ANNOUNCEMENTS:
We will be closed between May 20-30 for Eid break. We will continue to post new answers. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
I have never celebrated mawlid and I was taught it to be impermissible. However I have heard some of my friends say it is permissible to do so. If one were to celebrate, would it be considered as bidʿa, major sin, minor sin, or neither? If celebrating the Prophet's ﷺ birthday is impermissible, then is it okay to celebrate our birthdays, or is that also forbidden?
Hosting a gathering to commemorate the birth, life, and character of the Prophet ﷺ is not an innovation (bidʿa) but rather holds great virtue. Such gatherings, whether referred to as mawlid or by another name, are inherently praiseworthy and encouraged when conducted appropriately.
The concern with such gatherings arises when they are accompanied by impermissible practices, such as the following:
A mawlid gathering free from such impermissible elements, focused instead on educating attendees about the blessed life of the Prophet ﷺto inspire adherence to his Sunnah and foster a deeper connection to his teachings, is not only permissible but commendable.[1] While such a gathering in the month of Rabīʿ al-Awwal is permissible to capitalize on people’s increased desire to learn about the Prophet ﷺ, a Muslim’s remembrance of the Prophet ﷺ and efforts to learn about him should not be confined to a specific day or month. Rather, it should be a consistent and integral part of daily life.
As for the general celebration of birthdays, while historically rooted in Egyptian and pagan traditions, it has evolved significantly over time. Egyptian pharaohs marked their coronation as their "birth" into godhood, commemorating the occasion with offerings and feasts. Similarly, pagans regarded birthdays as spiritually significant, believing individuals were particularly susceptible to good and evil forces on such days, leading to rituals honoring protective spirits. Some birthday traditions also trace back to ancient Greece, where round cakes adorned with candles were offered to their moon goddess, Artemis, as a symbol of the moon’s glow, and the smoke from extinguished candles was believed to carry wishes to the gods.[2]
Today, the historical and religious associations of birthday celebrations are largely unrecognized. Therefore, celebrating birthdays is permissible, provided they are free from religious significance, the intention to imitate non-Muslims, and impermissible practices such as singing, dancing, free mixing, blowing candles to make wishes, or obligating people to offer greetings and gifts and taking offense if they do not do so.[3] However, as Muslims, our focus should remain on the hereafter. The passing of another year should not be a cause for mere celebration; rather, it should prompt introspection, repentance for past mistakes, and a renewed commitment to self-improvement, while reminding ourselves of our inevitable departure from this world and the need to prepare for the eternal life of the hereafter. Similarly, friends and family should use this opportunity to make duʿā for the individual rather than merely extending birthday wishes.
And Allah knows best.
Ml. Muhammad Bilal Khizar
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] ذكر المحقق رفع عنه في مقدمته:
أقوال العلماء في عمل المولد:
قول الإمام الحافظ أبو الفضل ابن حجر: ((أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرى في عملها المحاسن، وتجنب ضدها، كان بدعة حسنة))
قول الإمام السخاوي: ((ولو لم يكن في ذلك إلا إرغام الشيطان، وسرور أهل الإيمان من المسلمين لكفي، وإذا كان أهل الصليب اتخذوا مولد نبيهم عيدا أكبر، فأهل الإسلام أولى بالتكريم وأجدر، فرحم الله امرءا اتخذ ليالي هذا الشهر المبارك وأيامه أعيادا لتكون أشد علة على من في قلبه أدنى مرض، وأعيا داء))
قول العلامة القسطلاني: ((ولا زال أهل الإسلام بعد القرون الثلاثة يحتفلون بشهر مولده عليه الصلاة والسلام، وبعملون الولائم ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويظهرون السرور، ويزيدون في المبرات، ويعتنون بقراءة قصة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم)) ...
يجب أن يكون الاحتفال بمولد أشرف الخلق على مستوى من يحتفل به، من حيث الالتزام والإيمان وعدم التكلف ... وأما ما يجب الابتعاد عنه، فهو تلك الخرافات التي خلفتها لنا العصور الفاطمية والمملوكية من عمل حلوى خاصة بالمولد، وإقامة المآدب التي ينعم بها الأغنياء لا الفقراء، إلى غير ذلك من المكروهات. يجب الابتعاد عن حلقات الرقص التي تطيح بالعقول، وتدخل الفوضى في عقول المسلمين.
