ANNOUNCEMENTS:
Questions are now open. Join our WhatsApp channel for curated fatwas.
Mufti Sahib, a friend sent me the following question. Was the Prophet ﷺ asked questions of the grave? And will he ﷺ be asked on the Day of Judgement?
Prophets are not questioned in their graves.[1] On the Day of Judgment, they will be questioned, not to account for their deeds like non-prophets, but to testify that they faithfully conveyed Allah’s ﷻ message to their people. This testimony will stand as conclusive evidence against those who rejected the message, further condemning such nations.[2]
And Allah knows best.
Ml. Muhammad Bilal Khizar
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] والأصح أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا يسألون في قبورهم
(شرح العقيدة الطحاوية لسراج الدين الغزنوي، الإيمان بحساب القبر وسؤال منكر نكير: ص ١٣٨؛ دارة الكرز)
[وسؤال منكر ونكير] وهما ملكان يدخلان القبر فيسألان العبد عن ربه وعن دينه وعن نبيه، قال السيد أبو شجاع: إن للصبيان سؤالا وكذا للأنبياء عند البعض
(شرح العقائد النسفية، عذاب القبر للكافرين ولبعض عصاة المؤمنين: ص ٩٧؛ إحياء التراث العربي)
وهل الأنبياء يسألون في القبر؟ قال الإمام الزاهد الصفار: ليس في هذا نص ولا خبر وقال غيره يسألون
(البناية، كتاب الصلاة، فصل في الدفن: ٣/٢٦٢؛ العلمية)
والأصح أن الأنبياء لا يسألون
(المسايرة، الركن الرابع في السمعيات، الأصل الثاني والثالث: سؤال منكر نكير وعذاب القبر ونعيمه: ص ١٤٩؛ المحمودية التجارية)
[والأصح أن الأنبياء صلى الله عليه وسلم لا يسألون] أما الانبياء فلان غير النبي انما يسأل عن النبي فكيف يسأل هو عنه
(المسامرة، الركن الرابع في السمعيات، الأصل الثاني والثالث: سؤال منكر نكير وعذاب القبر ونعيمه: ٢/١١٩-١٢٠؛ الأزهرية)
ومن لم يسأل ينبغي أن لا يلقن وقد اختلف في الصبي فجزم المصنف في (العمدة) بأنه يسأل والأصح أنه لا يسأل وكذلك النبي وخص ذلك في (المسايرة) لابن الهمام بأطفال المؤمنين فقال: الأصح أن الأنبياء لا يسألون ولا أطفال المؤمنين
(النهر الفائق، كتاب الصلاة، باب صلاة الجنائز: ١/٣٨١؛ العلمية)
والأصح أن الأنبياء لا يسألون
(فتح الله المعين، كتاب الصلاة، باب صلاة الجنائز: ١/٣٤٣؛ سعادت)
ومن لا يسأل ينبغي أن لا يلقن، والأصح أن الأنبياء لا يسألون
(الدر المختار، كتاب الصلاة، باب صلاة الجنازة: ص ١١٦؛ العلمية)
[ومن لا يسأل] كالأنبياء، والشهداء، والمرابطين، والمطعون، والميت يوم الجمعة أو ليلتها، ومن يقرأ تبارك الملك كل ليلة ... [لا يسألون] لأنهم يسأل عنهم، فكيف يسألون؟
(حاشية الطحطاوي، كتاب الصلاة، باب صلاة الجنازة: ٣/٥٠؛ العلمية)
[وكذا الأنبياء عند البعض] والصحيح خلافه؛ لأنه قد صح أنه لا سؤال لبعض صلحاء الأمة، فالنبي أولى؛ فعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من رابط في سبيل اللّه أمنه الله فتنة القبر) رواه الطبراني، وعن أبي عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله من فتنة القبر) رواه الترمذي، وقال بعضهم: لا يسأل النبي عليه السلام عن ربه ودينه بل عن حال أمته، وهذا غير بعيد؛ لأنه ليس فتنة
(النبراس، الكلام في المعاد: ص ٤٣٧؛ ياسين)
[ومن لا يسأل إلخ] أشار إلى أن سؤال القبر لا يكون لكل أحد، ويخالفه ما في السراج: كل ذي روح من بني آدم يسأل في القبر بإجماع أهل السنة، لكن يلقن الرضيع الملك، وقيل لا، بل يلهمه الله تعالى كما ألهم عيسى في المهد اهـ. لكن في حكاية الإجماع نظر فقد ذكر الحافظ ابن عبد البر أن الآثار دلت على أنه لا يكون إلا لمؤمن أو منافق ممن كان منسوبا إلى أهل القبلة بظاهر الشهادة دون الكافر الجاحد، وتعقبه ابن القيم، لكن رد عليه الحافظ السيوطي وقال: ما قاله ابن عبد البر هو الأرجح، ولا أقول سواه. ونقل العلقمي في شرحه على الجامع الصغير أن الراجح أيضا اختصاص السؤال بهذه الأمة خلافا لما استظهره ابن القيم، ونقل أيضا عن الحافظ ابن حجر العسقلاني أن الذي يظهر اختصاص السؤال بالمكلف، وقال: وتبعه عليه شيخنا يعني الحافظ السيوطي ... ثم ذكر أن من لا يسأل ثمانية: الشهيد والمرابط، والمطعون والميت زمن الطاعون بغيره إذا كان صابرا محتسبا، والصديق، والأطفال، والميت يوم الجمعة أو ليلتها، والقارئ كل ليلة تبارك الملك، وبعضهم ضم إليها السجدة، والقارئ في مرض موته: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) اهـ. وأشار الشارح إلى أنه يزاد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لأنهم أولى من الصديقين [والأصح إلخ] ذكره ابن الهمام في المسايرة
