ANNOUNCEMENTS:

We will be closed between May 20-30 for Eid break. We will continue to post new answers. Join our WhatsApp channel to receive the latest fatwas.

Title
Khutba in English
Question
بسم الله الرحمن الرحيم

I am curious why many Ḥanafiyya seem to say that the Jumuʿa khuṭba must be solely in Arabic? Is not the Ḥanafī madhhab the one madhhab that historically allowed khuṭbas to not be in Arabic? I read that the opinion of the Ṣāḥibayn was that, as long as there is enough Arabic for one to tell it is a khuṭba, it is permissible. Similarly, Imam Abu Hanifa, I believe, mentioned only a few words of Arabic need to be present. Thus, would not the common method of Jumuʿa in the US where there is Arabic mixed with English be fine?

Answer
الجواب حامدا ومصليا

Imam Abu Hanifa held the opinion that the Jumuʿa khuṭba is valid if delivered in a non-Arabic language.[1] However, scholars within the Ḥanafī school have clarified that his opinion pertains only to the condition of the khuṭba being fulfilled, not that it is entirely permissible to deliver the khuṭba in a non-Arabic language. They explain that delivering the khuṭba in a language other than Arabic is considered makrūh (disliked),[2] and it should therefore be avoided. Furthermore, according to Imam Abu Yusuf and Imam Muhammad, the condition of delivering the khuṭba would not be fulfilled if someone capable of delivering it in Arabic delivers it entirely in a non-Arabic language, although it is highly unlikely scenario, as a khuṭbagenerally includes tasbīḥ, verse(s) of the Quran, hadith(s), or a combination of these in Arabic.

Nonetheless, even in cases where the khuṭba is delivered in a mix of Arabic and English, it would still be considered makrūh.[3] However, the condition of delivering the khuṭba would be fulfilled, and the Jumuʿa prayer would be valid.

It is the responsibility of the masjid management to ensure that the Friday khuṭba is delivered in the Arabic language, as this is the correct and preferred method. The khuṭba should ideally be separated from the English bayān (talk) to provide a structure that accommodates both the spiritual and logistical needs of the congregation. When the Arabic khuṭba is distinct from the English talk, individuals who arrive late to the Friday prayer—missing the English talk—can still fulfill their obligation of attending the Arabic khuṭba. Attending the entire Arabic khuṭba ensures that individuals meet the requirements while also receiving the blessings mentioned in the aḥādīth for those who attend the khuṭba from the beginning.

However, if the management insists on mixing Arabic and English within the khuṭba, the khaṭīb may deliver it in this manner, considering that the khuṭba would be valid according to Imam Abu Hanifa, and the subsequent prayer would also be permissible.[4]

And Allah knows best.

Mf. Zeshan Ahmed
Senior Assistant Mufti, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago


[1] ولو خطب بالفارسية جاز عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى على كل حال وروى بشر عن أبي يوسف رحمه الله تعالى: أنه إذا خطب بالفارسية وهو يحسن العربية لا يجزئه إلا أن يكون ذكر الله في ذلك بالعربية في حرف أو أكثر من قبل أنه يجزى في الخطبة ذكر الله تعالى، وما زاد فهو فضل، قال الحاكم أبو الفضل: هذا خلاف قوله المشهور
(المحيط البرهاني، كتاب الصلاة، الفصل الخامس والعشرون في صلاة الجمعة، النوع الثاني في بيان شرائط الجمعة، ومما يتصل بهذا الشرط من المسائل: ٢\٤٥٠؛ إدارة القرآن)

ولو خطب بالفارسية جاز عند أبي حنيفة على كل حال وروى بشر عن أبي يوسف: إذا خطب بالفارسية وهو يحسن العربية لا يجزيه إلا أن يكون ذكر الله في ذلك بالعربية في حرف أو أكثر من قبل أنه يجزى في الخطبة ذكر الله تعالى، وما زاد فهو فضل، قال الحاكم أبو الفضل: هذا خلاف قوله المشهور
(الفتاوى التاترخانية، كتاب الصلاة، الفصل الخامس والعشرون في صلاة الجمعة، شرائط الجمعة: ٢/٥٦٢؛ مكتبة زكريا)

والمعنى: لا يختلف باختلاف اللغات والخلاف في الاعتداد ولا خلاف في أنه لا فساد ويروى رجوعه في أصل المسألة إلى قولهما وعليه الاعتماد والخطبة والتشهد على هذا الاختلاف وفي الأذان يعتبر التعارف
(الهداية، كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة: ١\١٦٥؛ البشرى)

