ANNOUNCEMENTS:

Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.

Title
Naming a Child Hadi
Question
بسم الله الرحمن الرحيم

Is it permissible to name your child Hadi? Or is it required to add Abdul before ?

Answer
الجواب حامدا ومصليا

When considering naming a child with a name that is an attribute of Allah , there are two important factors to keep in mind: the nature of the name itself and the intention behind it.

Nature of the Name

Names and attributes of Allahﷻ  fall into two categories:

  1. Exclusive: These are names that only belong to Allah , such as Allah, Raḥmān, and Khāliq. For these names, it is essential to prefix them with "ʿAbd."
  2. Non-Exclusive: These names are not unique to Allahﷻ  and can be used for His creation, as well. Examples include ʿAlīm (knowledgeable), Rashīd (guided), and Wadūd (loving).[1]

Intention Behind the Name

The intention behind naming a child is equally important. Names that imply the absence of flaws—like Rashīd, which suggests guidance—should not be chosen out of arrogance. Instead, the intention should be to honor a pious figure or to inspire hope that the child will embody the qualities associated with that name.[2]

The Name Hadī

The name Hādī (Guide) and the concept of guidance (hidāya) are not exclusive to Allah . The Quran mentions guidance provided by human beings, as seen in verses like:

ولكل قوم هاد
Each nation has its guide. (Quran 13:7)

وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم
And verily you [Oh Prophet ] guide towards the straight path (Quran 42:52)

When used for human beings, this name refers to those who call towards Allah .[3] As such, it would be permissible to name a child Hadi. However, it is still preferable to prefix it with "ʿAbd,”  making it ʿAbd al-Hādī.[4]

In summary, when choosing a name that relates to Allah , ensure it aligns with the appropriate categories and is accompanied by a sincere intention. This approach honors the sacredness of these names while fostering humility within the child and establishing a strong foundation for the child’s future.

Mf. Siddiq Mohiuddin
Graduate, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago


[1] التسمية باسم يوجد في كتاب الله تعالى كالعليّ، والكبير، والرشيد، والبديع جائز، لأنه من الأسماء المشتركة، ويراد في حق العباد غير ما يراد في حق الله
(الفتاوى السراجية، كتاب الكراهة والاستحسان، باب التسمية: ص ٣١٩؛ العلمية)

[أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن] وجاز التسمية بعلي ورشيد من الأسماء المشتركة ويراد في حقنا غير ما يراد في حق الله تعالى لكن التسمية بغير ذلك في زماننا أولى لأن العوام يصغرونها عند النداء كذا في السراجية
وفي الحاشية: [قوله وجاز التسمية بعلي إلخ] الذي في التتارخانية عن السراجية التسمية باسم يوجد في كتاب الله تعالى كالعلي والكبير والرشيد والبديع جائزة إلخ، ومثله في المنح عنها وظاهره الجواز ولو معرفا بأل
[قوله لكن التسمية إلخ] قال أبو الليث: لا أحب للعجم أن يسموا عبد الرحمن وعبد الرحيم؛ لأنهم لا يعرفون تفسيره، ويسمونه بالتصغير تتارخانية وهذا مشتهر في زماننا، حيث ينادون من اسمه عبد الرحيم وعبد الكريم أو عبد العزيز مثلا فيقولون: رحيم وكريم وعزيز بتشديد ياء التصغير ومن اسمه عبد القادر قويدر وهذا مع قصده كفر. ففي المنية: من ألحق أداة التصغير في آخر اسم عبد العزيز أو نحوه مما أضيف إلى واحد من الأسماء الحسنى إن قال ذلك عمدا كفر وإن لم يدر ما يقول ولا قصد له لم يحكم بكفره ومن سمع منه ذلك يحق عليه أن يعلمه اهـ. وبعضهم يقول: رحمون لمن اسمه عبد الرحمن، وبعضهم كالتركمان يقول حمور، وحسو لمن اسمه محمد وحسن، وانظر هل يقال الأولى لهم ترك التسمية بالأخيرين لذلك
(حاشية ابن عابدين، كتاب الحظر والإباحة، فصل في البيع: ٦/٤١٧؛ المعرفة)

والتسمية باسم يوجد في كتاب الله تعالى كالعلي والكبير والرشيد والبديع جائزة لأنه من ‌الأسماء ‌المشتركة ويراد في حق العباد غير ما يراد في حق الله تعالى كذا في السراجية
(الفتاوى الهندية، كتاب الكراهة، باب في تسمية الأولاد وكناهم والعقيقة: ٥/٤٤٢؛ العلمية)

[2] ولا يسميه بما فيه تزكية نحو الرشيد والأمين ... ومن قوله "ولا بما فيه تزكية" المنع عن نحو محيي الدين وشمس الدين مع ما فيه من الكذب ... وأنه من التزكية المنهي عنها في القرآن ومن الكذب. فإن قيل: هذه المجازات صارب كالأعلام فخرجت عن التزكية، فالجواب أن هذا يرده ما يشاهد من أنه إذا نودي باسمه العلم وجد على من ناده به، فعلم أن التزكية باقية
(حاشية ابن عابدين، كتاب الحظر والإباحة، فصل في البيع: ٦/٢٨٩-٢٩٠؛ المعرفة)

[3] [ولكل قوم هاد] من الأنبياء يهديهم إلى الدين ويدعوهم إلى الله بآية خص بها لا بما يريدون ويحتكمون
(تفسير النسفي، سورة الرعد، الآيات ١-٧: ١/٦٣٠؛ العلمية)

[4] (آپ كى مسائل اور ان كا حل، ، نامون سي متعلق: ٨/٢٦٨-٢٦٩؛ لدهيانوي)

(فتاوى دار العلوم زكريا، كتاب الحظر والإباحة، أسماء اور ألقاب كي أحكام: ٧/٥١٨-٥٢١؛ زمزم)

November 7, 2024 Prohibition & Permissibility