(رد المحتار، كتاب الصلاة، باب صلاة الجنائز: ٣/٩٥؛ المعرفة)
(فتاوى قاسميه، كتاب الإيمان والعقائد، باب ما يتعلق بالأرواح والقبور: ١/٦١١؛ اشرفيه)
[2] (فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَ الْمُرْسَلِينَ) قال بعض أهل التأويل: يسأل الرسل عن تبليغ الرسالة إلى الأمم، ويسأل قومهم: هل بلغ الرسل إليهم الرسالة؟ ويكون سؤالهم الرسل سؤال شهادة كقوله: (لِتَكُوْنُوْا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) أنه قد بلغ الرسالة
(تأويلات أهل السنة، سورة الأعراف: ٤/٣٦٠؛ العلمية)
ثم أخبرهم حالهم يوم القيامة فقال:[فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ] يعني: الأمم، هل بلغكم الرسل ما أرسلوا به إليكم، وماذا أجبتم المرسلين؟ [وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ] عن تبليغ الرسالة وماذا أجبتم الرسل
(بحر العلوم للسمرقندي، سورة الأعراف: ١/٥٢٠؛ الفكر)
في الآية مسائل:
المسألة الأولىفي تقرير وجه النظم وجهان :
(الوجه الأول) أنه تعالى لما أمر الرسل في الآية المتقدمة بالتبليغ، وأمر الأمة بالقبول والمتابعة، وذكر التهديد على ترك القبول والمتابعة بذكر نزول العذاب في الدنيا، أتبعه بنوع آخر من التهديد، وهو أنه تعالى يسأل الكل عن كيفية أعمالهم يوم القيامة
(الوجه الثاني) أنه تعالى لما قال (فَمَا كَانَ دَعْواهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ) أتبعه بأنه لا يقع يوم القيامة الاقتصار على ما يكون منهم من الاعتراف بل ينضاف إليه أنه تعالى يسأل الكل عن كيفية أعمالهم ، وبين أن هذا السؤال لا يختص بأهل العقاب بل هو عام في أهل العقاب وأهل الثواب .
(المسألة الثانية) الذين أرسل إليهم هم الأمة، والمرسلون هم الرسل ، فبين تعالى أنه يسأل هذين الفريقين ... فان قيل: فما الفائدة في سؤال الرسل مع العلم بأنه لم يصدر عنهم تقصير البتة؟
قلنا: لأنهم إذا أثبتوا أنه لم يصدر عنهم التقصير البتة التحق التقصير بكليته بالأمة، فيتضاعف إكرام الله في حق الرسل لظهور براءتهم عن جميع موجبات التقصير، ويتضاعف أسباب الخزى والاهانة في الكفار ، لما ثبت أن كل التقصير كان منهم ...
(المسألة الرابعة) الآية تدل على أنه تعالى يحاسب كل عباده، لأنهم لا يخرجون عن أن يكونوا رسلا أو مرسلا اليهم، ويبطل قول من يزعم أنه لا حساب على الأنبياء والكفار
(تفسير الرازي، سورة الأعراف: ١٤/٢٥-٢٦؛ الفكر)
[فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ] أرسل مسند إلى إليهم أي فلنسئلن المرسل إليهم وهم الأمم عما أجابوا به رسلهم [وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ] عما أجيبوا به [فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم] على الرسل والمرسل إليهم ما كان منهم يعلم عالمين بأحوالهم الظاهرة والباطنة وأقوالهم وأفعالهم [وَمَا كُنَّا غَائِبين] عنهم وعما وجد منهم ومعنى السؤال التوبيخ والتقريع والتقرير إذا فاهوا بألسنتهم وشهد عليهم أنبياؤهم
(تفسير النسفي، سورة الأعراف: ١/٤٠٣؛ العلمية)
(فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَ الْمُرْسَلِينَ)
هذه الآية الكريمة تدل على أن الله يسأل جميع الناس يوم القيامة ونظيرها قوله تعالى:(فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، وقوله: (وَقَفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)، وقوله: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ) وقد جاءت آيات أخر تدل على خلاف ذلك، كقوله: (فَيَوَمَئِذ لَّا يُسْئَلُ عَن ذَنْبِهِ إِنسُ وَلَا جَانَّ)، وكقوله: (وَلَا يُسْئَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ)
والجواب عن هذا من ثلاثة أوجه:
الأول وهو أوجهها؛ لدلالة القرآن عليه: هو أن السؤال قسمان: سؤال توبيخ وتقريع، وأداته غالبا لم. وسؤال استخبار واستعلام، وأداته غالبا هل. فالمثبت هو سؤال التوبيخ والتقريع، والمنفي هو سؤال الاستخبار والاستعلام
وجه دلالة القرآن على هذا: أن سؤاله لهم المنصوص كله توبيخ وتقريع، كقوله: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَسْئُولُونَ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ)، وقوله: (أَفَسِحْرُ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تبصِرُونَ)، وكقوله: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ)، وكقوله: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ)، إلى غير ذلك من الآيات.
وسؤال الله للرسل: (مَاذَا أُجِبْتُمْ) لتوبيخ الذين كذبوهم، كسؤال الموءودة: (بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَت) لتوبيخ قاتلها
(دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب، سورة الأعراف: ص ١٤٣-١٤٤؛ ابن حزم)