ANNOUNCEMENTS:

Try our new AI-based search. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.

Title
Anabolic Steroids
Question
بسم الله الرحمن الرحيم

I had a question based off your previously answered question on SARMs, are anabolic steroids permissible? Not for health related issues, rather for recovery, maximizing muscle growth, and overall performance in weight training, etc. 

Answer
الجواب حامدا ومصليا

Anabolic-androgenic steroids (AAS) are drugs that promote the growth and repair of muscle tissue. They exert their effects by binding to and activating androgen receptors. Health care providers use anabolic steroids to treat certain hormone problems in men, delayed puberty, and muscle loss caused by some diseases. Some bodybuilders and athletes use anabolic steroids to build muscle and enhance athletic performance. They typically come in pill or tablet form, but can also be found as a liquid, gel, or cream.[1] AAS are not approved by the FDA and may lead to cardiovascular diseases and other health risks.[2]

The contents of AAS are not intrinsically impermissible.[3] However, one should carefully analyze the potential risks and consult an expert before use, especially considering the substantial body of research highlighting the various side effects of AAS.[4] One should not use AAS in a manner deemed unsafe or illegal.

Furthermore, the human body is an amānā from Allah  and should be treated with care and respect. Therefore, one’s focus should be the overall health of the body, and one should not sacrifice it for superficial aesthetics.[5]

And Allah knows best. 

Ml. Sahil Vahora 
Student, Darul Iftaa Chicago 

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza 
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago  


[1] Ganesan, Kavitha, Ibtehaj U Haque, and Patrick M Zito. 2019. “Anabolic Steroids.” Nih.gov. StatPearls Publishing. October 22, 2019. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK482418/.

[2] Liu, Jian-Di, and Yan-Qing Wu. 2019. “Anabolic-Androgenic Steroids and Cardiovascular Risk.” Chinese Medical Journal 132 (18): 2229–36. https://doi.org/10.1097/cm9.0000000000000407.

[3] وأما إذا أضاف الشراء إلى الغصب إلا أن الرجل إذا لم يعلم أن الذي قدم إليه من الغصب بعينه، فلأنه لم يعلم بالحرمة
والأصل في الأشياء الإباحة. وإن علم أنه مغصوب بعينه لا يحل أن يأكل، لأنه علم بالحرمة
(فتاوى قاضي خان، كتاب الحظر والإباحة، وما يكره أكله وما لا يكره أكله، ٣/٣٠١؛ العلمية)

وفي شرح المنار للمصنف: الأصل في الأشياء الإباحة عند بعض الحنفية ومنهم الكرخي، وقال بعض أصحاب الحديث: الأصل فيها الحظر. وقال أصحابنا: الأصل فيها التوقف بمعنى أنه لا بد لها من حكم، لكنا لم نقف عليه بالفعل. وفي الهداية من فصل الحداد، أ، الإباحة أصل
(الأشباه والنظائر، ص ٥٦؛ العلمية)

وأما قول المصنف: إنه (التتن) من المكروهات ففيه نظر أيضا ... بل من جملة المقررة في الأصول: أن الأصل في الأشياء الإباحة عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى كذا ذكر في (شرح المنار) وغيره ... أرأيت بعض النباتات خلقه الله تعالى كريه الرائحة، ومر الطعم ولم يقل أحد بحرمة ما يكون هكذا إذا لم يضر بالأبدان الإنسانية. ومتى أضر البعض جون البعض، كانت الحرمة مقتصرة على البعض الذين يضرهم ذلك.
(هدية ابن العماد، صلاة الجماعة، حكم التتن، ص ٥٧٧؛ ابن حزم)

ثم قال شيخنا النجم: والتتن الذي حدث وكان حدوثه بدمشق في سنة خمسة عشر بعدد الألف يدعي شاربه أنه لا يسكر وإن سلم له فإنه مفتر، وهو حرام لحديث أحمد عن أم سلمة قالت: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر)، قال: وليس من الكبائر تناوله المرة والمرتين، ومع نهي ولي الأمر عنه حرم قطعا، على أن استعماله ربما أضر بالبدن، نعم الإصرار عليه كبيرة كسائر الصغائر اهـ بحروفه.
وفي الأشباه في قاعدة: الأصل الإباحة أو التوقف، ويظهر أثره فيما أشكل حاله كالحيوان المشكل أمره والنبات المجهول سمته اهـ قلت: فيفهم منه حكم النبات الذي شاع في زماننا المسمى بالتتن فتنبه، وقد كرهه شيخنا العمادي في هديته إلحاقا له بالثوم والبصل بالأولى، فتدبر.
(الدر المختار، كتاب الأشربة، ص ٦٧٨؛ العلمية)