فالأمر إذن في غاية البساطة إذا تحرينا تلك الأفعال التي لا يقرها دين ولا عقل، والتزمنا بما يسمح لنا به ديننا العظيم. فلنجعل من هذه المناسبة العظيمة وقفة لنحاسب فيها أنفسنا، ونستوحي السيرة العطرة لنتخذ منها عبرة نهتدي بها ونقتدي
قال الإمام السيوطي رحمه الله: الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد. فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع؟ هل هو محمود أو مذموم؟ وهل يثاب فاعله، أم لا؟
والجواب عندي: أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس، وقراءة ما تيسر من القرآن، ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي ﷺ، وما وقع في مولده من الآيات، ثم يمد لهم سماطا يأكلونه، وينصرفون من غير زيادة على ذلك من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها؛ لما فيه من تعظيم قدر النبي ﷺ، وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف
(حسن المقصد في عمل المولد مع نبذة من مقدمة المحقق: ص ١٦-١٧، ٢٢-٢٣، ٤١؛ العلمية)
سئل عن حكم الموالد والأذكار التي يفعلها كثير من الناس في هذا الزمان؛ هل هي سنة أم فضيلة أم بدعة؛ فإن قلتم إنّها فضيلة؛ فهل ورد في فضلها أثر عن السلف أو شيء من الأخبار وهل الاجتماع للبدعة المباحة جائز أم لا وهل إذا كان يحصل بسببها أو سبب صلاة التراويح اختلاط واجتماع بين النساء والرجال، ويحصل مع ذلك مؤانسة ومحادثة ومعاطاة غير مرضية شرعا
وقاعدة الشرع مهما رجحت المفسدة حرمت المصلحة؛ وصلاة التراويح سنة ويحصل بسببها هذه الأسباب المذكورة فهل يمنع الناس من فعلها أم لا يضر ذلك؟
فأجاب بقوله: الموالد والأذكار التي تفعل عندنا أكثرها مشتمل على خير كصدقة وذكر وصلاة وسلام على رسول الله ﷺ ومدحه، وعلى شر بل شرور لو لم يكن منها إلا رؤية النساء للرجال الأجانب، وبعضها ليس فيها شر لكنه قليل نادر
ولا شك أن القسم الأول ممنوع للقاعدة المشهورة المقررة: أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح؛ فمن علم وقوع شيء من الشر فيما يفعله من ذلك فهو عاص آثم، وبفرض أنه عمل في ذلك خيرا فربما خيره لا يساوي شره؛ ألا ترى أن الشارع اكتفى من الخير بما تيسر، وفطم عن جميع أنواع الشر حيث قال: ((إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه))فتأمله تعلم ما قررته من أن الشر وإن قل لا يرخص في شيء منه؛ والخير يكتفى منه بما تيسر
والقسم الثاني: سنة تشمله الأحاديث الواردة في الأذكار المخصوصة والعامة كقوله ﷺ: ((ولا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة؛ وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله تعالى فيمن عنده)) رواه مسلم وروى أيضا أنه ﷺ قال لقوم جلسوا يذكرون الله تعالى ويحمدونه على أن هداهم للإسلام: ((أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة)) ... وقول السائل نفع الله به: وهل الاجتماع للبدع المباحة جائز؟ جوابه: نعم جائز ... وفي الحديث: ((كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)) وهو محمول على المحرمة لا غير؛ وحيث حصل في ذلك الاجتماع الذكر أو صلاة التراويح أو نحوها محرم وجب على كل ذي قدرة النهي عن ذلك؛ وعلى غيره الامتناع من حضور ذلك وإلا صار شريكا لهم؛ ومن ثم صرح الشيخان بأن من المعاصي الجلوس مع الفساق إيناسا لهم
(الفتاوى الحديثية، مطلب في الموالد والأذكار هل هي سنة أم فضيلة أم بدعة: ص ٣١٧-٣١٨؛ جيلاني)
