ANNOUNCEMENTS:
Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
Is it permissible for a woman to masturbate in front of her husband, or a man to masturbate in front of his wife? Is it permissible for a husband and wife to masturbate each other as part of foreplay before intercourse?
It is not permissible for a man or a woman to engage in self-stimulation, whether in private or in the presence of their spouse. A married person may, however, stimulate their spouse.[1]
And Allah knows best.
Mawlana Muhammad Bilal Khizar
Student, Darul Iftaa Chicago
Reviewed and approved
Mufti Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] ومن الناس من قال: لا يفسد صومه في الاستمتاع بالكف، وهل يباح له أن يفعل ذلك في غير رمضان؟ إن أراد الشهوة لا يباح، وإن أراد تسكين الشهوة قالوا: نرجو أن لا يكون آثما
(فتاوى قاضيخان، كتاب الصوم، الفصل الخامس فيما لا يفسد الصوم: ١/١٣٠؛ الفكر)
كما في الاستمناء بالكف وهو حرام لعن فيه إن أراد الشهوة دون تسكين النفس
(الحاوي القدسي، كتاب الطهارة، باب ما يوجب الغسل: ١/١١٠؛ النوادر)
وعن أبي يوسف رحمه الله تعالى في الأمالي قال: سألت أبا حنيفة رحمه الله تعالى عن الرجل يمس فرج امرأته، وتمس هي فرجه ليتحرك عليها، هل ترى بذلك بأسا؟ قال: لأرجو أن يعظم الأجر
(المحيط البرهاني، كتاب الكراهية والاستحسان، الفصل التاسع فيما يحل للرجل النظر إليه وما لا يحل له وما يحل له مسه وما لا يحل: ٨/٢٦؛ القرآن)
ثم هل يحل له الاستمناء بالكف قالوا إن أراد الشهوة لا يحل لقوله ﷺ ((ناكح اليد ملعون)) وإن أراد تسكين ما به من الشهوة يرجوا أن لا يكون له وبال ... ويجوز أن يستمني بيد زوجته وجاريته
(معراج الدراية، كتاب الصوم، باب ما يوجب القضاء والكفارة: ١/٢٧٩ أ؛ مخطوطة فيض الله آفندي ٨٨٧)
والاستمناء حرام وفيه التعزير ولو أمكن امرأته أو أمته من العبث بذكره فأنزل فإنه مكروه ولا شيء عليه
(الجوهرة النيرة، كتاب الحدود: ٢/٢٣٣؛ ديوبند)
قال أبو يوسف رحمه الله تعالى: سألت أبا حنيفة رحمه الله تعالى عن رجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه لتحرك آلته هل ترى بذلك بأسا؟ قال: لا وأرجو أن يعطى الأجر كذا في الخلاصة
(الفتاوى الهندية، كتاب الكراهية، الباب الثامن فيما يحل للرجل النظر إليه وما لا يحل له وما يحل له مسه وما لا يحل: ٥/٤٠٤؛ العلمية)
في ((الجوهرة)): الاستمناء حرام، وفيه التعزير، ولو مكن امرأته أو أمته من العبث بذكره فأنزل كره ولا شيء عليه
(الدر المختار، كتاب الحدود، باب الوطء الذي يوجب الحد والذي لا يوجبه: ص ٣١٠؛ العلمية)
زاد في ((معراج الدراية)) وعن أحمد والشافعي في القديم الترخص فيه، وفي الجديد يحرم، ويجوز أن يستمني بيد زوجته وخادمته اهـ وسيذكر الشارح في الحدود عن ((الجوهرة)) أنه يكره، ولعل المراد به كراهة التنزيه، فلا ينافي قول ((المعراج)). يجوز تأمل
(رد المحتار، كتاب الصوم، باب ما يفسد الصوم وما لا يفسده: ٣/٤٢٦؛ المعرفة)