم إن البيع وإن صح لكنه يكره كما في الغاية.
(رد المحتار، كتاب الأشربة: 10/41: المعرفة)
(فتاوى دار العلوم زكريا، كتاب البيوع: 5/86، 142: زمزم)
[3] “Vaping - what you need to know”. Canadian Lung Association, Accessed August 9, 2023. https://www.lung.ca/lung-health/vaping-what-you-need-know
[4] “What Does an E-Commerce Specialist Do?” Zippia, July 21, 2023. https://www.zippia.com/e-commerce-specialist-jobs/what-does-an-e-commerce-specialist-do/.