ولأبي حنيفة قوله تعالى ﴿وربّك فكبّر﴾ أي فعظّم وهو يحصل بأي لسان كان والأصل في النصوص أن تكون معللة لما عرف في موضعه فلا يعدل عنه إلا بدليل والمقصود من التكبير والصلاة التعظيم وقد حصل فلا معنى لإيجاب المعين مع علمنا أنه لم يجب لعينه فصار نظير قوله عليه الصلاة والسلام (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله) فلو آمن بغير العربية جاز إجماعا لحصول المقصود. وكذا التلبية في الحج والتسمية عند الذبح يجوز بها بالإجماع فكذا هذا، وعلى هذا الخلاف الخطبة والقنوت والتشهد وفي الأذان يعتبر المتعارف
(تبيين الحقائق، كتاب الصلاة، فصل الشروع في الصلاة وبيان إحرامها وأحوالها: ١/١١٠؛ بولاق)

وأما إذا شرع بالفارسية فإنما يصح لما بيناه من أن التكبير هو التعظيم، وهو حاصل بأي لسان ولأن الأصل في النصوص التعليل فلا يعدل عنه إلا بدليل فهو كالإيمان فإنه لو آمن بغير العربية جاز إجماعا لحصول المقصود، وكذا التلبية في الحج والسلام والتسمية عند الذبح بها يجوز كما سيأتي ومحمد مع أبي حنيفة في العربية حتى يصير شارعا بغير لفظ التكبير من العربية حيث دل على التعظيم ومع أبي يوسف في الفارسية حتى لا يكون شارعا في الصلاة بها حيث كان يحسن العربية وعلى هذا الخلاف الخطبة والقنوت والتشهد، وفي الأذان يعتبر التعارف
(البحر الرائق، كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة: ١/٣٢٤؛ دار الكتاب الإسلامي)

]كما صح لو شرع بغير عربية[ أي لسان كان، وخصه البردعي بالفارسية لمزيتها بحديث لسان أهل الجنة العربية والفارسية الدرية بتشديد الراء. (قهستاني) وشرطا عجزه، وعلى هذا الخلاف الخطبة وجميع أذكار الصلاة
(الدر المختار، كتاب الصلاة، فصل وإذا أراد الشروع في الصلاة كبّر: ص٦٧؛ العلمية)

[2] و [ قد] ذكر ابن شجاع في المجرد عن أبي حنيفة قال : أكره أن تفتتح الصلاةإلا بقوله الله أكبر ؛ وذلك لأن النبي ﷺ دخل بلفظ التكبير وداوم عليه، وأقلأحوال المداومة أن تفيد الفضيلة
(شرح مختصر الكرخي، كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة، باب ما يقال في افتتاح الصلاة: ١\٣٤٧؛ أسفار)

ولو افتتح الصلاة بالتهليل أو بالتحميد أو بالتسبيح يصير شارعا في الصلاة عند أبي حنيفة ومحمد رضي الله عنهما. وهل يكره الشروع في الصلاة بهذه الألفاظ؟ لم يذكر محمد رحمه الله هذه المسألة في الكتاب. وقد اختلف المشايخ فيه قال بعضهم: يكره وهو الأصح. وقد ذكر القدوري رواية عن أبي حنيفة رحمه الله نصّا أنه كره الافتتاح إلا بقوله: الله أكبر
(الذخيرة البرهانية، كتاب الصلاة، الفصل الثاني: في بيان الأحكام المتعلقة بشرائط الصلاة عند الشروع فيها: ١\٥٤٥؛ العلمية)

ولو كبر بالفارسية بأن قال "خدا بزرگ است" أو قال "خداى بزرگ" أو قال "بنام خداى بزرگ" جاز عند أبي حنيفة سواء كان يحسن العربية أو لا يحسن إلا أنه إذا كان يحسن العربية لا بد من الكراهة. وعلى قول أبي يوسف ومحمد لا يجوز إذا كان يحسن العربية، وعلى هذا الخلاف قراءة القرآن بالفارسية، وعلى هذا الخلاف لو دعا في الصلاة بالفارسية أو دعا أو سبّح أو أثنى على الله تعالى أو تعوذ أو هلل أو تشهد أو صلى على النبي صلى الله عليه وسلم أو استغفر الله بالفارسية في الصلاة، وفي القراءة بالفارسية كلمات كثيرة، ستأتي بعد هذا في فصل القراءة إن شاء الله تعالى
(المحيط البرهاني، كتاب الصلاة، الفصل الثاني في فرائض الصلاة وواجباتها وسننها وآدابها، النوع الثاني في فرائض الصلاة التي هي عند الشروع، فصل في تكبيرة الافتتاح: ٢\٣٤؛ إدارة القرآن)

