ANNOUNCEMENTS:

Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.

Title
Prayer Times Come in Second Time Due to International Travel
Question
بسم الله الرحمن الرحيم

If I left Tokyo, Japan on Monday and ʿIshāʾ has already commenced and been prayed, and fly to the US and land during Ẓuhr time on Monday, will I have to repeat my prayers (Ẓuhr - ʿIshāʾ) for Monday again?

Answer
الجواب حامدا ومصليا

Prayer is obligated upon a person five times per day. Once they have prayed the prayer in its designated time once, they no longer have to pray it again even if the time conceptually is to reverse. However, the jurists recommend that a person repeat the prayer, not because it becomes mandatory a second time, but out of respect for the prayer time.[1]

Therefore, if you have already prayed your prayers in Tokyo in their designated times, you will not have to repeat them when you return on the same day. Although it will not be mandatory to repeat the prayers, out of respect for the prayer times, you should repeat them when their times enter again.

And Allah knows best.

Mf. Farhan ul Haq
Assistant Mufti, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago


[1] فرع لو غربت الشمس ثم عادت ذكر الشافعية أن الوقت يعود لأنه عليه الصلاة والسلام نام في حجر علي حتى غربت الشمس فلما استيقظ ذكر له أنه فاتته العصر فقال اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فارددها عليه فردها حتى صلى العصر وكان ذلك بخيبر والحديث صححه الطحاوي وعياض وأخرجه جماعة منهم الطبراني بسند حسن وأخطأ من جعله موضوعا كابن الجوزي وقواعدنا لا تأباه ...
[ومن لم يجد وقتهما] أي العشاء والوتر بأن كان في بلدة يطلع الفجر فيه كما يغرب الشمس قبل أن يغيب الشفق قال في المعراج والثاني واقع في بلاد بلغار انتهى ... [لم يجبا] ... وهذا قول البقالي وكان الحلواني يفتي بوجوب القضاء فلما بلغه مقالته أرسل إليه سائلا بخوارزم يسأله عمن أسقط من الخمس واحدة أيكفر فقال له البقالي كم فرض من قطعت يداه إلى المرفقين ورجلاه مع الكعبين فقال له ثلاث لفوات المحل قال فكذلك الصلاة فاستحسنه الحلواني ووافقه كذا في المجتبى وأفتى الشيخ برهان الدين الكبير بوجوب العشاء لكن لا ينوي القضاء في الصحيح ونظر فيه الشارح أن الوجوب بدون السبب لا يعقد إذا لم ينو القضاء كان أداء ضرورة وهو فرض الوقت ولم يقل أحد بقاء العشاء بعد طلوع الفجر وجوابه إلا لا نسلم عدم السبب لما مر أن الحقيقي إنما هو ترادف النعم وليس الوقت إلا إمارة على وجوب الخفي وانتفاء الدليل لا يستلزم انتفاء المدلول لجواز أن يكون له دليل آخر وقد وجد وهو ما تواطأت عليه أخبار الإسراء من فرض الصلاة خمسا شرعا عاما لأهل الآفاق لا فرق فيه بين قطر وقطر وما أخبر به عليه الصلاة والسلام من مكث الدجال أربعين يوما يوم كسنة قالوا يا رسول الله أيكفينا في ذلك اليوم صلاة قال لا اقدر له فقد أوجب أكثر من ثلاثمائة عصر قبل صيرورة الظل مثلا أو مثلين فاستفيد أن الواجب في نفس الأمر خمس وأن وجوبها لا يسقط بعدم الأوقات كذا في الفتح وبهذا علم الفرق بين هذا وسقوط غسل اليدين المقطوعتين ومن هذا قال ابن الشحنة في ألغازه الصحيح الوجوب لكن بقي أن يقال لا نسلم انتفاء الأوقات في يوم الدجال بل زمنه موجود والمفقود دائما هو العلامة بخلاف ما نحن فيه فإنه لا وجود لوقت زمن العشاء أصلا ليصلي فيه فافترقا فتبره وظاهره أن من أوجب العشاء يلزمه أن يوجب الوتر أيضا وأما المغرب فيجب على كل حال لإدراك وقتها بالغروب
(النهر الفائق، كتاب الصلاة، ١/١٦١-١٦٢؛ العلمية)

[ووقت العصر منه إلى] قبيل [الغروب] فلو غربت ثم عادت هل يعود الوقت الظاهر نعم وهي الوسطى على المذهب
قال العلامة ابن عابدين في هامشه: قوله [بالظاهر نعم] بحث لصاحب النهر حيث قال ذكر الشافعية أن الوقت يعود لأنه عليه الصلاة والسلام نام في حجر علي رضي الله عنه حتى غربت الشمس فلما استيقظ ذكر له أنه فاتته العصر فقال اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فارددها عليه فردت حتى صلى العصر وكان ذلك بخيبر والحديث صححه الطحاوي وعياض وأخرجه جماعة منهم الطبراني بسند حسن وأخطأ من جعله موضوعا كابن الجوزي وقواعدنا لا تأباه اهـ قال ح كأنه نظير الميت إذا أحياه الله تعالى فإنه يأخذ ما بقي من ماله في أيدي ورثته فيعطى له حكم الأحياء وانظر هل هذا شامل لطلوع الشمس من مغربها الذي هو من العلامات الكبرى للساعة؟ اهـ قال ط والظاهر أنه لا يعطى هذا الحكم لأنه إنما يثبت إذا أعيدت في آن غروبها كما هو واقعة الحديث أما طلوعها من مغربها فهو بعد مضي الليل بتمامه اهـ
قلت على أن الشيخ إسماعيل رد ما بحثه في النهر تبعا للشافعية بأن صلاة العصر بغيبوبة الشفق تصير قضاء ورجوعها لا يعيدها أداء وما في الحديث خصوصية لعلي كرما يعطيه قوله عليه الصلاة والسلام إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك اهـ قلت ويلزم على الأول بطلان صوم من أفطر قبل ردها وبطلان صلاته المغرب لو سلمنا عود الوقت بعودها للكل والله تعالى أعلم
(رد المحتار، كتاب الصلاة، مطلب لو ردت الشمس بعد غروبها، ٢/١٦-١٧؛ العلمية)

(فتاوى دار العلوم زكريا، كتاب الصلاة، أوقات نماز كا بيان، ٢/٥١-٥٢؛ زمزم)

November 18, 2024 Prayer