ANNOUNCEMENTS:
Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
I've heard it is disliked to pray while having any type of clothes hanging down from or draped over ones body. If true, would drawstrings from one's jacket/hoodie or a tassel from their thobe considered to be disliked or impermissible, as well?
When praying, it is disliked to let a garment hang loosely over the shoulders or head without securing it (sadl).[1] The fuqahāʾ have explained that this ruling is based on two concerns: the potential exposure of the body and imitation of the disbelievers.
These concerns would not apply to items such as the drawstring of a hoodie or the tassel of a thobe. As such, they may be worn during ṣalāh.
And Allah knows best.
Ml. Zimraan Ghazi
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] ويكره السدل في الصلاة واختلف في تفسيره ذكر الكرخي: أن سدل الثوب هو أن يجعل ثوبه على رأسه أو على كتفيه ويرسل أطرافه من جوانبه إذا لم يكن عليه سراويل، وروي عن الأسود وإبراهيم النخعي أنهما قالا: السدل يكره سواء كان عليه قميص أو لم يكن، وروى المعلى عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه يكره السدل على القميص وعلى الإزار وقال: لأنه صنع أهل الكتاب. فإن كان السدل بدون السراويل فكراهته لاحتمال كشف العورة عند الركوع والسجود، وإن كان مع الإزار فكراهته لأجل التشبه بأهل الكتاب
(بدائع الصنائع، كتاب الصلاة، فصل في بيان ما يستحب وما يكره في الصلاة: ١/٣٦٣؛ المعرفة)
ويكره السدل في الصلاة؛ لنهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك، قال في "الأصل": وتفسيره: أن يضع ثوبه على كتفيه، ويرسل طرفيه. وفي "القدوري": يقول في تفسيره: أن يجعل ثوبه على رأسه، أو كتفيه، ثم يرسل أطرافه من جوانبه.
(المحيط البرهاني، كتاب الصلاة، الفصل الرابع: ٢/١٣٨؛ القرآن)
ويكره السدل في الصلاة؛ لنهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك، قال في الأصل: وتفسير السدل: أن يضع ثوبه على كتفيه ويرسل طرفيه
(الذخيرة البرهانية، كتاب الصلاة، الفصل السادس: ٢/٧٨؛ العلمية)
قال رحمه الله: [وسدله] لنهيه عليه الصلاة والسلام عنه، وهو أن يجعل ثوبه على رأسه أو كتفيه ويرسل جوانبه، ولأن فيها تشبها بأهل الكتاب فيكره، ومن السدل أن يجعل القباء على كتفيه ولم يدخل يديه
(تبيين الحقائق، كتاب الصلاة، باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها: ١/٤١٠؛ العلمية)
قوله [وسدله] لنهيه عليه السلام عنه كما أخرجه أبو داود والحاكم وصححه. يقال سدل الثوب سدلا من باب طلب إذا أرسله من غير أن يضم جانبه. وقيل: هو أن يلقيه على رأسه ويرخيه على منكبيه وأسدل خطأ. كذا في المغرب. وذكر في البدائع أن الكرخي فسره بأن يجعل ثوبه على رأسه أو على كتفيه ويرسل أطرافه من جوانبه إذا لم يكن عليه سراويل
(البحر الرائق، كتاب الصلاة، باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها: ٢/٤٢؛ العلمية)
ويكره ... وأن يسدل ثوبه كذا في المنية، وهو أن يجعل ثوبه على رأسه أو كتفيه فيرسل جوانبه، ومن السدل أن يجعل القباء على كتفيه ولم يدخل يديه كذا في التبيين، سواء كان تحته قميص أو لا كذا في النهاية
(الفتاوى الهندية، كتاب الصلاة، باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها: ١/١١٨؛ العلمية)
قوله: [تحريما للنهي] الأولى تأخيره عن المضاف إليه ط. قوله: [أي إرساله بلا لبس معتاد] قال في شرح المنية: السدل: هو الإرسال من غير لبس، ضرورة أن إرسال ذيل القميص ونحوه لا يسمى سدلا. ودخل في قوله:
[ونحوه عذبة العمامة]. وقال في البحر: وفسره الكرخي بأن يجعل ثوبه على رأسه أو على كتفيه ويرسل أطرافه من جانبه إذا لم يكن عليه سراويل. فكراهته لاحتمال كشف العورة، وإن كان مع السراويل فكراهته للتشبه بأهل الكتاب، فهو مكروه مطلقا، وسواء كان للخيلاء أو غيره
(رد المحتار، كتاب الصلاة، فصل في مكروهات الصلاة: ٢/٤٨٨؛ المعرفة)
(أحسن الفتاوى، كتاب الصلاة، باب مفسدات الصلاة والمكروهات: ٣/٤٠٨؛ ايچ ايم سعيد)