ANNOUNCEMENTS:
Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
A female family member, a woman in her 50s, has no maḥram that is with her anymore. Her husband passed away. She lives in Phoenix and her son is currently in medical residency in a state far away and her daughter is married with a family in another state. What should she do if she wants to go visit her son or daughter but she has no maḥram available? Having her son fly back to take her is not reasonable since he is a medical resident and does not have the money or the time to be flying back and forth constantly. Can she take the position taken by some of the Mālikī and Shāfiʿī scholars that as long as the journey is safe, she can travel alone? For example, female friends can drop her to the airport in Phoenix and her son or daughter would pick her up when she lands.
The Ḥanafī madhhab is very clear in that it is not permissible for a woman to travel more than the safar distance without her husband or a maḥram. This is not in due any ill on the woman’s part but so that she is safe throughout her journey.[1]
Some erudite Ḥanafī jurists like Mawlānā Anwar Shāh Kashmīrī and Mufti Saʿīd Aḥmad Pālanpūrī opined that the underlying principle of the hadiths prohibiting a woman from traveling alone was to ensure or at least mitigate any risks to her safety. In his Tuḥfat al-Almaʿī, Muftī Saʿīd notes that if her safety can be ensured, particularly in the context of modern air travel, then she may travel with a group of reliable women without a maḥram, whereafter she may be received by her maḥram.[2]
Given your family member’s circumstance, the mother may be dropped off to the airport by her friends, and the family may receive her at her destination. However, note that this is an exception to the rule, not the rule. Such exceptions should be minimized and restricted to cases of need, with additional measures of protection of safety and from fitnah, such as via direct flights. The elderly woman's maḥrams should do what they can to ensure that she is not alone somewhere without a maḥram to begin with.
And Allah knows best.
Mf. Farhan ul Haq
Assistant Mufti, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] قال أبو الحسن ولا تكون المرأة ممن تجد السبيل إلى الحج إلا بهذه الشرائط مع وجود المحرم شابة كانت أو عجوزا وقد اختلف أصحابنا في المحرم كما اختلفوا في أمن الطريق وظاهر ما ذكره أبو الحسن أنه من شرائط الوجوب
وقال الشافعي يجوز لها الحج بغير محرم ولا زوج إذا خرجت مع رفقة ومعها نساء ثقات ... وأما قوله شابة كانت أو عجوزا فصحيح لأن الخبر عام ولأن المرأة لا يؤمن أن يطلع عليها الرجال في حالة ركوبها ونزولها والمحرم يصونها من ذلك وهذا المعنى موجود في العجوز أيضا
(شرح مختصر الكرخي، كتاب المناسك، ،وجود المحرم للمرأة، ٢/٤٢١-٤٢٢؛ أسفار)
وإذا لم يكن لها زوج ولا محرم لا يجب عليها أن تتزوج ليذهب معها إلى الحج ولا يجب عليها الحج بنفسها ويجب في مالها وهذا عندنا وقال الشافعي يجب عليها إذا كان في الرفقة نساء ... ويستوي الجواب بين أن تكون المرأة شابة أو عجوزا في اشتراط المحرم هذا إذا كان بينها وبين مكة مدة السفر وهي ثلاثة أيام ولياليها فأما إذا كان دون مدة السفر فإنه لا يشترط المحرم
(تحفة الفقهاء، كتاب الحج، شرائط الوجوب، ١/٣٨٧-٣٨٨؛ العلمية)
وسواء كانت المرأة شابة أو عجوزا أنها لا تخرج إلا بزوج أو محرم لأن ما روينا من الحديث لا يفصل بين الشابة والعجوز وكذا المعنى لا يوجب الفصل بينهما لما ذكرنا من حاجة المرأة من يركبها وينزلها بل حالة العجوز إلى ذلك أشد لأنها أعجز وكذا يخاف عليها من الرجال وكذا لا يؤمن عليها من أن يطلع عليها الرجال حال ركوبها ونزولها فتحتاج إلى الزوج أو إلى المحرم ليصونها عن ذلك والله أعلم
(بدائع الصنائع، كتاب الحج، شرائط فرضيته، ٣/٥٦؛ العلمية)
[2] حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر سفرا يكون ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها أو أخوها أو ابنها أو ذو محرم منها
وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس وابن عمر
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ...
قال العلامة المحدث أنور شاه الكشميري في هامشه: واعلم أن الحديث في السفر غير سفر الحج وأما العلماء فيذكرون مسألة سفر الحج تحت هذه الأحاديث وكذلك الطحاوي وغيره فعل مثل هذا أي ذكر سفر الحج تحت هذه الأحاديث ثم ورد في الأحاديث لا تسافر المرأة فوق ثلاثة أيام وفي بعض الروايات سفر يوم وفي بعض الروايات سفر يوم وليلة وغيرها من الألفاظ ومذهب أبي حنيفة أن سفر الحج إن كان ثلاثة أيام فلا تسافر إلا ومعها محرم وإذا كان أقل من ثلاثة أيام فيجوز لها السفر فيقال إن الأحاديث ترد على أبي حنيفة أقول لا ترد على أبي حنيفة فإن الأحاديث ليست بواردة في سفر الحج بل في غيره من الأسفار والمحقق فيها أن يدار الأمر على الفتنة وعدمها ويحول الأمر إلى رأي من ابتلي به ولا يكون فيه تحديد الأيام وهذا ما تحقق لي من المذهب وإن لم يصرح به أحد
(العرف الشذي شرح سنن الترمذي، كتاب الرضاع، ٢/٤٠٧؛ دار إحياء التراث العربي)
(تحفة الألمعي، كتاب النكاح، باب ما جاء في كراهية أن تسافر المرأة وحدها، ٣/٦٠٨-٦٠٩؛ مكتبة حجاز ديوبند)