أتقولون: إن ذكر ولادته مستقبح شرعا، من البدعات السيئة المحرمة، أم غير ذلك؟
الجواب: حاشا أن يقول أحد من المسلمين - فضلا أن نقول نحن - إن ذكر ولادته الشريفة عليه الصلاة والسلام، بل وذكر غبار نعاله وبول حماره ﷺ مستقبح من البدعات السيئة المحرمة! فالأحوال التي لها أدنى تعلق برسول الله، ذكرها من أحب المندوبات وأعلى المستحبات عندنا، سواء كان ذكر ولادته الشريفة، أو ذكر بوله وبرازه وقيامه وقعوده ونومه ونبهته كما هو مصرح في رسالتنا المسماة ((البراهين القاطعة)) في مواضع شتى منها، وفي فتاوى مشايخنا رحمهم الله تعالى، كما في فتوى مولانا أحمد علي المحدث السهار نفوري تلميذ الشاه محمد إسحاق الدهلوي ثم المهاجر المكي، ننقله مترجما لتكون نموذجا عن الجميع
سئل هو رحمه الله تعالى عن مجلس الميلاد بأي طريق يجوز، وبأي طريق لا يجوز؟ فأجاب بأن ذكر الولادة الشريفة لسيدنا رسول الله ﷺ بروايات صحيحة، في أوقات خالية عن وظائف العبادات الواجبة، وبكيفيات لم تكن مخالفة عن طريق الصحابة وأهل القرون الثلاثة المشهود لها بالخير، وباعتقادات لم تكن موهمة بالشرك والبدعة، وبالآداب التي لا تكون مخالفة عن سيرة الصحابة، التي هي مصداق قوله عليه السلام: ((ما أنا عليه وأصحابي))، وفي مجالس خالية عن المنكرات الشرعية، موجب للخير والبركة، بشرط أن يكون مقرونا بصدق النية والإخلاص، واعتقاد كونه داخلا في جملة الأذكار الحسنة المندوبة غير مقيد بوقت من الأوقات. فإذا كان كذلك، لا نعلم أحدا من المسلمين أن يحكم عليه بكونه غير مشروع أو بدعة إلى آخر الفتوى
فعلم من هذا أنا لا ننكر ذكر ولادته الشريفة، بل ننكر على الأمور المنكرة التي انضمت معها كما رأيتموها في المجالس المولودية التي في الهند من ذكر الروايات الواهيات الموضوعة واختلاط الرجال والنساء والإسراف في إيقاد الشموع والتزيينات واعتقاد كونه واجبا بالطعن والسب والتكفير على من لم يحضر معهم مجلسهم، وغيرها من المنكرات الشرعية التي لا يكاد يوجد خاليا منها
فلو خلا من المنكرات، حاشا أن نقول: إن ذكر الولادة الشريفة منكر وبدعة، وكيف يظن بمسلم هذا القول الشنيع، فهذا القول علينا أيضا من افتراءات الملاحدة الدجالين الكذابين خذلهم الله تعالى ولعنهم برا وبحرا سهلا وجبلا
(المهند على المفند، السؤال الواحد والعشرون: ص ٧٨-٨٠؛ الفتح)
(فتاوى رشيديه، كتاب البدعات: ص ٢٥٩-٢٧٠؛ الإشاعت)
(امداد الفتاوى، كتاب العقائد والكلام: ٦/٣١٢؛ دار العلوم كراچي)
(فتاوى رحيميه، كتاب العقائد، ما يتعلق بالسنة والبدعة: ٢/٧٢-٧٤؛ الإشاعت)
(خير الفتاوى، ما يتعلق بالسنة والبدعة: ١/٥٨٧-٥٨٨؛ الحق)
(كفايت المفتي، كتاب الإيمان، ميلاد وسيرت كى محافل اور عرس كا بيان: ٢/٢٣٩-٢٤١؛ فاروقيه)
(امداد المفتين، كتاب السنة والبدعة: ٢/١٦٢؛ الإشاعت)
(فتاوى محموديه، كتاب الإيمان والعقائد، ميلاد وسيرت كى محافل اور عرس كا بيان: ٣/١٨٨؛ فاروقيه)
(احسن الفتاوى، كتاب الإيمان والعقائد، باب رد البدعات: ١/٣٨٣؛؛ سيعد)
(فتاوى دار العلوم زكريا، كتاب الإيمان والعقائد، رد بدعت كا بيان: ١/٢٤٦- ٢٥١؛ زمزم)
[2] "Timeline Birthdays," History Timelines. Accessed January 8, 2025, https://historytimelines.co/timeline/birthdays
"History of Birthdays," The Bouqs Company. Accessed January 8, 2025, https://bouqs.com/blog/history-of-birthdays/?srsltid=AfmBOoqATJ9MGVQ5Tz8T7CkYVM2DX_MY8Kt-4t8lTr2fOqcAjQXsFPqa
