ANNOUNCEMENTS:

Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.

Title
Wudu Due to Touching Non-Mahram
Question
بسم الله الرحمن الرحيم

If I accidentally touch a non-maḥram, does it break my wuḍūʾ (ablution)?

Answer
الجواب حامدا ومصليا

In the Ḥanafī madhhab, touching a person of the opposite gender, whether a maḥram or non-maḥram, will not invalidate one’s wuḍūʾ.[1]

And Allah knows best.

Mf. Abdul Rahman Khan
Graduate, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved: 

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago


[1] قال أبو جعفر [ولا وضوء على من مس شيئا من بدنه ولا من بدن غيره من فرج ولا ما سواه]
قال أبو بكر هذا الفصل يشتمل على مسألتين احداهما أن مس المرأة لا ينقض الطهارة والأخرى مس الذكر. فأما وجه القول في مس المرأة فما رواه حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي ﷺ يقبل ثم يخرج فيصلي ولا يتوضأ وروى منصور بن زاذان عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ مثله ... وروى يزيد بن سنان عن الأوزاعي عن يحي عن أبي سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ كان يقبلها وهو صائم ولا يفطر ولا يحدث وضوءا
(شرح مختصر الطحاوي، كتاب الطهارة: ١/٣٧٩-٣٨١؛ دار السراج)

فأما مجرد مس المرأة لشهوة أو غير شهوة أو مس ذكره أو ذكر غيره فليس بحدث عند عامة العلماء ما لم يخرج منه شيء خلافا لمالك والشافعي لأنه ليس بسبب للخروج غالبا
(تحفة الفقهاء، كتاب الطهارة: ٢/٢٢؛ العلمية)

[ومس المرأة لا ينقض الوضوء] لرواية عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ والآية متعارضة التأويل فان ابن عباس رضي الله عنه قال المراد باللمس الجماع وقد تأكد بفعل النبي ﷺ
(الاختيار لتعليل المختار، كتاب الطهارة: ١/١٠؛ العلمية)

[لا مس المرأة] أي لا ينقض الوضوء مس المرأة سواء تكون إضافة المصدر إلى فاعله أو مفعوله وهو قول علي وجماعة من الصحابة. وقال الشافعي وأحمد ينقض مس المرأة التي غير محرم وضوء اللامس وهو قول عمر وبعض الصحابة لقوله تعالى ﴿أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمستم النساء﴾ بقصر اللام كما قرأه حمزة والكسائي وحقيقة اللمس المس لقوله تعالى ﴿فلمسوه بأيديهم﴾ وقال مالك ينقض بالمس إذا كان يتلذذ به. ولنا ما في الصحيحين من حديث عائشة ؤضي الله عنها أنها قالت كنت أنام بين يدي رسول الله ﷺ ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي وإذا قام بسطتهما وما في السنن الأربعة عن عائشة أن النبي ﷺ كان يقبل بعض أزواجه ثم يصلي ولا يتوضأ ورواه البزار في مسنده بإسناد حسنه. وأجيب عن الآية بأن اللمس يكنى به عن الجماع وحمل الآية عليه أولى ليوافق قراءة ﴿لامستم﴾ فإنه مفسر بالجماع عند الجمهور وقد قال ابن عباس المراد باللمس الجماع إلا أن الله تعالى حيي كنى بالحسن عن القبيح كما كنى بالمس عن الجماع في قوله تعالى ﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن﴾ والمراد الجماع بالإجماع ولأن الآية تصير بيانا لكون اللمس رافعا للحدث الأصغر والأكبر
(فتح باب العناية، كتاب الطهارة: ١/٦٩-٧٠؛ دار الأرقم)

ولا ينتقض الوضوء بمس المرأة ويدل على ذلك: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ كان يقبل بعض نسائه ثم يخرج إلى الصلاة ولا يتوضأ. عن عائشة رضي الله عنها قالت فقدت رسول الله ﷺ ليلة من الفراش فالتمسه فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك...عن عائشة رضي الله عنها قالت إن كان رسول ليصلي وأنا معترضة بين يديه اعتراض الجنازة حتى إذا أراد أن يوتر مسني برجله
(الفقه الحنفي في ثوبه الجديد، كتاب الطهارة، نواقض الوضوء: ١/٩١-٩٢؛ دار القلم)

November 19, 2024 Purification