قوله (على أن استعماله ربما أضر بالبدن) الواقع أنه يختلف باختلاف المستعملين. قال الشارح: قوله (قلت: فيفهم منه حكم النبات) وهو الإباحة على ما تقدم من الأصل أول هذا الكتاب أو التوقف.
قوله: (وقد كرهه شيخنا العمادي) لا يخفى أن الكراهة تنزيهية بدليل الإلحاق بالثوم والبصل والمكروه تنزيها يجامع الجواز، انتهى أبو السعود بتصرف.
(حاشية الطحطاوي، كتاب الأشربة، ١١/٢٩٧؛ العلمية)

(والتتن...ربما أضر بالبدن) الواقع أنه يختلف باختلاف المستعملين. (قوله: الأصل الإباحة أو التوقف) المختار الأول عند الجمهور من الحنفية والشافعية كما صرح به المحقق ابن الهمام في تحرير الأصول.
(رد المحتار، كتاب الأشربة، ٦/٤٦٠؛ سعيد)

[4] Cleveland Clinic. 2023. “Anabolic Steroids.” Cleveland Clinic. Cleveland Clinic. February 7, 2023. https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/5521-anabolic-steroids.

Hartgens, Fred, and Harm Kuipers. 2004. “Effects of Androgenic-Anabolic Steroids in Athletes.” Sports Medicine 34 (8): 513–54. https://doi.org/10.2165/00007256-200434080-00003.

Juergens, Jeffrey . 2000. “Anabolic Steroid Addiction and Abuse.” AddictionCenter. 2000. https://www.addictioncenter.com/stimulants/steroids/.

[5] يكره أكل ما يضر البدن (كالتراب والطين ونحوهما) وشربه
اعلم أن المضرات للبدن من المأكولات والمشروبات ثلاثة أقسام:
١- قسم ضرره ظاهر مهلك (كالسم والزجاج والحديد والزيبق والجص وما أشبه ذلك) فيحرم أكله جامدا وشربه مائعا
٢- وقسم ضرره ظاهر، ولكنه غير مهلك (كالتراب والطين والحجر ونحوها) فيكره أكلها جامدا ويشربها مائعة، إلا قليل تراب في ماء
٣- وقسم ضرره غير ظاهر، وهو ما يضر الأمزجة المستعدة لضرره دون غيرهما (كالمبرودين يضرهم أكل السمك وشرب اللبن، والمحرورين يضرهم شرب العسل والزيت وأكل الفلفل ونحو ذلك) فلا يحرم ولا يكره، غير أن من عرف تغير مزاجه به ينبغي أن يتركه لئلا يؤدي إلى المرض الشديد
(الدرر المباحة في الحظر والإباحة، ص ٤٤؛ ابن حزم)

أكل الطين مكروه، هكذا ذكر في فتاوى أبي الليث. وذكر شمس الأئمة الحلواني في شرح صومه: إذا كان يخاف على نفسه أنه لو أكله أورثه ذلك علة أو آفة، لا يباح له التناول، وكذلك هذا في كل شيء سوى الطين، وإن كان يتناول منه قليلا وكان يفعل ذلك أحيانا لا بأس به
(المحيط البرهاني، كتاب الكراهية والاستحسان، الكراهية في الأكل، ٨/٥٥؛ القرآن)

أكل الطين مكروه، هكذا ذكر في فتاوى أبي الليث. وذكر شمس الأئمة الحلواني في شرح صومه: إذا كان يخاف على نفسه أنه لو أكله أورثه ذلك علة أو آفة، لا يباح له التناول، وكذلك هذا في كل شيء سوى الطين، وإن كان يتناول منه قليلا وكان يفعل ذلك أحيانا لا بأس به كذا في المحيط
(الفتاوى الهندية، كتاب الكراهية، باب الكراهة في الأكل، ٥/٤١٩؛ العلمية)

(فتاوى محمودية، كتاب الحظر والإباحة، باب شرب الدخان واستعمال نورة وغيرها، ١٨/٣٨٠... الخ؛ جامعة فاروقية)

(فتوى دار العلوم زكريا، كتاب الحظر والإباحة، أحكام الشرب، ٦/٦٦٨؛ زمزم)

December 6, 2024 Food & Drink