ANNOUNCEMENTS:
Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
My question is regarding the permissibility of coffee enemas. A coffee enema is essentially brewing black coffee and inserting it through your backside via a pipe and bag for a duration of 5-30 minutes. The intent is for the coffee to travel through your colon, intestine, liver, etc., and flush out toxins from these organs and the rest of your body. During the enema process, you are laying down on your side and once the enema is complete, you get up and remove the coffee from your body via a bowel movement. Is this process permissible to do for its health benefits?
It is permissible to consume or administer medicine, provided the medicine is ḥalāl.[1] An enema is a method of administering medicine, and its permissibility, like any other treatment, depends on the ingredients used and the intended purpose.
Hence, if coffee enemas serve a legitimate medical purpose and a qualified professional has been consulted, its use is permissible. However, because it entails the exposure of one's 'awra, one must explore viable alternatives first.
And Allah knows best.
Mf. Abdullah Mohammed
Graduate, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] الاشتغال بالتداوي لا بأس به إذا اعتقد أن الشافي هو الله تعالى، وأنه جعل الدواء سبب، فأما إذا اعتقد أن الشافي هو الدواء فلا.
(الفتاوى السراجية، كتاب الكراهية والاستحسان، باب التداوي والعلاج: ص ٣٣١؛ العلمية)
ذكر محمد رحمه الله، في السير الكبير: في باب دواء الجراحة عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم داوى وجهه بعظم، في الحديث دليل على أنه لا بأس بالتداوي، وبه نقول: ومن الناس من كره ذلك، وينبغي لمن يشتغل بالتداوي أن يرى الشفاء من الله تعالى دون الدواء.
(الفتاوى التاترخانية، كتاب الاستحسان والكراهية، الفصل التاسع عشر في التداوي والمعالجات: ١٨/١٩٩؛ زكريا)
وقوله وقد ورد بإباحته: أي بإباحة التداوي، الحديث. قال صلى الله عليه وسلم: (تداووا عباد الله فإن الله تعالى ما خلق داء إلا وقد خلق له دواء، إلا السام والهرم) والأمر بالتوكل محمول على التوكل عند اكتساب الأسباب، ثم التوكل بعده على الله تعالى دون الأسباب، قال الله تعالى لمريم {وهزي إليك بجذع النخلة} [مريم: ٢٥] مع قدرته على أن يرزقها من غير هز، كذا ذكره فخر الإسلام رحمه الله.
(العناية، كتاب الكراهية، مسائل متفرقة: ١٠/٦٦؛ الفكر)
قال: [لأن التداوي مباح بالإجماع، وقد ورد بإباحته الحديث] يشير بذلك إلى قوله صلى الله عليه وسلم: (تداووا، فإن الله عز وجل جعل لكل داء دواء). وقد رواه ستة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم.
(البناية، كتاب الكراهية، مسائل متفرقة: ١٢/٦٨؛ العلمية)
ثم التداوي جائز، لقوله عليه السلام: (تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم) رواه أبو داود. وقال عليه السلام: (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء) رواه ابن ماجة.
(منحة السلوك، كتاب الكسب والأدب: ص ٤٧١؛ وزارة الأوقاف)
ثم التداوي بالحلال جائز لا واجب، فمن ترك المعالجة فمات لم يمت عاصيا لأنه ليس في ترك المعالجة إهلاك النفس، إذ ربما يصح من غير معالجة وربما لا تنفعه المعالجة.
(فتح باب العناية، كتاب الكراهية، مسائل شتى: ٣/٣١؛ الأرقم)
الاشتغال بالتداوي لا بأس به إذا اعتقد أن الشافي هو الله تعالى وأنه جعل الدواء سببا أما إذا اعتقد أن الشافي هو الدواء فلا. كذا في السراجية.
(الفتاوى الهندية، كتاب الكراهية، الباب الثامن عشر في التداوي والمعالجات: ٥/٣٥٤؛ الفكر)
(فتاوى دار العلوم ديوبند، كتاب الحظر والإباحة، دوا وعالج كا بيان: ١٢/٣٠٨؛ إشاعت)
(جواهر الفتاوى، كتاب الحظر والإباحة، باب التداوي: ٧/٣٢؛ كراشي)
(فتاوى دار العلوم زكريا، كتاب الحظر والإباحة، باب أحكام التداوي: ٦/٧٢٢؛ زمزم)