ANNOUNCEMENTS:
Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
A relative of mine uses a prostethic leg which makes certain surfaces very slippery for him. Would it be possible for him to wear socks over his prostethic leg in iḥrām to avoid the slippery tiles?
A prosthetic leg is an artificial device that is designed to replace a missing leg. In principle, if one is missing any natural limbs, such as hands or legs, the rulings pertaining to those missing limbs will be omitted. One will be under the rule of missing one’s leg despite having an artificial limb in its place.[1]
In this case, it will be permissible to wear socks on a prosthetic leg, as it is not a natural limb of the body but rather an external object. The sock covering the prosthetic leg will neither be considered as covering a part of the body that must be left uncovered nor will it constitute wearing stitched clothing given the separation between the sock and the body.[2]
Hence, the prohibitions of iḥrām will not apply to the prosthetic leg.
And Allah knows best.
Ml. Abdullah Zaman
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] [وفاقد وقتها] ... قوله [وبه أفتي البقالي] قاسه على من قطعت يداه من المرفقين أو رجلاه من الكعبين؛ وذلك لفوات محل الفرض فيهما
(حاشية الطحطاوي على الدر المختار، كتاب الصلاة، ٢٦/٢؛ العلمية)
ومن قطعت يده أو رجله يسقط عنه فرض غسل العضو المقطوع في الوضوء والغسل
(الموسوعة الفقهية، ٨٧/٦؛ وزراة الأوقاف)
(فتاوى دار العلوم زكريا، كتاب الزكاة، ٩٣-٩٢/٣؛ زمزم)
(مسائل رفعت قاسمي، مسائل زكاة، ١٢٨/٥؛مكتبة العلم)
Cleveland Clinic. "Prosthesis: Purpose, Types, Risks, Recovery & Cost." Accessed November 26, 2024. https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/prosthesis
[2] وإن دخل تحت ستر الكعبة حتى غطي رأسه، فإن كان الستر يصيب رأسه ووجهه يكره له كتغطية الرأس والوجه، وإن كان متجافيا عنه فليس عليه شيء؛ لأنه مستظل غير مستتر
(الفتاوى الولوالجية، كتاب الحج، الفصل الثاني، ٢٧٥/١؛ العلمية)
ولا بأس أن يغتسل، ويدخل الحمام، ويستظل بالبيت وبالمحمل
(الحاوي القدسي، كتاب الحج، ٣٣۰/١؛ النوادر)
ويجوز الاغتسال والاستظلال بالخيمة والمحمل وغيرهما
(حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، كتاب الحج، ص ٧٣٣؛ العلمية)
[و] لا بأس بأن [يستظل بالبيت والمحمل] ... ولنا أن عثمان رضي الله تعالى عنه كان يضرب له فسطاط في إحرامه ولأنه لا يمس بدنه فأشبه البيت، ولو دخل تحت أستار الكعبة حتى غطته، إن كان لا يصيب رأسه ولا وجهه فلا بأس به لأنه استظلال.
(فتح القدير، كتاب الحج، ٤٥٢/٢؛ العلمية)
وإن استظل المحرم بفسطاط فلا بأس به، وكذلك إذا دخل تحت ستر الكعبة حتى غطاه والستر لا يصيب رأسه ولا وجهه ولا بأس به
(الفتاوى التاترخانية، كتاب الحج، الفصل الخامس، ٣٧٢/٢؛ التراث العربي)
ولا بأس بأن يستظل بالبيت والمحمل كذا في الكافي، ولا بأس بأن يستظل بالفسطاط كذا في فتاوى قاضي خان، وكذا لو دخل تحت ستر الكعبة حتى غطاه
(الفتاوى الهندية، كتاب المناسك، باب كيفية أداء الحج، ٢٤٨/١؛ العلمية)
[لا] يتق [الاغتسال] ... [و] لا [الاستظلال بالبيت] والفسطاط [والمحمل] بفتح الميم الأولى وكسر الثانية وفيه العكس أيضا لأنه ﷺ استتر من الحر حتى رمي العقبة، رواه مسلم وأبو داوود
(النهر الفائق، كتاب الحج، باب الإحرام، ٧١/٢؛ العلمية)
[ويجوز له] أي للمحرم ... [والاستظلال بالبيت والمحمل] لأن عمر رضي الله عنه اغتسل وألقي على شجرة ثوبا، واستظل وهو محرم، لكن لم يصب رأسه ووجهه فلو أصاب أحدهما كره
(مجمع الأنهر، كتاب الحج، فصل في بيان الإحرام، ٣٢٩/١؛ التراث العربي)
فصل قي مباحاته ... والاستظلال ببيت ومحمل وعمارة، وفسطاط، وثوب وغيرها
(لباب المناسك، باب الإحرام، ص ٩٩؛ القرطبية)
(معلم الحجاج، مسائل إحرام، ص ١٢٦؛ البشري)