ANNOUNCEMENTS:
Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
Is it permissible to purify or filter water that has been previously used (mustaʿmal) and may have been mixed with an impurity (najāsa), and then reuse it?
In essence, māʾ mustaʿmal (used water), which was employed for the purpose of removing ritual impurity or for drawing closer to Allah ﷻ, cannot be reused for ablution or cleaning impurities, even after being purified or filtered.[1] If māʾ mustaʿmal was mixed with an impurity, it can become pure after the purification method, but the māʾ mustaʿmal will remain impermissible for ablution.[2]
If māʾ mustaʿmal is mixed with new water of greater volume, it will be permissible to use this mixture for ablution.[3] Nowadays, water is municipally recycled in various ways by reclaiming water from a variety of sources.[4] This results in the mixing of māʾ mustaʿmal with other water, rendering all of the water permissible for ablution.
And Allah knows best.
Ml. Salman Bakali
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] والماء المستعمل لا يجوز استعماله في طهارة الأحداث وعليه الإجماع وإنما الخلاف في نجاسته والمستعمل كل ماء أزيل به حدث أو استعمل في البدن على وجه القربة
(الفقه النافع، كتاب الطهارة: ١/١٠٥؛ العبيكان)
الماء المستعمل في وضوء أو غسل طاهر غير طهور في رواية محمد عن أبي حنيفة وهو قوله وهو الأشهر والأقيس
(المحيط الرضوي، كتاب الطهارة: ١/١١٤؛ العلمية)
واختلفوا في طهارته قال محمد: هو طاهر غير طهور وهو رواية عن أبي حنيفة وعليه الفتوى
(المحيط البرهاني، كتاب الطهارات: ١/٢٧٦؛ إدارة القرآن)
[والماء المستعمل] ... ومحمد عنه طاهر غير طهور ... وعليه الفتوى
(فتح القدير، كتاب الطهارة: ١/٩٠؛ العلمية)
(فتاوى محمودية، كتاب الطهارة: ٥/١٢٥؛ فاروقية)
[2] وأما المني فما دام رطبا لا يطهر إلا بالغسل وإدا يبس يطهر بالفرك إذا أصاب الثوب استحسانا لا قياسا وهو قول زفر
(المحيط الرضوي، كتاب الطهارة: ١/١٤٨؛ العلمية)
وما ليس بمرئي فطهارته أن يغسل حتى يغلب على ظن الغاسل أنه قد طهر
(الهداية، كتاب الطهارة: ١/١٣٦؛ البشرى)
وإزالتها إن كانت مرئية بإزالة عينها وأثرها إن كانت شيئا يزول أثره ولا يعتبر فيها العدد. وإن كانت شيئا لا يزول أثره فإزالتها بإزالة عينها ويكون ما بقي من الأثر عفوا وإن كان كثيرا
(المحيط البرهاني، كتاب الطهارات: ١/٣٧٦؛ إدارة القرآن)
[3]ولو اختلط الماء المستعمل بالماء القليل قال نعضهم: لا يجوز التوضؤ به وإن قل وهذا فاسد أما عنده محمد فلأنه طاهر لم يغلب على الماء المطلق فلا يعيره عن صفة الطهورية كاللبن
(البدائع الصنائع، كتاب الطهارة: ١/١١٩؛ المعرفة)
والغلبة في المائع الذي لا وصف له كالماء المستعمل وماء الورد المنقطع الرائحة تكون بالوزن. فإن اختلط رطلان من الماء المستعمل برطل من الماء المطلق لا يجوز به الوضوء وبعكسه جاز
(نور الإيضاح، كتاب الطهارة: ص١٤؛ عصيرية)
أو مماثلا كمستعمل فبالأجزاء فإن المطلق أكثر من النصف جاز التطهير بالكل وإلا لا
(الدر المختار، كتاب الطهارة: ص٣١؛ العلمية)
(فتاوى محمودية، كتاب الطهارة: ٥/١٢٠؛ فاروقية)
(كتاب الفتاوى، كتاب الطهارة: ٢/٧٩؛ ديوبند)
[4]“Basic Information about Water Reuse” updated on April 26, 2024, accessed 12/9/2024
https://www.epa.gov/waterreuse/basic-information-about-water-reuse#:~:text=Water%20reuse%20(also%20commonly%20known,industrial%20processes%2C%20and%20environmental%20restoration.