ANNOUNCEMENTS:

Try our new AI-based search. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.

Title
Tashabbuh in Clothing
Question
بسم الله الرحمن الرحيم

Can one apply the following hadith من تشبه يقوم فهو منهم to a person who wears suits, t-shirt, skinny jeans, etc? Would he be classified as a person who is following the kuffār?

Answer
الجواب حامدا ومصليا

Fundamentally, tashabbuh (imitation) with non-Muslims is impermissible if it is a salient feature of non-Muslims or of open sinners. If this type of action does not remain a salient feature but becomes widespread, such that is not instinctively identified as belonging to that certain group, then it will be permissible to perform that action. 

Therefore, wearing clothing that is not actively attached to a specific religious group or to open sinners does not constitute tashabbuh.[1] However, one should remain mindful about other rulings and etiquette related to attire, such as clothes being loose-fitting.

And Allah knows best.

Ml. Nauman Muslehuddin
Student, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago


[1] رجل اشترى يوم النيروز شيئا لم يشتريه في غير ذلك اليوم، إن أراج به تعظيم ذلك اليوم كما يعظمه الكفرة يكون كفرا، وإن فعل ذلك لأجل السرف التنغم لا لتعظيم اليوم لا يكون كفرا وإن أهدى يوم النيروز إلى إنسان شيئا ولم يرد به تعظيم اليوم، وإنما فعل ذلك على عادة الناس لا يكون كفرا. وينبغي أن لا يفعل في هذا اليوم ما لا يفعله قبل ذلك اليوم لا بعده، وأن يحترز عن التشبه بالكفرة وعن الامام أبي جعفر الكبير رحمه الله تعالى: إذا عبد الرجل خمسين سنة ثم جاء يوم النيروز وأهدى إلى بعض المشركين بيضة يريد به تعظيم يوم النيروز، فقد كفر بالله وحبط عمله
(فتاوى قاضي خان، كتاب السير: ٣/٤٢٩؛ دار الفكر)

قال في الجامع الأصغر: رجل اشترى يوم النيروز شيئا لم يكن يشتريه قيل ذلك، إن أراج به تعظيم النيروز، كما يعظمه المشركين يكفر، وإن أراد به الأكل والشرب والنعمة لم يكفر. قال صاحب الجامع الأصغر: المسلم إذا أهدى يوم النيروز إلى مسلم آخر شيئا، ولم يرد به تعظيم اليوم، ولكن جرى على ما اعتاده بعض الناس لا يكفر، ولكن ينبغي أن لا يفعل ذلك اليوم خاصة، ويفعله قبله أو بعده، كيلا يكون شبيها بأولئك القوم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم
(المحيط البرهاني، كتاب السير، الفصل الثاني والأربعين: ٧/٤٢٨؛ إدارة القرآن)

قوله: [وقراءته من مصحف] أي يفسدها عند أبي حنيفة وقالا هي تامة لأنها عبادة انضافت إلى عبادة إلا أنه يكره لأنه تشبه بصنيع أهل الكتاب ... ثم اعلم أن التشبه بأهل الكتاب لا يكره في كل شيء فإنا نأكل ونشرب كما يفعلون إنما الحرام هو التشبه فيما كان مذموما وفيما يقصد به التشبه كذا ذكره قاضي خان في شرح جامع الصغير فعلى هذا لو لم يقصد التشبه لا يكره عندهما
(البحر الرائق، كتاب الصلاة، باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها: ٢/١٨؛ العلمية)

وعندهما صلاته تامة لأنها عبادة انضافت إلى أخرى، وهو النظر في المصحف، ولهذا كانت القراءة في المصحف أفضل من القرائة غائبا، إلا أنه يكره في الصلاة لما فيه من التشبه بأهل الكتاب كذا قالوا وفيه نظر لأن التشبه بأهل الكتاب لا يكره في كل شيء فإنا نأكل ونشرب كما يفعلون إنما الحرام هو التشبه فيما كان مذموما وفيما يقصد به التشبه كذا ذكره قاضي خان في شرح جامع الصغير فعلى هذا لو لم يقصد التشبه لا يكره عندهما كما في البحر
(حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، كتاب الصلاة، باب ما يفسد الصلاة، ص: ٣٣٦؛ العلمية)

قوله [لأن التشبه بهم لا يكره في كل شيء] فإنا نأكل ونشرب كما يفعلون بحر عن شرح الجامع الصغير لقاضي خان ويؤيده ما في الذخيرة قبيل كتاب التحري قال هشام رأيت على أبي يوسف نعلين مخصوفين بمسامير فقلت أترى بهذا الحديد بأسا قال لا قلت سقيان وثور بن يزيد كرها ذلك لأن فيها التشبه بالرهبان فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي لها شعر وإنها من لباس الرهبان فقد أشار أن صورة المشابهة فيما تعلق به صلاح العباد لا يضر فإن الأرض مما لا يمكن قطع المسافة البعيدة فيها إلا بهذا النوع اهـ وفيه إشارة أيضا إلى أن المراد بالتشبه أصل الفعل أي صورة المشابهة بلا قصد
(رد المحتار، كتاب الصلاة، مطلب في التشبه بأهل الكتاب، ١/٦٢٤؛ سعيد)

[ولا يصلى على غير الأنبياء ولا غير الملائكة إلا بطريق التبع] ... وأما السلام فنقل اللقاني في شرح جوهرة التوحيد عن الإمام الجويني أنه في معنى الصلاة فلا يستعمل في الغائب ولا يفرد به غير الأنبياء فلا يقال علي عليه السلام وسواء في هذا الأحياء والأموات إلا في الحاضر فيقال السلام أو سلام عليك أو عليكم وهذا مجمع عليه اهـ أقول ومن الحاضر السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ... وأيضا فهو أمر لم يكن في الصدر الأول وإنما أحدثه الرافضة في بعض الأئمة والتشبه بأهل البدع منهي عنه فتجب مخالفتهم اهـ

(المرجع السابق، كتاب الخنثى، ٦/٧٥٣؛)

(فتاوى دار العلوم، باب ما يتعلق بأحكام اللباس، الفصل الأول: ٥/١٢٣؛ زمزم)

December 23, 2024 Prohibition & Permissibility