ANNOUNCEMENTS:
We will be closed from July 4 to September 21 for summer break and onboarding new students. We will continue to post new answers in that time. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
My friend told me about a kid who got expelled for kissing people on the cheek. I have seen the kid a few times but he is not in my grade and he no longer goes to the school. Was this backbiting? And, if so, how do I repent now that I cannot ask his forgivness?
Backbiting is the act of speaking about someone in a way that would upset them, especially when they are not present.[1] If a person engages in backbiting, they should seek forgiveness from the one they wronged. However, if it is not feasible to directly seek their forgiveness, they should seek Allah’s ﷻ forgiveness on their behalf. Furthermore, the person should speak positively about the one they wronged in front of the same audience in which they engaged in backbiting; in order to restore the honor they damaged through their actions. These will serve as a means of atonement for the sin of backbiting.[2]
We must exercise great caution about this grievous sin.[3] For Allah ﷻ says:
وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغتَب بَعضُكُم بعضَا
“And do not spy, nor backbite one another. Would any of you like to eat his dead brother’s flesh? You would most surely abhor it” (Quran 49:12)
And Allah knows best.
Ml. Sahil Vahora
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] وقوله تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضا) حدثنا محمد بن بكر ... عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الغيبة؟، قال: ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته
(أحكام القرآن، ٥/٢٩٠؛ إحياء التراث)
رجل يذكر مساوئ أخيه المسلم على وجه الاهتمام، لم يكن ذلك غيبة، إنما الغيبة أن يذكر على وجه الغضب يريد به السب
(فتاوى قاضي خان، كتاب الحظر والإباحة، ٣/٣١٢؛ الفكر)
ذكر في العيون: رجل اغتاب أهل قرية لم تكن غيبة حتى يسمى قوما معروفين وفي فتاوى أهل سمرقند: رجل ذكر مساوئ أخيه المسلم على وجه الاهتمام فلا بأس به، لأن هذا ليس بغيبة، الغيبة زن يذكر ذلك مريد السب والنقص
(المحيط البرهاني، كتاب الكراهية والاستحسان، في الغيبة والحسد، ٨/٩٨؛ القرآن)
(ومنه ما يوجب الإثم كالكذب والنميمة والغيبة والشتيمة) لأن كل ذلك معصية حرام بالنقل والعقل ... (ولا غيبة إلا لمعلومين، فلو اغتاب أهل قرية فليس بغيبة)
(الاختيار لتعليل المختار، كتاب الكراهية، ٤/١٩٣؛ العلمية)
رجل ذكر مساوئ إنسان على وجه الاهتمام لا بأس به ويكره أن يكون مريدا للسب والنقص ومن اغتاب أهل كورة أو قرية لم تكن غيبة حتى يسمى قوما معروفين كذا في السراجية
(الفتاوى الهندية، كتاب الكراهية، الباب الثالث والعشرون في الغيبة والحسد والنميمة والمدح، ٥/٤٤؛ العلمية)
ولا غيبة لفاسق معلن ولا لغير معين، ولا لظالم يؤذي الناس بقوله أو فعله، ولا يأثم الساعي به إلى السلطان ليزجره بل يثاب عليه، لأأنه من باب النهي عن المنكر، والمنع عن الظلم
(فتح باب العناية، كتاب الكراهية، أمور الفطرة، ٣/١٢٥، العلمية)
وفيها: الغيبة: أن تصف أخاك حال كونه غائبا بوصف يكرهه إذا سمعه. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره. ثيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول: اغتبته، وإن لم يكن فيه: فقد بهته)
(الدر المختار، كتاب الحظر والإباحة، فصل في البيع، ٥/١٤٧؛ السراج)
(قال: ذكرك) أي أيها المخاطب خطابا عاما (أخاك) أي المسلم (بما يكرهه) أي بما لو سمعه لكرهه. قال النووي: اعلم أن الغيبة من أقبح القبائح وأكرها انتشارا في الناس حتى لا يسلم منها القليل من الناس، وذكرك فيه بما يكرهه عام سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلقه أو ماله أو ولده أو والده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو مشيه وحركته وبشاشته وعبوسته وطلاقته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته بلفظك أو كتابتك أو رمزت أو أشرت إليه بعينك أو يدك أو رأسك ونحو ذلك. وضابطه (إن كل ما أفهمت به غيرك نقصان مسلم فهو غيبة محرمة)
(مرقاة المفاتيح، كتاب الآداب، باب حفظ اللسان والغيبة والشتم، ٩/٦٤؛ العلمية)