ولو كبر بالفارسية بأن قال " خدا بزرك است“ أو قال ” خداے بزرك“ "بنام خداے بزرك" جاز عند أبي حنيفة رحمه الله سواء كان يحسن العربية أولا يحسن العربية، إلا أنه إذا كان يحسن العربية لابد من الكراهة، وعلى قول أبي يوسف ومحمد رحمهما الله لا يجوز إذا كان يحسن العربية. وفي الهداية: ويجوز بأي لسان كان سوى الفارسة هو الصحيح؛ والتشهد والخطبة على هذا الاختلاف
(الفتاوى التاترخانية، كتاب الصلاة، الفصل الثاني في فرائض الصلاة وواجباتها وسننها وآدابها: ٢/٥٢؛ مكتبة زكريا)

أما الشروع بالفارسية فالدليل فيه للإمام أقوى، وهو كون المطلوب في الشروع الذكر والتعظيم، وذلك حاصل بأي لفظ كان وأي لسان كان، نعم لفظ الله أكبر واجب للمواظبة عليه لا فرض
(رد المحتار، كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة، فصل في بيان تأليف الصلاة إلى انتهائها، مطلب الفارسية خمس لغات: ٢\٢٢٥؛ المعرفة)

أي كما صح شروعه بالتكبير السابق صح أيضا بالتسبيح ونحوه، لكن مع كراهة التحريم لأن الشروع بالتكبير واجب وقدمنا أن الواجب لفظ الله أكبر من بين ألفاظ التكبير الآتية. وقال في الخزائن هنا: وهل يكره الشروع بغير الله أكبر؟ تصحيحان. والراجح أنه مكروه تحريما، وأن وجوبه عام لا خاص بالعبد كما حرره في البحر للمواظبة التي لم تقترن بترك. اهـ
(رد المحتار، كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة، فصل في بيان تأليف الصلاة إلى انتهائها، مطلب في حديث "الأذان جزم": ٢\٢٢٢؛ المعرفة)

(عند أبي حنيفة) وهل يكره؟ الأصح أنه يكره، فقد ذكر القدوري عن أبي حنيفة نصا أنه كره الافتتاح إلا بقوله: الله أكبر
(حاشية اللكنوي على الهداية، كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة: ١\١٦٣؛ البشرى)

وكذا إذا خطب في الجمعة الفارسية أو تشهد في الصلاة بالفارسية جاز كل ذلك عنه لكن مع كراهة صرح به في النهاية وغيرها وعندهما لا يجوز للقادر على العربية
(السعاية شرح الوقاية، كتاب الصلاة، بيان الفرائض والواجبات والسنن والمستحبات: ١/١٤٤: ياسر نديم)

(فقهى مقالات، غير عربي زبان ميى خطبة: ٣/١٣١؛ ميمن اسلامك پبلشرز)

Mufti Muhammad Taqi Usman, The Language of the Friday Khutbah. Idaratul Ma’arif.

[3] (فتاوى رشيدية، كتاب الصلاة، جمعة وعيدين كا بيان: ٤٢٧-٤٢٨؛ الإشاعت)

(فتاوى مفتي محمود،باب الجمعة: ٢\٥٧٩؛ جمعية)

(أحسن الفتاوى، كتاب الصلاة، باب الجمعة والعيدين، رسالة: النخبة في مسألة الجمعة والخطبة: ٤\١٦٢-١٦٤؛ سعيد)

(فتاوى محمودية، كتاب الصلاة، باب صلاة الجمعة: ٨\٢٤١-٢٤٢؛ فاروقية)

[4] (كتاب الفتاوى، نمازسےمتعلق سوالات، نماز جمعه كا بيان: ٣/٣٩؛ نعيمية)

(جديد فقهى مسائل، عبادات: ١/١٠٩-١١٣؛ زمزم)

December 19, 2024 Prayer