ANNOUNCEMENTS:
Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
Is it permissible to play video games or watch movies/shows that contain depictions of magic or characters referred to as deities within the fantasy story of the media? Additionally, these media often contain demons or witches or things of that nature. This is all taking place in a setting that is not reality, but these are of course shirk concepts.
Shirk and magic are both categorically ḥarām. While shirk unequivocally removes a person from the fold of Islam, magic may do so as well, depending on whether one holds the belief that it has an intrinsic power or effect independent of Allah ﷻ, or if they consider it permissible.[1]
While merely witnessing fictional depictions of magic in a non-realistic setting may not amount to practicing or believing in it, one must avoid doing so, as it can impact their faith. Viewing fictional portrayals of deities and magic in a manner that glamorizes their actions or treats them as objects of entertainment can lead to serious spiritual consequences. These actions tend to normalize shirk and/or magic, desensitize the viewer to their severity, and negatively affect one’s understanding of tawḥīd.
In addition to these spiritual effects, these actions are also categorized as lahw (futile amusement), and therefore should be avoided.[2]
And Allah knows best.
Mf. Zeshan Ahmed
Senior Assistant Mufti, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا.. الآية
(سورة النساء، الآية ٣٦)
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفْتَرَىٰٓ إِثْمًا عَظِيمًا
(سورة النساء، الآية ٤٨)
]قوله والكافر بسبب اعتقاد السحر[ في الفتح: السحر حرام بلا خلاف بين أهل العلم، واعتقاد إباحته كفر. وعن أصحابنا ومالك وأحمد يكفر الساحر بتعلمه وفعله سواء اعتقد الحرمة أو لا ويقتل وفيه حديث مرفوع "حد الساحر ضربة بالسيف" يعني القتل وعند الشافعي لا يقتل ولا يكفر إلا إذا اعتقد إباحته وأما الكاهن، فقيل هو الساحر، وقيل هو العراف الذي يحدث ويتخرص، وقيل من له من الجن من يأتيه بالأخبار. وقال أصحابنا إن اعتقد أن الشياطين يفعلون له ما يشاء كفر لا إن اعتقد أنه تخيل
(رد المحتار، كتاب الجهاد، مطلب توبة اليأس مقبولة دون إيمان اليأس: ٤\٢٤٠؛ دار الفكر)
]قوله: والسحر[ هو علم يستفاد منه حصول ملكة نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة لأسباب خفية. اهـ ح وفي حاشية الإيضاح لبيري زاده قال الشمني: تعلمه وتعليمه حرام
(رد المحتار، مقدمة الكتاب: ١\٤٤؛ سعيد)
وللسحر فصول كثيرة في كتبهم. فليس كل ما يسمى سحرا كفرا، إذ ليس التكفير به لما يترتب عليه من الضرر بل لما يقع به مما هو كفر كاعتقاد انفراد الكواكب: بالربوبية أو إهانة قرآن أو كلام مكفر ونحو ذلك اهـ ملخصا، وهذا موافق لكلام إمام الهدى أبي منصور الماتريدي، ثم إنه لا يلزم من عدم كفره مطلقا عدم قتله؛ لأن قتله بسبب سعيه بالفساد كما مر. فإذا ثبت إضراره بسحره ولو بغير مكفر: يقتل دفعا لشره كالخناق وقطاع الطريق
(المرجع السابق: ١\٤٥؛ سعيد)
وقال أصحابنا: للسحر حقيقة وتأثير في إيلام الأجسام خلافا لمن منع ذلك وقال إنما هو تخييل. وتعليم السحر حرام بلا خلاف بين أهل العلم، واعتقاد إباحته كفر
(فتح القدير، كتاب السير، باب أحكام المرتدين: ٦\٩١؛ دار الفكر)
ثم للسحر حقيقة وله تأثير في آلام الأجسام وقال بعض أصحاب الشافعي وبعض الظاهرية: لا تأثير له في الجسم ولا حقيقة له، وإنما هو تخييل وتعليمه حرام، وكذا تعلمه بلا خلاف من أهل العلم. ولو اعتقد إباحته كفر
(البيانة، كتاب السير، باب أحكام المرتدين: ٧\٢٩٧؛ العلمية)
[2] فاللعب وهو اللهو حرام. لا يقال: الحياة الدنيا لعب ولهو لقوله تعالى ﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو﴾ [الحديد: ٢٠] والحياة الدنيا ليست بحرام؛ لأن الحاصل من هذا القياس بعض اللهو، واللعب ليس بحرام وهو ما استثناه النبي ﷺ في قوله "لهو المؤمن باطل إلا في ثلاث: تأديبه لفرسه، ورميه عن قوسه، وملاعبته مع أهله"
(العناية شرح الهداية، كتاب الكراهية، فصل في الأكل والشرب: ١٠\١٤؛ دار الفكر)
]قوله وكره كل لهو[ أي كل لعب وعبث فالثلاثة بمعنى واحد كما في شرح التأويلات والإطلاق شامل لنفس الفعل
(رد المحتار، كتاب الحظر والإباحة، فصل في البيع: ٦\٣٩٥؛ سعيد)
وإذا عرفت أن اللهو قد يعود مصلحة بنية صحيحة ومصلحة مقصودة والمصالح قد تعود لهوا بنية فاسدة أو انهماك فيها بحيث يشغل عن ذكر الله فقد اتضح لك اختلاف الفقهاء في بعض الملاهي، فإنه أحلها من أحلها إذا كانت لغرض صحيح بنية صالحة لا من حيث أنها عادت مصالح بعد ما كانت ملاهي وحرمها من حرمها لعدم اعتداده تلك النية الصالحة والغرض الصحيح في جنب ما يلزمه من المفاسد، ولما رأى بالتجربة أن إثمها أكبر من نفعها وهي لا تكاد تخلو عن المفاسد فالمحل لم يحلها مع تضمنها المفاسد من الإنهاك والإلهاء عن ذكر الله بل على تقدير خلوها عنه، والمحرم إنما حرمها لمشاهدته أنها لا تخلوا عن المفاسد عادة، والنادر كالمعدوم، فلم يبق الاختلاف إلا صورة ولفظاً دون حقيقة ومعنى
(أحكام القرآن للعثماني، سورة لقمان، اختلاف الفقهاء في بعض الملاهي: ٣/١٩٧؛ إدارة القرآن)
وفذلكة الكلام أن اللهو على أنواع : لهو مجرد، ولهو فيه نفع وفائدة ولكن ورد الشرع بالنهي عنه، ولهو فيه فائدة ولم يرد في الشرع نهي صريح عنه ولكنه ثبت بالتجربة أنه يكون ضرره أعظم من نفعه ملتحق بالمنهي عنه، ولهو فيه فائدة ولم يرد الشرع بتحريمه ولم يغلب على نفعه ضرره، ولكن يشتغل فيه بقصد التلهي، ولهو فيه فائدة مقصودة ولم يرد الشرع بتحريمه وليس فيه مفسدة دينية واشتغل به على غرض صحيح لتحصيل الفائدة المطلوبة لا بقصد التلهي فهذه خمسة أنواع لا جائز فيها إلا الأخير الخامس، فهو أيضاً ليس من إباحة اللهو في شئ بل إباحة ما كان لهوا صورة ثم خرج عن اللهوية بقصد صالح وغرض صحيح فلم يبق لهوا
(المرجع السابق، خلاصة الكلام: ٣/٢٠١؛ إدارة القرآن)
“Video Games.” Darul Iftaa Chicago. Accessed December 12, 2024. https://daruliftaa.us/fatwa/190/