قوله تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضا) نهى عز وجل عن الغيبة، وهي أن تذكر الرجل بما فيه، فإن ذكرته بما ليس فيه فهو بهتان. تبت معناه في صحح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره. ثيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول: اغتبته، وإن لم يكن فيه: فقد بهته). يقال: اغتابه إذا وقع فيه، والاسم الغيبة، وهي ذكر العيب بظهر الغيب
(أحكام القرآن للتهانوي، ٤/٢٨٦؛ القرآن والعلوم)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره. ثيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول: اغتبته، وإن لم يكن فيه: فقد بهته)
(رواه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الغيبة، ح ٢٥٨٩؛ إحياء التراث)
[2] حدثنا عبد الباقي ... عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته
(أحكام القرآن، ٥/٢٩٠؛ إحياء التراث)
قالت سألت الإمام أبا محمد رحمهم الله إذا تاب صاحب الغيبة قبل وصولها إلى المغتاب فيه هل تنفعه توبته؟ قال: نعم، فإنه تاب قبل ان يصير ذنبا إلا بلغت إليه
قلت فإن بلغت إليه بعد توبته؟ قال: لا تبطل توبته بل يغفر لهما جميعا المغتاب بالتوبة والمغتاب عليه بما لحقه من المشقة
(روضة العلماء، الباب السابع والثلاثون: في وزر من اغتاب الصائم، ص ٢٣٣؛ العلمية)
(وإذا لم تبلغه يكفيه الندم، وإلا شرط بيان كل ما اغتابه به) أي: مع الاستغفار والتوبة، والمراد أن يبين له ذلك ويعتذر إليه ليسمح عنه بأن يبالغ في الثناء عليه والتودد إليه، ويلازم ذلك حتى يطيب قلبه وإن لم يطب قلبه كان اعتذاره وتودده حسنة يقابل بها سيئة الغيبة في الآخرة...وقال ملا علي القاري في شرح المشكاة: وهل يكفيه أن يقول: اغتبتك فاجعلني في حل أم لا بد أن يبين ما اغتاب؟ قال بعض علمائنا في الغيبة لا يعلمه بها: بل يستغفر الله له إن علم أن إعلامه يثير فتنة، ويدل عليه أن الإبراء عن الحقوق المجهولة جائز عندنا، والمستحب لصاحب الغيبة أن يبرئه عنها، وفي القنية: تصافح الخصمين لأجل العذر استحلال. قال النووي: ورأيت في فتاوى الطحاوي أنه يكفيه الندم والاستغفار في الغيبة، وإن بلغت المغتاب.
(رد المحتار، كتاب الحظر والإباحة، فصل في البيع، ٩/٦٧٧؛ المعرفة)
(وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من كفارة الغيبة)) أي بعد تحقق التوبة (أن تستغفر) أن أنت أيها المخاطب خطابا عاما (لمن اغتبته، تقول) بدل أو بيان أو حال (اللهم اغفر لنا) أي إذا كانوا جماعة أو لنا معشر المسلمين عموما (وله) أي لمن اغتبته خصوصا، والظاهر أن هذا إذا لم تصل الغيبة إليه، ... فإن عجز عن ذلك كله بأن كان صاحب الغيبة ميتا أو غائبا فليستغفر الله تعالى، والمرجو من فضله وكرمه أن يرضى خصمه من إحسانه فإنه جواد كريم رؤوف رحيم...وقال الفقيه أبو الليث: قد تكلم الناس في توبة المغتابين هل تجوز من غير أن يستحل من صاحبه؟ قال بعضهم: تجوز، وقال بعضهم: لا تجوز، وهو عندنا على وجهين، أحدهما إن كان ذلك القول قد بلغ إلى الذي اغتابه فتوبته أن يستحل منه، وإن لم يبلغ فيستغفر الله ويضمر أن لا يعود لمثله
(مرقاة المفاتيح، كتاب الآداب، باب حفظ اللسان والغيبة والشتم، ٩/٩٩؛ العلمية)
حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن، ثنا مالك بن يزيد اليمامي، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته)
(أورده الهيثمي في بغية الباحث، كتاب التوبة والاستغفار، باب الاستغفار لمن ظلمه، ح ١٠٨٠؛ مركز خدمة السنة)
[3] ووقوله تعالى (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه) تأكيد لتقبيح الغيبة والزجر عنه من وجوه، أحدهما أن لحم الإنسان محرم الأكل فكذلك الغيبة
(أحكام القرآن، ٥/٢٩١؛ إحياء التراث)
لا خلاف أن الغيبة من الكبائر وأن من اغتاب أحدا عليه أن يتوب إلى الله عزوجل، وهل يستحل المغتاب؟ اختلف فيه، ... وقالت فرقة: هي مظلمة وكفارتها الاستغفار لصاحبها الذي اغتابه، واحتجت بحديث يروى عن الحسن قال: (كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته)
(أحكام القرآن للتهانوي، ٤/٢٨٩؛ القرآن والعلوم)
(كتاب النوازل، كتاب الحظر والإباحة، معاصي ومنكرات، ١٦/٤١٤؛ الإشاعت)
(فتاوى دار العلوم ديوبند، كتاب الحظر والإباحة، گناه اور توبة كا بيان، ١٧/١٤٦؛ الإشاعت)
(أحسن الفتاوى، كتاب الحظر والإباحة، ٨/١٩٣؛ الإشاعت)
(محمود الفتاوى، كتاب الحظر والإباحة، ٥/٦٢٦؛ جامعة علوم القرآن)
(كفاية المفتي، كتاب الحظر والإباحة، ١٢/٥٣٣؛ جامعة فاروقية)