ANNOUNCEMENTS:
Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.
In Islam, it is imperative to always maintain respect and dignity for the names of Allah ﷻ. Regarding specific words that have dual meanings and are not solely used for the name of Allah ﷻ, one should look at the context in which they have been written. Likewise, these names should not be written with "ال" preceding them, to avoid making the word definite, which creates a resemblance with the names of Allah ﷻ.[1]
Many brands and institutions produce clothing with words written such as سلام, using it to mean “peace.” As such, if they are not written with "ال" preceding them, one would not be obligated to remove or cover such items.
Regarding the production of clothing with such inscriptions, although we have examples in the books of the fuqahāʾ indicating that rings with the names of Allah ﷻ were worn,[2] this would not extend to clothing. Clothing with inscriptions such as these are frequently treated in a manner that is not suitable for the names of Allah ﷻ and verses of the Quran, such as being put into the laundry with other clothing that may have impurities on them. As such, masjids and institutions should not produce clothing that will likely be treated with disrespect.
And Allah knows best.
Ml. Zimraan Ghazi
Student, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1] ومن أصحابنا من يقول: كل اسم لا يسمى به غير اللّٰه كقوله: الرحمن فهو يمين، وما يسمى به غير اللّٰه كالحكيم والعالم، فإن أراد به اليمين كان يمينا، وإن لم يرد به اليمين لا يكون يمينا، وكان بشر المريسى يقول: إذا قال: والرحمن، إن أراد به اسم اللّٰه تعالى فهو يمين، وإن أراد به سورة الرحمن لا يكون يمينا
(المحيط البرهاني، كتاب الأيمان والنذور، الفصل الثاني: ٦/٦٣؛ القرآن)
وقال بعض مشايخنا: كل اسم لا يسمى به غير اللّٰه وكالله والرحمن فهو يمين، وما يسمى به غير اللّٰه تعالى كالحكيم والعليم والقادر والعزيز فإن أراد به يمينا فهو يمين، وإن لم يرد به فليس يمينا
(شرح فتح القدير، كتاب الأيمان، باب ما يكون يمينا وما لا يكون يمينا: ٥/٦٢؛ العلمية)
والأصح أن المعتبر في ذكر الصفات هو العرف كذا في شرح النقاية للبرجندي، لو قال: وربي أو ورب العرش أو ورب العالمين كان حالفا كذا في البدائع، لا خلاف أنه لو قال: والحق لا أفعل كذا أنه يمين كذا في المبسوط، ولو قال: بالحق لا أفعل كذا يكون يمينا ولو قال: حقا لا أفعل كذا فالصحيح أنه إن أراد به اسم اللّه تعالى يكون يمينا
(الفتاوى الهندية، كتاب الأيمان، باب ما يكون يمينا وما لا يكون يمينا: ٢/٥٩؛ العلمية)
[وجاز التسمية بعلي إلخ] الذي في التاترخانية عن السراجية: التسمية باسم يوجد في كتاب الله تعالى كالعلي والكبير والرشيد والبديع جائزة إلخ، ومثله في المنح عنها، وظاهره الجواز ولو معرفا بأل. قوله: [لكن التسمية إلخ] قال أبو الليث: لا أحب للعجم أن يسموا عبد الرحمن وعبد الرحيم؛ لأنهم لا يعرفون تفسيره، ويسمونه بالتصغير. تاترخانية. وهذا مشتهر في زماننا، حيث ينادون من اسمه عبد الرحيم وعبد الكريم أو عبد العزيز مثلا فيقولون: رحيم وكريم وعزيز بتشديد ياء التصغير، ومن اسمه عبد القادر قويدر، وهذا مع قصده كفر ... تتمة: التسمية باسم لم يذكره الله تعالى في عباده ولا ذكره رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يستعمل المسلمون تكلموا فيه، والأولى أن لا يفعل. وروي: إذا ولد لأحدكم ولد فمات فلا يدفنه حتى يسميه إن كان ذكرا باسم الذكر، وإن كان أنثى فباسم أنثى، وإن لم يعرف فباسم يصلح لهما، ولو كنى ابنه الصغير بأبي بكر وغيره كرهه بعضهم، وعامتهم لا يكره؛ لأن الناس يريدون به التفاؤل.
(رد المحتار، كتاب الحظر والإباحة، فصل في البيع: ٩/٦٨٨؛ المعرفة)
[2] وعلى هذا إذا كان فيه خاتم، وعليه شيء من القرآن مكتوب، أو كتب عليه اسم اللّٰه تعالى، فدخل المخرج معه يكره، وإن اتخذ لنفسه مبالا في مكان طاهر لا يكره.
(المحيط البرهاني، كتاب الكراهية والاستحسان، الفصل الخامس: ٨/٩؛ القرآن)
ولو كتب على خاتمه اسمه أو اسم اللّه تعالى أو ما بدا له من أسماء اللّه تعالى نحو قوله حسبي اللّه ونعم الوكيل أو ربي اللّه أو نعم القادر اللّه فإنه لا بأس به
(الفتاوى الهندية، كتاب الكراهية، الفصل الخامس: ٥/٣٩٨؛ العلمية)
إذا كان عليه خاتم وعليه شيء من القرآن مكتوب أو كتب عليه اسم اللّه تعالى فدخل المخرج معه يكره وإن اتخذ لنفسه مبالا طاهرا في مكان طاهر لا يكره كذا في المحيط
(الفتاوى الهندية، كتاب الكراهية، الفصل الخامس: ٥/٣٩٩؛ العلمية)
(کتاب النوازل، کتاب الحظر والاباحۃ، انگوٹہی پہننی کی سنتیں اور آداب: ١٥/٤٦٥؛ الاشاعت)