"The History and Evolution of Birthday Celebrations," Island Gardens. Accessed January 8, 2025, https://islandgardens.com/the-history-and-evolution-of-birthday-celebrations
[3] رجل اشترى يوم النيروز شيئا لم يشتره في غير ذلك اليوم، إن أراد به تعظيم ذلك اليوم كما يعظمه الكفرة يكون كفرا، وإن فعل ذلك لأجل السرف والتنغم لا لتعظيم اليوم لا يكون كفرا وإن أهدى يوم النيروز إلى إنسان شيئا ولم يرد به تعظيم اليوم، وإنما فعل ذلك على عادة الناس لا يكون كفرا وينبغي أن لا يفعل في هذا اليوم ما لا يفعله قبل ذلك اليوم ولا بعده، وأن يحترز عن التشبه بالكفرة. وعن الإمام أبي جعفر الكبير رحمه الله تعالى: إذا عبد الرجل خمسين سنة ثم جاء يوم النيروز وأهدى إلى بعض المشركين بيضة يريد به تعظيم يوم النيروز، فقد كفر بالله وحبط عمله
(فتاوى قاضيخان، كتاب السير، باب ما يكون كفرا من المسلم وما لا يكون: ۳/٤۲٩؛ الفكر)
قال في الجامع الأصغر: رجل اشترى يوم النيروز شيئا لم يكن يشتريه قبل ذلك، إن أراد به تعظيم النيروز، كما يعظمه المشركون يكفر، وإن أراد بي الأكل والشرب والنعمة لم يكفر
قال في الجامع الأصغر: المسلم إذا أهدى يوم النيروز إلى مسلم آخر شيئا ولم يرد به تعظيم ذلك اليوم، ولكن جرى على ما اعتاده بعض الناس لا يكفر، ولكن ينبغي أن لا يفعل ذلك في ذلك اليوم خاصة، ويفعله قبله أو بعده؛ كيلا يكون شبيها بأولئك القوم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من تشبه بقوم فهو منهم)) ... اجتمع المجوس يوم النيروز، فقال مسلم: خوب رسمى نهاده اند، أو قال: نيك انين نهاده اند، يخاف عليه الكفر وما يأتي به المجوس في نيروزهم من الأطعمة إلى الأكابر والسادة، ومن كانت بينه وبينهم معرفة وذهاب ومجيء، هل يحل أخذ ذلك؟ وهل يضر ذلك بدين الآخذ؟ فقد قيل: إن من أخذ ذلك على وجه الموافقة بفرحهم يضر ذلك بدينه، وإن أخذ لا على ذلك الوجه لا بأس به، والاحتراز عنه أسلم
(المحيط البرهاني، كتاب السير، الفصل الثاني والأربعون في مسائل المرتدين وأحكامهم: ٧/٤٢٨-٤٢٩؛ إدارة القرآن)
المسلم إذا أهجى يوم النيروز إلى مسلم آخر شيئا ولم يرد به تعظيم ذلك اليوم، ولكن جرى على ما اعتاده بعض الناس لا يكفر، لكن لا ينبغي له أن يفعل ذلك ويفعله قبله أو بعده كي لا يكون تشبيها بأولئك، والموافقة في العبادة أعني: الصلاة في الأوقات الثلاثة إذا كرهت، فما ظنك فيما ليس بعبادة؟ ... وما جرت به العادة في سمرقند: بنصب أمير نيروز واجتماع الناس وخروجهم إلى آب رحمة واجتماعهم فيه ثلاثة أيام، واهداء الناس إلى أمير نيروز فلا شك أنهم إذا أرادوا تعظيم اليوم بذلك كفروا، وإن أرادوا غيره فالأصوب والأوجب تركه وكذا اجتماع المسلمين يوم فصح النصارى لو موافقة لهم، كما يجتمعون في بلاد الروم على هذا الوجه يعلم حالهم مما ذكرنا
(الفتاوى البزازية، كتاب ألفاظ تكون إسلاما أو كفرا أو خطأ، النوع السادس في التشبيه: ۳/۱٨٦؛ الفكر)
ثم اعلم أن التشبيه بأهل الكتاب لا يكره في كل شيء فإنا نأكل ونشرب كما يفعلون، إنما الحرام هو التشبه فيما كان مذموما وفيما يقصد به التشبيه كذا ذكره قاضيخان في شرح الجامع الصغير فعلى هذا لو لم يقصد التشبه لايكره عندهما
)البحر الرائق، کتاب الصلاة، باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها: ٢/١٨؛ العلمية)
(فتاوى رشيديه، حرمت اور جواز كے مسائل: ص ٥٦٧؛ الإشاعت)