ANNOUNCEMENTS:

Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.

Title
Profit from Processing BTC to USD
Question
بسم الله الرحمن الرحيم
My brother gets a percentage for ‘processing’ USD to BTC. He basically has clients who send him USD and he then sends it to another client who converts into BTC and then the brother sends the BTC back to the first client. My brother takes a percentage of the profit for the processing by using his BTC contact. Is this lawful ? Does he need to know what the original seller is getting paid for in USD or does that not matter?
Answer
الجواب حامدا ومصليا

Cryptocurrencies are digital assets, not currencies. Like any other assets, they can be bought or sold.[1]

In principle, if one wants to sell something, one must own and possess it.[2] If the brother is the seller of the BTC, such that the client understands that he is buying from the brother, the transaction will be valid if the brother owns and possesses the BTC. Otherwise, the transaction will be invalid.

If the brother is the middleman in a sale where he connects interested BTC buyers with BTC sellers, such that the client understands that he is just buying via the brother and not from the brother, and the same for the seller that he is selling via the brother and not to the brother, the transaction will be valid.[3]

And Allah knows best.

Ml. Osman Mohammed
Student, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago


[1]        Admin. “Is It Permissible to Invest in Cryptocurrencies?” Darul Fiqh, August 26, 2021. https://darulfiqh.com/is-it-permissible-to-invest-in-cryptocurrencies-2/.

[2][ولا يجوز بيع السمك في الماء قبل صيده] لأنه بيع ما ليس عنده أو بعد صيده ثم ألقي فيه، ولا يؤخذ منه إلا بحيلة للعجز عن التسليم.
(اللباب، كتاب البيوع، باب البيع الفاسد: 3/60؛ البشائر الإسلامية)

ولا يجوز بيع السمك قبل أن يصطاد... لأنه محتمل وهو من جملة.
(الفقه النافع، كتاب البيوع، باب البيع الفاسد: 3/1047؛ العلمية)

ومن اشترى شيئا بعينه، أو في ذمته: لم يجز له بيعه قبل قبضه، ولا التولية، ولا الشركة.
(شرح مختصر الطحاوي، كتاب البيوع، باب ابيع أصول النخل والشجر والثمار: 3/55؛ السراج)

ومنها القبض في بيع المشتري المنقول فلا يصح بيعه قبل القبض...والنهي يوجب فساد المنهي، ولأنه بيع فيه غرر الانفساخ يهلاك المعقود عليه، لأنه إذا هلك المعقود عليه قبل القبض، يبطل البيع الأول، فينفسخ الثاني، لأنه بناه على الأول.
(بدائع الصنائع، كتاب البيوع، باب شرائط الصحة :7/36-39؛ العلمية)

[ولا يجوز بيع المنقول قبل قبضه] لأنه عليه الصلاة والسلام نهى عن بيع ما لم يقبض، ولأنه عساه يهلك فينفسخ البيع فيكون غررا.
(الاختيار، كتاب البيوع: 2/8؛ العلمية)

[صح بيع العقار قبل قبضه لا بيع المنقول] أي لا يصح لنهيه صلى الله عليه وسلم عن بيع ما لم يقبض ولأن فيه غرر انفساخ العقد على اعتبار الهلاك. قيد بالبيع لأن هبته والتصدق به واقراضه من غير البائع جائز.
(البحر الرائق، كتاب البيوع، فصل في بيان التصرف في المبيع: 6/194؛ العلمية)

[3]والخامس إجارة السمسار لا يجوز ذلك وكذلك لو قال بع هذا الثوب بعشرة دراهم فما زاد فهو لك وإن فعل فله أجر المثل. ولو استأجر السمسار شهرا ليبيع له أو ليشتري بكذا من الأجر جاز ذلك.
(النتف في الفتاوى، كتاب الإجارة، إجارة السمسار: ص 348-349؛ العلمية)

[وأما الدلال فإن باع العين بنفسه بإذن ربها فأجرته على البائع وإن سعى بينهما وباع المالك بنفسه يعتبر العرف وتمام في شرح الوهبانية] وفي حاشيته: قوله: (فأجرته على البائع) وليس له أخذ شيء من المشتري لأنه هو العاقد حقيقة شرح الوهبانية، وظاهره أنه لا يعتبر العرف هنا لأنه لا وجه له. قوله: (يعتبر العرف) فتجب الدلالة على البائع أو المشتري أو عليهما بحسب العرف جامع الفصولين
(رد المحتار، كتاب البيوع، مطلب: فساد المتضمن يوجب فساد المتضمن: 7/93؛ المعرفة)

تتمة: قال في التاترخانية: وفي الدلال والسمسار يجب أجر المثل وما تواضعوا عليه أن في كل عشرة دنانير كذا فذاك حرام عليهم. وفي الحاوي: سئل محمد بن سلمة عن أجرة السمسار فقال: أرجوا أنه لا بأس به وإن كان في الأصل فاسدا لكثرة التعامل، وكثير من هذا غير جائز فجوزوه لحاجة الناس إليه كدخول الحمام.
(رد المحتار، كتاب الإجارة، مطلب: في أجرة الدلال: 9/107؛ المعرفة)

(أحسن الفتاوى، كتاب الإجارة: 7/272؛ الإشاعة)

(كتاب النوازل، كتاب الإجارة: 12/362؛ الإشاعة)

July 9, 2024 Finance